2 أشهر
أحداث نهائي "الكان" والظلم المتكرر يدفعان الجامعة إلى تشديد لهجتها تجاه "الكاف" - هسبورت
الأحد، 8 فبراير 2026

Loading ads...
شرعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مراجعة شاملة لطريقة تعاطيها مع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، منتقلة من خطاب هادئ ودبلوماسي طبع مواقفها السابقة، إلى لهجة أكثر صرامة وحِدّة، تعكس حجم الاحتقان المتراكم بسبب ما تعتبره تحاملا غير مبرر من “كاف” تجاه الكرة الوطنية. ويأتي هذا التحول في خطاب الجامعة، وفق مصادر “هسبورت”، بعد أن تبين لها أن مسلسل “الأخطاء التحكيمية” والعقوبات الانضباطية المثيرة للجدل لم يعد قابلا للتفسير بمنطق “الهفوات الداخلة في إطار اللعبة”، كما كان يُروَّج سابقا، بل اتضح بشكل جلي، خاصة عقب نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، أن الأمر يتجاوز ذلك إلى استهداف ممنهج للمغرب داخل دواليب الكونفدرالية، في عهد رئاسة باتريس موتسيبي ولجانه. وظلت الكرة المغربية، لسنوات، تتعامل بمنطق ضبط النفس، وتتحمل ما وصفته مصادر جامعية بـ”ظلم الملاعب”، إيمانا منها بدورها القاري ورغبة في الحفاظ على استقرار الكرة الإفريقية، غير أن التطورات الأخيرة، سواء على مستوى التحكيم أو القرارات الانضباطية، دفعت الجامعة إلى إعادة تقييم هذا النهج، والقطع مع سياسة “التسامح غير المجدي”. ومن بين المواقف اللافتة التي باتت مطروحة داخل دوائر القرار، حسب المصادر ذاتها، تسريبات حول إمكانية طلب الإعفاء أو تأجيل تنظيم كأس أمم إفريقيا للسيدات، في خطوة تعكس تحولا جذريا في تعاطي المغرب مع “كاف”، وإنهاء ما تعتبره الجامعة “مواقف رجولية” لطالما عبر عنها المغرب تجاه الكرة الإفريقية، من خلال إنقاذ الكونفدرالية في مناسبات عديدة، عبر تنظيم تظاهرات قارية كبرى، واحتضان مباريات منتخبات تفتقر إلى ملاعب مؤهلة، وتوفير بنية تحتية ومعايير تنظيمية جنّبت “كاف” أزمات حقيقية. ويستند هذا التحول في الخطاب إلى بلاغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الصادر عقب توصلها بالأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية، بخصوص الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي جمع يوم 18 يناير 2026 بين المنتخب الوطني ونظيره السنغالي، والذي شهد انسحاب لاعبي وأطر المنتخب السنغالي، واقتحام جماهيره لأرضية الملعب، وما خلفه ذلك من فوضى وأعمال شغب. واعتبرت الجامعة، في بلاغها، أن العقوبات الصادرة لا تتناسب مع جسامة وخطورة هذه الأحداث، وهو ما أكدته في مراسلة رسمية وجهها فوزي لقجع، رئيس الجامعة، إلى رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، قبل أن تعلن عن قرارها التقدم باستئناف، حرصا منها على صون جميع الحقوق التي يكفلها القانون. وكانت لجنة الانضباط التابعة لـ”كاف” قد أصدرت حزمة من العقوبات شملت الاتحادين السنغالي والمغربي، حيث أوقفت مدرب المنتخب السنغالي باب بونا ثياو لخمس مباريات رسمية مع تغريمه 100 ألف دولار، كما أوقفت اللاعبين إليمان شيخ باروي نداي وإسماعيلا سار لمباراتين لكل منهما، وفرضت غرامات مالية على الاتحاد السنغالي بلغ مجموعها 615 ألف دولار، بسبب تصرفات جماهيره وسلوك لاعبيه وجهازه الفني. وفي المقابل، طالت العقوبات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بإيقاف أشرف حكيمي لمباراتين، مع تعليق تنفيذ مباراة واحدة لمدة سنة، وإيقاف إسماعيل صيباري لثلاث مباريات مع غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار، إضافة إلى غرامات مالية بلغت 315 ألف دولار، بسبب تصرفات جامعي الكرات، واقتحام منطقة تقنية الفيديو، واستعمال أجهزة “الليزر” من قبل الجماهير، مع رفض لجنة الانضباط شكاية الجامعة ضد الاتحاد السنغالي، استنادا إلى المادتين 82 و84 من نظام كأس أمم إفريقيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





