ساعة واحدة
"الأشباح التوليدية".. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي "تجسيد" الموتى رقميا للتحدث مع عائلاتهم؟
الجمعة، 3 يوليو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة "كولورادو بولدر" الأمريكية عن نتيجة لافتة ومثيرة للجدل؛ إذ أظهرت أن الأشخاص الذين يتفاعلون مع نسخ مولدة بالذكاء الاصطناعي لأحبائهم المتوفين يجدون هذه التجربة ذات معنى عاطفي عميق، بل إن معظمهم يرغب في تكرارها.
وأطلق الباحثون على هذه النسخ اسم "الشبح التوليدي" (Generative Ghost)، في إشارة إلى اعتمادها على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغم أن الفكرة تثير القلق بقدر ما تثير الإعجاب.
قاد البحث طالب الدكتوراه جاك مانينغ، بالتعاون مع الأستاذ المشارك جيد بروبيكر، وشملت الدراسة 16 مشاركا (تتراوح أعمارهم بين 22 و50 عاما) ممن عانوا من تجربة الفقد.
وركزت التجربة على المنهجية التالية:
بينت الدراسة أن المستخدمين أظهروا مرونة عالية وتسامحا تجاه الأخطاء المعلوماتية البسيطة، لكنهم أبدوا رفضا قاطعا لأي خلل يمس الهوية أو أسلوب الحديث المميز للراحل.
مثال من الواقع: في إحدى الجلسات، خاطبت نسخة "زوج الأم المتوفى" ابنه بعبارة "يا بطل"، ولأن الأب الراحل لم يكن يستخدم هذه الكلمة مطلقا في حياته، تسبب هذا الخطأ في نفور المشارك ودفعه للتفكير جديا في إنهاء الجلسة فورا، مما يعكس حساسية التفاصيل الدقيقة.
لم تعد فكرة "الأشباح التوليدية" مجرد تجربة معملية؛ بل تحولت بالفعل إلى قطاع تجاري ناشئ ونشط تقدمه شركات متخصصة أطلقت خدماتها للجمهور، ومن أبرزها:
وتتيح هذه المنصات للمشتركين فرصة إنشاء نسخ رقمية تفاعلية تحاكي الأشخاص المتوفين والدردشة معها بناء على الأرشيف الرقمي المتاح.
على الرغم من إبداء المشاركين رغبتهم في تكرار التجربة، إلا أن الأغلبية عبرت عن مخاوف حقيقية من خطر التعلق المفرط أو الإدمان العاطفي؛ إذ قد يتعمق ارتباط الأشخاص المكلومين بهذه الكيانات الافتراضية إلى حد يعيق مسار الحزن الطبيعي والتعافي النفسي.
Loading ads...
ونتيجة لهذه الهواجس، بدأ فريق البحث دراسة تتبعية جديدة بالتعاون مع مختصين في الصحة النفسية؛ لتقييم الفوائد العلاجية المحتملة لهذه التقنية، وقياس مخاطرها النفسية وسلوكيات الاعتماد عليها على المدى الطويل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





