Syria News

الأربعاء 8 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الدليل الشامل لغذاء آمن في اليوم العالمي لسلامة الأغذية 2026... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
شهر واحد

الدليل الشامل لغذاء آمن في اليوم العالمي لسلامة الأغذية 2026

الإثنين، 8 يونيو 2026
الدليل الشامل لغذاء آمن في اليوم العالمي لسلامة الأغذية 2026
يُقال دائماً إن "المطبخ هو قلب المنزل النابض"، فمنه تفوح روائح الذكريات الدافئة، وتُطبخ أشهى الوصفات الممزوجة بالحب والاهتمام. بالنسبة للمرأة، الغذاء هو لغة صامتة تعبّر بها عن رعايتها لعائلتها، ومصدر أساسي لبناء أجساد قوية ومناعة لا تُقهر لأطفالها. ولكن، ماذا لو تحول هذا المصدر الحيوي إلى خطر صامت يهدد من نحب؟
في زحمة الحياة العصرية، والاعتماد المتزايد على الوجبات السريعة وخدمات التوصيل، أصبحت قضية "سلامة الغذاء" تفصيلة يومية تمسّ كل وجبة وكل أسرة. وتزامناً مع الاحتفاء باليوم العالمي لسلامة الأغذية في السابع من يونيو 2026، تضع "سيدتي" بين أيديكم في السطور القادمة دليلاً استثنائياً؛ يجمع بين عبقرية التكنولوجيا الحديثة، وبساطة التطبيق المنزلي، لنكشف لكم أسراراً مذهلة ستغير نظرتكم لطريقة شراء، وحفظ، وطهي طعامكم إلى الأبد.
وراء كل وجبة غير آمنة قصة معاناة يمكن تجنبها. إن الإحصائيات الحديثة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية استعداداً لعام 2026 تدق ناقوس الخطر، وتدعونا للتوقف والتأمل في عاداتنا اليومية.
تُشير التقديرات المفزعة إلى أن الأغذية غير المأمونة تتسبب سنوياً في حدوث ما يقرب من 866 مليون حالة مرضية حول العالم، وتودي للأسف بحياة نحو 1.5 مليون شخص. قد تظنون أن البكتيريا والفيروسات هي الجانب الأكبر، ورغم أنها مسؤولة بالفعل عن الجانب الأكبر من الإعياء (نحو 860 مليون حالة)، فإن الصدمة الحقيقية تكمن في أن "التلوث الكيميائي" كان المسؤول عن 73% من الوفيات المرتبطة بالغذاء غير الآمن في عام 2021. مواد مثل الرصاص والزرنيخ تتسلل إلى سلسلتنا الغذائية عبر المياه الملوثة أو الممارسات الصناعية الخاطئة، لترفع من نسب الإصابة بأمراض القلب والسرطانات.
ولكن، ما يمزق القلب حقاً هو العبء الذي يتحمله أحباؤنا الصغار، فالأطفال دون سن الخامسة، ورغم أنهم لا يمثلون سوى 9% من سكان العالم، إلا أنهم يتحملون ثلث عبء الأمراض المنقولة بالغذاء. ويفقد نحو 125,000 طفل حياتهم سنوياً بسبب أمراض الإسهال الحادة الناتجة عن تلوث الطعام. علاوة على ذلك، فإن تعرض أدمغة الأطفال النامية للمواد الكيميائية السامة عبر الغذاء قد يسبب لهم مشاكل عصبية وتنموية تلازمهم مدى الحياة. هذه الأرقام ليست لإثارة الذعر، بل هي دعوة صريحة ويقظة لاتخاذ خطوات استباقية تحمي عائلاتنا.
في هذا العام، اختارت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) شعاراً يحمل طابعاً إيجابياً ومُلهماً: "من تقدير العبء إلى وضع الحلول - نحو غذاء آمن في كل مكان".
الفلسفة وراء هذا الشعار عبقرية في بساطتها؛ فنحن اليوم نمتلك المعرفة والبيانات التي تخبرنا أين يكمن الخلل، وحان الوقت لتحويل هذه المعرفة إلى حلول عملية وفعالة من حيث التكلفة. الرسالة الأهم في هذا اليوم هي أن "سلامة الأغذية مسألة تهم الجميع"؛ فهي مسؤولية تشاركية تبدأ من المزارع في حقله، مروراً بصاحب المصنع، وعامل التوصيل، وصولاً إليكِ أنتِ في مطبخكِ كخط دفاع أخير وحاسم لحماية أسرتك.
