2 ساعات
مايان السيد تكشف لأول مرة: عشت طفولة صعبة وخضعت للعلاج النفسي حتى أسامح والدي
الثلاثاء، 2 يونيو 2026
في واحدة من أكثر اعترافاتها صراحة وعمقًا، فتحت الفنانة مايان السيد قلبها للحديث عن جوانب خفية من حياتها الشخصية، كاشفة تفاصيل طفولة وصفتها بالصعبة والمليئة بالتجارب المعقدة التي تركت أثرًا عميقًا في تكوين شخصيتها. وخلال حوار إنساني مؤثر، استعرضت النجمة الشابة علاقتها المتقلبة بوالدها، والصعوبات التي عاشتها داخل المدرسة، ومعاناتها الطويلة مع مشكلات التركيز والتعلم قبل اكتشاف إصابتها باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).
كما تحدثت مايان بصراحة عن سنوات من الغضب الداخلي والصراعات النفسية التي صاحبتها منذ الطفولة، مؤكدة أن رحلة العلاج النفسي لم تساعدها فقط على فهم نفسها بصورة أفضل، بل منحتها القدرة على إعادة النظر في ماضيها ومسامحة والدها بعد عقود من المشاعر المتراكمة. وبين ذكريات الخوف والوحدة والتنمر، وصولًا إلى مرحلة التصالح والسلام النفسي، روت مايان السيد قصة شخصية تحمل الكثير من الصدق والإنسانية، وتكشف جانبًا مختلفًا من حياتها بعيدًا عن الأضواء والشهرة.
وقالت مايان السيد، خلال حوارها مع أنس بوخش، في برنامج "Ab Talks"، إنّ طفولتها كانت مزيجاً من تجارب كثيرة ومعقدة، واصفة إياها بالصعبة، ولكنها كانت محورية في تشكيل شخصيتها الحالية.
وعن علاقتها بوالدها، أوضحت أن والدها كان يتولى رعايتها وإطعامها وهي رضيعة، نظراً لأن والدتها حملت بشقيقتها الثانية بعد ١١ شهراً فقط من ولادتها؛ إذ إن هذا القرب جعل لوالدها مكانة خاصة جداً في قلبها، لدرجة أن أي خلاف بينهما كان يمنحها شعوراً بعدم الارتياح الشديد، ويدفعها للحاجة الفورية للحديث معه.
ورغم هذا الحب لوالدها، أكدت أن المنزل كان يُدار بأسلوب تربية يعتمد على العنف؛ حيث إن والدها كان يعتقد بأن هذه هي الطريقة الصحيحة للتربية والتقويم، مشيرة إلى أنها كانت طفلة شديدة الحركة والشقاوة، وكانت تشعر بخوف شديد منه أغلب الوقت.
كما تحدثت مايان السيد، صاحبة الـ28 عاماً، عن معاناتها داخل المدرسة، حيث كانت شخصيتها آنذاك ضعيفة وخجولة وهادئة للغاية خلال سنواتها الأولى بين مرحلتي رياض الأطفال والابتدائي، لافتة إلى أنها كانت تعاني من صعوبة بالغة في تكوين صداقات، مما جعلها تقضي فترة طويلة وحيدة، الأمر الذي جعلها عرضة لمضايقات وسخرية الأطفال منها.
وأكدت أنها لم تكن تحب المذاكرة وتجد صعوبة كبيرة فيها، مشيرة إلى أنها عرفت السبب مؤخراً بعدما تم تشخيصها رسمياً منذ شهر واحد فقط باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).
وشددت مايان السيد، على أنّ خضوعها للعلاج النفسي، ساعدها على مسامحة والدها، موضحة أنها عانت لسنوات طويلة من غضب مكتوم ورفض داخلي تجاهه، لدرجة عجزها عن النظر في عينيه أثناء الحديث.
وتابعت أنّ العلاج النفسي ساعدها على فهم الدوافع الخلفية لأسلوب والدها، مما أتاح لها مسامحته من قلبها وتجاوز الأزمة منذ عام واحد فقط، أي بعد مرور 27 عاماً من عمرها.
وبشأن حل الأزمة مع والدها، قالت إنها اتخذت قراراً بالتعافي ومواجهة والدها بكل ما سببه لها في طفولتها، إذ تقدّم لها باعتذار صريح، وبرر مواقفه السابقة بأنها كانت نابعة من خوفه عليها واعتقاده أن العنف هو بمثابة التربية السليمة.
ووصف مايان تلك المواجهة التي مرّ عليها قرابة عامٍ واحد فقط، بأنها كانت مليئة بالتقبل المتبادل، وانتهت بعناق غيّر شكل العلاقة بينهما، ليتحوّل إلى شخص حنون يسأل عنها بصفة دائمة.
وأشارت إلى أن هذا التصالح جعلها قادرة على التحدث عن والدها دون انهيار عبر شاشات التلفزيون، حيث كانت تُفرغ طاقة الغضب والوجع السابقة في أدوارها الفنية، باستحضار مشاعرها الحقيقية تجاه والدها، وتوجه عبارات الحب التي عجزت عن قولها له في الواقع إلى الممثلين الذين يجسدون دور والدها في الأعمال الدرامية.
وأشارت إلى واحدة من الفترات الصعبة في حياتها؛ إذ تولد لديها إحساس بالرغبة في إيذاء نفسها، لافتة إلى أنها نظرت إلى آلة حادة آنذاك دون إدراك كامل للدوافع أو النتائج المترتبة على ذلك، مؤكدة أن هذه اللحظة تحديداً كانت المؤشر الذي جعلها تعترف بوجود مشكلة حقيقية؛ لتتخذ بعدها قرار اللجوء إلى أحد الأساتذة في الطب النفسي.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»
Loading ads...
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




