Syria News

الأربعاء 22 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
في دمشق: وفد أكاديمي يعيد فتح قنوات التواصل بين سوريا ويهود... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
4 ساعات

في دمشق: وفد أكاديمي يعيد فتح قنوات التواصل بين سوريا ويهود الشتات

الأربعاء، 22 أبريل 2026
في دمشق: وفد أكاديمي يعيد فتح قنوات التواصل بين سوريا ويهود الشتات
في دمشق، أضحى الحديث عن الشعر والآثار والمتاحف وتبادل الطلاب أسلوباً من أساليب التعاون الفكري، يفتح مجالات كانت قد أُوصدت بعد سنوات طويلة من غياب الثقة.
مؤخراً، زار مدينة دمشق وفد ضم شخصيات أكاديمية ومجتمعية من يهود أميركا، حيث عقد اجتماعات مع المسؤولين في جامعة دمشق ومع وزارة الخارجية، كما شملت الزيارة متاحف وكنساً يهودية في المدينة. وهناك، أصبح حتى تقديم وجبة الكوشر على العشاء مقياساً لمدى استعداد السوريين لاستقبال أبناء جلدتهم من اليهود والتكيّف مع احتياجاتهم.
نظّمت الزيارة مؤسسة الموزاييك السورية، التي يترأسها مؤسسها جوزيف جاجاتي، وهي مؤسسة تعمل على التواصل الثقافي وبناء الجسور بين مكوّنات المجتمع السوري والشتات، مع التركيز على الحوار والتبادل الثقافي وإبراز التنوع. وقد هدفت الزيارة إلى جمع يهود أميركيين، بعضهم من أصول سورية، إلى جانب أكاديميين من كلية دارتموث وجامعة نيويورك، مع نظرائهم في جامعة دمشق ومسؤولين من وزارة الخارجية السورية.
وخلال الاجتماعات، طُرحت مقترحات لبرامج تبادل طلابي، وشراكات بين الجامعات الأميركية والسورية، وتعاون بين المتاحف، إضافة إلى ورش عمل ومؤتمرات مشتركة، فضلاً عن مشاريع بحثية في المجالات الثقافية والتاريخية.
وقالت البروفيسورة سوزانا هيشيل من جامعة دارتموث إنها خرجت بانطباع إيجابي عن المسؤولين السوريين وإدارة جامعة دمشق، لما أبدوه من مودة وانفتاح واهتمام بإقامة علاقات مع الأميركيين، وكذلك بالسلام مع إسرائيل. وأشارت إلى خطط لتعريف باحثين أميركيين متخصصين بالتاريخ اليهودي على شعراء سوريين، وجلب خبراء إلى دمشق، لافتة إلى أن هذه الموضوعات غير موجودة ضمن المناهج الدراسية في سوريا.
أما الدكتورة جيل يوشوفيتز من جامعة نيويورك، فقد لاحظت اهتماماً لافتاً من السوريين القائمين على المتاحف بالحفاظ على التراث اليهودي، مشيرة إلى أن بقايا كنيس دورا أوروبوس لاتزال محفوظة في متحف دمشق الوطني.
بالمقابل، أوضح الحاخام آشر لوباتين، مدير العلاقات المجتمعية في الاتحاد اليهودي بمدينة آن آربر الكبرى في ولاية ميشيغان وعضو مجلس إدارة مؤسسة الموزاييك السورية، أن هذه الزيارة هدفت إلى "تعميق العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية".
أما مؤسس ومدير مؤسسة الموزاييك السورية، جوزيف جاجاتي، وهو سوري يهودي يحمل الجنسية الأميركية، وُلد في دمشق وانتقل مع عائلته إلى الولايات المتحدة عام 1996، فقد لعب دور حلقة الوصل بين الوفد ودمشق، من خلال تنسيق الزيارة ميدانياً، إلى جانب دور الحاخام لوباتين في الجوانب الأكاديمية. وقال جاجاتي إن الزيارة "كانت أكاديمية وضمّت عددًا من أساتذة الجامعات".
ورغم أن الوجود اليهودي في سوريا تركز تاريخياً في دمشق وحلب، فإنه لم يبقَ اليوم سوى ستة أفراد يهود، بعد وفاة ستة آخرين خلال العامين الماضيين.
أكدت يوشوفيتز، التي تمثل قسم الدراسات العبرية واليهودية في جامعة نيويورك، أن للزيارة قيمة أكاديمية مهمة، كونها متخصصة في الثقافة البصرية اليهودية، وهو ما جذبها إلى المتحف الوطني في دمشق حيث توجد بقايا كنيس دورا أوروبوس. وقالت: "حضرت كباحثة في الثقافة البصرية اليهودية أولاً وقبل كل شيء"، مشيرة إلى أنها التقت مختصين سوريين في المتاحف والتراث، ووصفتهم بأنهم "مهتمون مثلي تماماً بالحفاظ على هذا المعلم الثقافي المهم".
وأضافت: "لم يخطر ببالي أبداً أنني سأتمكن من زيارة سوريا يوماً ما، ورؤية هذا الكنيس اليهودي المهم للغاية، والذي قضيت جل حياتي وأنا أدرسه".
ودفعها ذلك إلى طرح فكرة عقد مؤتمر دولي يجمع أكاديميين وقيمي متاحف سوريين وباحثين دوليين مهتمين بالتراث الثقافي اليهودي السوري، بما يتيح "بناء معرفة وإعداد أبحاث ومنشورات مشتركة" تجمع أصواتاً سورية وأخرى أجنبية ضمن إطار واحد.