لا تحتاجون إلى معدات معقدة أو شهادات في الكيمياء لتأمين مطبخكم، بل يكفي أن تتبنوا "المفاتيح الخمسة لسلامة الغذاء" التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لتكون دليلكم العملي واليومي. هذه الخطوات الخمس تعتبر الأساس الذهبي لكل من يبحثون عن صحة عائلتهم:
الأمر يتجاوز مجرد غسل اليدين السريع. اغسلوا أيديكم جيداً بالماء والصابون قبل وأثناء إعداد الطعام، وبعد الذهاب للمرحاض. تأكدوا من تعقيم الأسطح والألواح المستخدمة في التقطيع، واغسلوا فوط المطبخ بانتظام؛ لأنها بيئة خصبة للميكروبات.
المفتاح الثاني: الفصل بصرامة بين النيئ والمطهي البكتيريا تعشق الانتقال والقفز من مكان لآخر! افصلوا دائماً بين اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية النيئة، وبين الأطعمة الجاهزة للأكل كالخضروات والسلطات. خصصوا لوح تقطيع وسكيناً للحوم النيئة، وألواحاً أخرى للخضار. وفي الثلاجة، ضعوا اللحوم النيئة في الرفوف السفلية داخل أوعية محكمة؛ حتى لا تتساقط عصارتها الملوثة على الأطعمة الأخرى.
الحرارة هي عدو البكتيريا الأول. اطهوا الطعام طهياً جيداً، خصوصاً اللحوم والدواجن والبيض. وهنا نفجر لكم مفاجأة: لون اللحم من الداخل (سواء كان وردياً أم بنياً) لا يعدّ دليلاً كافياً على نضجه وسلامته من الداخل! استخدموا مقياس حرارة الطعام للتأكد من وصول الحرارة الداخلية للدرجة الآمنة التي تقتل الجراثيم والسالمونيلا. وعند إعادة تسخين بقايا الطعام، تأكدوا من أنها تغلي حرفياً.
احذروا "منطقة الخطر"! وهي درجات الحرارة التي تتراوح بين 5 و60 درجة مئوية، حيث تتكاثر البكتيريا بسرعة جنونية. لا تتركوا الطعام المطبوخ في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين. بردّوا الأطعمة المطبوخة بسرعة في الثلاجة، ويفضل تقسيم الكميات الكبيرة في أوعية صغيرة وأقل عمقاً لتبرد بشكل أسرع. ولا تذيبوا اللحوم المجمدة أبداً بتركها على سطح المطبخ، بل أذيبوها داخل الثلاجة أو باستخدام الميكروويف.
اختاروا الأطعمة الطازجة والسليمة، واغسلوا الفواكه والخضروات جيداً بالماء النظيف الجاري، خاصة تلك التي تؤكل نيئة. وتأكدوا دوماً من تاريخ الصلاحية، ولا تخاطروا باستهلاك طعام تشكّون في رائحته أو مظهره.
نعلم جميعاً أن طلب الطعام من الخارج (الدليفري) هو المنقذ في الأيام المزدحمة. لكن كيف نضمن ألا ترافق البكتيريا وجبتنا المفضلة في طريقها إلينا؟ تقدم لكم "الهيئة العامة للغذاء والدواء" و"وزارة البلديات والإسكان" في السعودية مجموعة من الإرشادات والاشتراطات الذهبية التي يجب أن تطبقوها لحماية عائلتكم:
تُلزم الاشتراطات البلدية السعودية لخدمات التوصيل المنزلي باستخدام حافظات أطعمة معزولة ومطابقة للمواصفات، مع ضرورة الفصل التام بين الأغذية الساخنة والباردة. لذا، عند تسلّمكم للطلب، تحققوا من هذا الفصل، وإذا تسلّمتم وجبة ساخنة وكانت باردة، فهذا يشير إلى خلل في الحفظ الحراري، وقد يمثل خطراً على الصحة.
