قال وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي، إن المباحثات التي جرت بين السلطان هيثم بن طارق آل سعيد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عكست قوة العلاقات العمانية المصرية والثقة المتبادلة بين البلدين.
وأضاف البوسعيدي في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، الجمعة، أن الجانبين أكدا خلال المباحثات "على نهج التعاون البناء والتشاور الدائم في كل ما من شأنه أن يعود بمزيد من المنافع والمصالح المشتركة ويساند جهود توطيد أمن واستقرار المنطقة".
المباحثات التي جرت بين حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي عكست قوة العلاقات العمانية المصرية والثقة المتبادلة بين البلدين، وأكدت على نهج التعاون البناء والتشاور الدائم في كل ما من شأنه أن يعود بمزيد من المنافع والمصالح المشتركة ويساند… https://t.co/p301Ohc06J pic.twitter.com/9fnqH23AjR
— Badr Albusaidi - بدر البوسعيدي (@badralbusaidi) May 8, 2026
وأمس الخميس، أجرى الرئيس المصري وسلطان عُمان مباحثات حول سبل التوصل لاتفاقٍ نهائيٍّ للأزمة الأمريكية الإيرانية، خلال جلسة مباحثات عقدها الزعيمان بقصرِ البركة العامر في مسقط، خلال الزيارة "الأخوية الخاصة" التي أجراها السيسي للسلطنة قادماً من دولة الإمارات، بحسب وكالة الأنباء العمانية.
وبحث الزعيمان أيضاً عدداً من القضايا التي تشهدها المنطقة، وتداعياتها السياسية والاقتصادية والأمنية، وجرى تبادل وجهات النظر حول سبل التّوصل لاتّفاقٍ نهائيٍّ للأزمة الأمريكيّة الإيرانيّة عبر التّفاهم والحوار والمسارات الدّبلوماسية.
والأربعاء، أجرى سلطان عُمان والرئيس المصري مباحثات هاتفية تطرقت للتطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على المستويين السياسي والاقتصادي.
وأكد الزعيمان خلال الاتصال أهمية تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للدفع بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية لحل الأزمة وخفض التصعيد وتأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بما يدعم ترسيخ السلم والأمن الدوليين وفقاً لمبادئ القانون الدولي.
Loading ads...
وتأتي هذه المباحثات في سياق مساعٍ إقليمية مستمرة لاحتواء التصعيد، وتقريب وجهات النظر، والحفاظ على التهدئة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، وضمان حرية الملاحة، وفتح مضيق هرمز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