ومن الواضح أن هذه الرحلة فتحت مسارات عملية للتعاون المستقبلي بين الجامعات. فقد أوضحت الدكتورة سوزانا هيشيل أنها زارت سوريا ضمن امتداد لعلاقة أكاديمية سابقة، عبر استضافة باحث أصبح لاحقًا أستاذًا في الجامعة العبرية وكان يعمل على الشعر السوري.
وقالت إن من بين ما لفت انتباهها عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة دمشق، لما يحمله من اهتمام بالشعر وحصوله على الدكتوراه في الأدب الإنكليزي. وأضافت: "لقد كانوا معزولين عن العالم خلال السنوات الخمس عشرة الماضية"، معتبرة أن الحل يكمن في التبادل الأكاديمي.
واقترحت هيشيل عقد لقاء في روما تحت رعاية جامعة دارتموث يجمع شعراء سوريين وباحثين إسرائيليين يدرسون أعمالهم، مؤكدة ضرورة أن يدرك هؤلاء الشعراء وجود باحثين مهتمين بنتاجهم وتحليله. وأعربت عن أملها بتوسيع هذه الجهود نحو شراكة أكاديمية أوسع، تشمل تبادلاً معرفياً مع أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة دمشق، في ظل غياب تخصصات الدراسات اليهودية هناك.
كما أشارت إلى مبادرة لاستضافة طالب دراسات عليا التقت به في دمشق ضمن زيارة أكاديمية إلى دارتموث، معتبرة أن مثل هذه الخطوة "يمكن أن تغيّر المواقف وتجهز لوجود باحث في تلك الدراسات مستقبلاً"، لاسيما إن عاد للتدريس في جامعة دمشق.
وأفاد لوباتين بأنه ظل يرتدي الكيباه في مختلف أنحاء دمشق، وأن ردود الفعل كانت أقرب إلى الفضول منها إلى العدائية، وأضاف عن تلك الزيارة: " لقد شعر الرجال والنساء في مجموعتنا بالأمان ولم يساورهم أي قلق".
يرى لوباتين أن "المزيج الجميل من الأديان والأعراق" في سوريا بوسعه أن يجعل منها نموذجاً للتعايش إذا ما تم الحفاظ عليه وتعزيزه. وأضاف أن زيارة الوفد لكنيس الفرنج في دمشق، والتي جرت بمساعدة الحكومة، تعكس احتراماً حقيقياً للتنوع الديني وحماية لتراث الأقليات.
أما السوري الأميركي أيمن عبد النور، الذي رافق الوفد، فقد وصف الزيارة بروح متفائلة، معتبراً أنها ستفتح "آفاقًا جديدة للمستقبل"، مشيراً إلى استعداد متزايد لدى يهود أميركيين وغيرهم لزيارة سوريا، كما تحدث عن التعاون والتسهيلات التي قدمتها السلطات السورية، في حين اعتبره مؤشراً إيجابياً لكل من يرغب بزيارة سوريا مستقبلاً.
من جانبه، أوضح جاجاتي أن الزيارة كسرت حواجز الخوف والعزلة القديمة، مشيرًا إلى أن أبرز ما يميز هذه الزيارة عن زياراته السابقة قبل سقوط نظام الأسد هو غياب المضايقات التي كانت ترافق تلك الزيارات.
ولا يدّعي أي من المشاركين أن وفداً واحداً يمكنه إنهاء عقود من القطيعة، غير أن الزيارة تشير إلى أن التعاون الأكاديمي قد يمثل أحد أكثر المسارات واقعية واستدامة لبناء الجسور. وفي هذا السياق، جاء تقديم الطعام الكوشر كبادرة حسن نية، في حين عُدّت مبادرات مثل تبادل الطلاب، والمؤتمرات العلمية، وشراكات المتاحف، ولقاءات الشعراء، والأبحاث المشتركة خطوات بسيطة في ظاهرها، لكنها قابلة للتراكم والقياس والتطوير على المدى الطويل.
Loading ads...
المصدر: The Jerusalem Post

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بعد سنوات من القطيعة.. هولندا تستأنف التواصل مع سوريا بشروط

بعد سنوات من القطيعة.. هولندا تستأنف التواصل مع سوريا بشروط

تلفزيون سوريا

منذ 2 دقائق

0
خلال يوم واحد.. أربع وفيات و12 إصابة بحوادث سير في سوريا

خلال يوم واحد.. أربع وفيات و12 إصابة بحوادث سير في سوريا

تلفزيون سوريا

منذ 2 دقائق

0
في الدوحة.. الرئيس الشرع وأمير قطر يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

في الدوحة.. الرئيس الشرع وأمير قطر يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

تلفزيون سوريا

منذ 3 دقائق

0
الشعار يبحث مع كوردوني تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم القطاعات الإنتاجية في سوريا

الشعار يبحث مع كوردوني تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم القطاعات الإنتاجية في سوريا

سانا

منذ 4 دقائق

0