عند تسلّم الطلب، حددوا منطقة معينة بالقرب من الباب لفرز العبوات. تخلصوا فوراً من الأكياس البلاستيكية والأغلفة الخارجية التي ربما تكون تلوثت أثناء النقل والتداول، واحرصوا على غسل أيديكم جيداً قبل نقل العبوات الداخلية النظيفة إلى مائدة الطعام.
توصي "الهيئة العامة للغذاء والدواء" بعناية خاصة ببقايا الطعام لضمان سلامته. ضعوا الأطعمة الساخنة بشكل مباشر في الثلاجة لتبريدها بسرعة. ولضمان كفاءة التبريد، يُنصح بقوة بتقسيم الكميات الكبيرة على أكثر من إناء، واستخدام أوانٍ مسطحة تسهم في سرعة خفض حرارة الطعام وحمايته من التكاثر البكتيري.
عند تسخين بقايا المطاعم، تأكدوا من وصول الحرارة إلى كل أجزاء الوجبة بشكل كافٍ. وإذا كان لديكم أو لدى أحد أفراد أسرتكم حساسية غذائية، يجب إبلاغ المطعم بوضوح تام، حيث تُشدد اللوائح المحدثة على الشفافية في عرض المكونات والمحتويات حمايةً للمستهلك.
هنا يجب أن نلفت انتباهكم إلى الترابط المذهل والعميق بين سلامة الغذاء، وبين أهدافكم في الرشاقة والصحة النفسية.
في سعينا نحو حياة صحية، قد نلجأ إلى خيارات مثل الفواكه المجففة أو الأغذية الغنية بالألياف وشاي الماتشا. لكن القاعدة الذهبية تقول: "لا توجد فوائد في طعام ملوث". إذا لم يتم حفظ هذه المنتجات الصحية بطريقة سليمة تمنع تعرضها للرطوبة وسوء التخزين، فإنها تصبح بيئة لتكاثر "السموم الفطرية" التي تُرهق الكبد وتدمر جهود تنظيف الجسم من السموم.
علاوة على ذلك، هل تعلمون أن حالتكم المزاجية ومستويات طاقتكم مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بسلامة ما تأكلون؟ القناة الهضمية هي الموطن الأساسي لملايين البكتيريا النافعة، وهي المسؤولة عن إنتاج هرمون السيروتونين أو ما يسمى بـ" هرمون السعادة". عند تناول طعام غير آمن أو ملوث ببكتيريا ضارة، يختل هذا التوازن الدقيق، مما ينعكس فوراً على شكل شعور بالإرهاق، تقلب في المزاج، وانخفاض حاد في النشاط والطاقة، وهو ما لا تملكون رفاهية الشعور به وسط مسؤولياتكم اليومية.
دعونا نتعهد جميعاً بتحويل مطابخنا إلى قلاع حصينة للصحة. إن انتباهكم للتفاصيل الصغيرة، بداية من فصل لوح تقطيع اللحوم، مروراً بالتدقيق في ملصقات تواريخ الصلاحية، وصولاً إلى التعامل الصحيح مع وجبات الدليفري، هو أثمن هدية تقدمونها لأنفسكم ولعائلتكم. فغذاء آمن يعني صحة دائمة، طاقة متجددة، وأجيالاً تنبض بالحياة.
Loading ads...
تابعو المزيد: آفات مخزن المؤن بمطبخك: كيف تتخلصين منها نهائياً؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شكران مرتجى تنفي تصريحات مثيرة للجدل وتتوعد بملاحقة قانونية

شكران مرتجى تنفي تصريحات مثيرة للجدل وتتوعد بملاحقة قانونية

موقع ليالينا

منذ 2 أيام

0
نورا رحال ترثي ابنها الراحل ألكسندروس بكلمات مؤثرة وحزينة

نورا رحال ترثي ابنها الراحل ألكسندروس بكلمات مؤثرة وحزينة

موقع ليالينا

منذ 3 أيام

0
الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري

الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري

موقع ليالينا

منذ 3 أيام

0
هل تزوجت هيفاء وهبي؟ فستان زفاف يثير جدل كل من رأى الفيديو

هل تزوجت هيفاء وهبي؟ فستان زفاف يثير جدل كل من رأى الفيديو

موقع ليالينا

منذ 3 أيام

0