خرج الملحن والموزع الموسيقي حسن الشافعي عن صمته، للرد على الأنباء التي زجت باسمه خلال الساعات الماضية في قضية مخدرات، مؤكدًا أنه فوجئ بتداول تلك الأخبار، وأنه بدأ بالفعل اتخاذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين عن نشرها وتداولها.
نشر حسن الشافعي مقطع فيديو عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث خلاله عن حالة الجدل التي تسبب فيها تداول خبر يربط اسمه بواقعة القبض على ملحن في مصر على خلفية قضية تتعلق بالمواد المخدرة.
وقال الشافعي إنه اكتشف بشكل مفاجئ أنه أصبح، بحسب ما تم تداوله، بطلًا لقضية مخدرات في مصر، موضحًا أنه في البداية لم يصدق ما يحدث، وظن أن الأمر مجرد منشور كتبه شخص بشكل عشوائي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن المفاجأة بالنسبة له كانت عندما اكتشف أن مصدر الخبر مؤسسة إعلامية، لها إدارة وهيئة تحرير، معتبرًا أن نشر معلومات بهذا الشكل دون التأكد من هوية الشخص المقصود تسبب في أذى كبير له وللمحيطين به.
وأشار إلى أنه تلقى خلال الفترة الماضية عددًا كبيرًا من الاتصالات والرسائل بسبب الخبر، مؤكدًا أن الأمر لم يعد بالنسبة له مجرد شائعة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
أكد حسن الشافعي أنه بدأ بالفعل التعامل مع الأمر من الناحية القانونية، موجهًا رسالة مباشرة إلى كل من شارك في نشر أو تداول الاتهام بحقه.
وقال في الفيديو إن حقه الشخصي سيتعامل معه قانونيًا مع كل من شارك في ما وصفه بـ"الجريمة" و"الإرهاب الإعلامي"، مؤكدًا أنه لن يتجاهل ما حدث.
وانتقد الشافعي عدم مراجعة المعلومات قبل نشرها، مشيرًا إلى أن نشر اتهام يتعلق بقضية مخدرات يمكن أن تكون له تبعات قاسية على الشخص وأسرته والمحيطين به.
كما تساءل عن تأثير مثل هذه الأخبار على عائلة الشخص الذي يتم الزج باسمه في واقعة جنائية، معتبرًا أن المسؤولية الإعلامية تقتضي التأكد من المعلومات قبل نشرها.
بدأت القصة بعد تداول أخبار عن إلقاء القبض على شاعر وملحن في منطقة القاهرة الجديدة، على خلفية اتهامات مرتبطة بحيازة مواد مخدرة.
وفي الساعات الأولى من انتشار الواقعة، لم تكشف بعض التقارير عن اسم المتهم، ما فتح الباب أمام التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتداول مستخدمون أسماء عدد من العاملين في مجال الموسيقى، من بينهم حسن الشافعي.
لكن التقارير اللاحقة كشفت أن الشخص الذي تدور حوله القضية هو الشاعر الغنائي وليد الغزالي، وليس حسن الشافعي. كما ظهرت تقارير تؤكد وجود الشافعي في العاصمة الهولندية أمستردام للمشاركة في فعاليات موسيقية، بالتزامن مع انتشار الشائعة.
بحسب ما نشرته وسائل إعلام مصرية، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الشاعر الغنائي وليد الغزالي في القاهرة الجديدة، على خلفية اتهامات بحيازة مواد مخدرة.
وأفادت التحريات المنشورة بضبط كميات من مواد يُشتبه في كونها مخدرات، من بينها أكياس قيل إنها تحتوي على الكوكايين، إلى جانب مضبوطات أخرى.
كما ذكرت التقارير أن القضية شملت متهمًا آخر، وأن النيابة قررت حبس المتهمين على ذمة التحقيقات، مع استمرار الفحوص الفنية للمضبوطات.
وفي تطور لاحق، أوضح محامي وليد الغزالي أن ما يتم تداوله بشأن ضبط 60 كيسًا يُشتبه في احتوائها على الكوكايين يحتاج إلى تدقيق، موضحًا أن الوزن الإجمالي المشار إليه في الأوراق يبلغ 42.75 جرامًا، وأن تحديد طبيعة المضبوطات وحقيقتها القانونية من اختصاص جهات التحقيق والتقارير الفنية.
وشدد الدفاع على أن القضية لا تزال قيد التحقيق، وأنه لم يصدر حكم قضائي نهائي بشأن الاتهامات المنسوبة إلى موكله.
وجاء رد حسن الشافعي بعد ساعات من حالة الجدل التي صاحبت القضية، ليؤكد بشكل مباشر عدم علاقته بالواقعة، وليعلن في الوقت نفسه أنه سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه من نشر أو ساهم في تداول الاتهام بحقه.
Loading ads...
وتحول اسم الشافعي إلى أحد أبرز الأسماء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الخلط الذي حدث في بداية تغطية الواقعة، قبل أن تتضح هوية المتهم وفقًا للتقارير اللاحقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تأجيل جلسة فضل شاكر ومحمد ينفي شائعة وفاته
منذ ساعة واحدة
0

حسن الشافعي يرد على شائعة قضية المخدرات قانونيًا
منذ ساعة واحدة
0



