16 أيام
وول ستريت تهوي وسط ترقب تطورات حرب إيران.. وستوكس الأوروبي يهبط 1.3%
السبت، 7 مارس 2026

Loading ads...
أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض يوم الخميس مع دخول الصراع في الشرق الأوسط يومه السادس، مما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وأثار مخاوف بشأن التضخم وما إذا كان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيخفض أسعار الفائدة.وأدى توسع الصراع ليشمل مزيدا من البلدان إلى تغذية المخاوف من حدوث اضطرابات في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للطاقة، حيث أدت تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة إلى انخفاض حاد في حركة ناقلات النفط. وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط الخام الأمريكي 8.5 بالمئة إلى 81 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يوليو تموز 2024. وارتفع سعر خام برنت 4.9 بالمئة إلى 85.41 دولار. ويخشى المتعاملون من أن يؤدي الانقطاع المطول إلى زيادة التضخم وعرقلة النمو الاقتصادي.انخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 39.37 نقطة أو 0.57 بالمئة ليغلق عند 6830.13 نقطة، وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 58.18 نقطة أو 0.25 بالمئة إلى 22749.31 نقطة، وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 790.63 نقطة أو 1.62 بالمئة ليغلق عند 47948.78 نقطة.ستوكس 600 يتراجع مع استمرار الصراع في الشرق الأوسطانخفضت الأسهم الأوروبية يوم الخميس بعد انتعاش كبير في الجلسة السابقة، إذ لم تظهر أي بوادر على قرب هدوء الصراع في الشرق الأوسط وتعرض المزيد من الناقلات للهجوم، مما يهدد بارتفاع أسعار النفط ويترك أثرا سلبيا على الاقتصاد العالمي.وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض 1.3 بالمئة، ليبدد مكاسب سابقة بلغت 0.6 بالمئة. وسجل المؤشر أقوى أداء له في أكثر من ثلاثة أشهر، الأربعاء.وشكلت أسهم الشركات الصناعية التي تعتمد على الصادرات أكبر عائق أمام المؤشر، إذ تراجعت 2.4 بالمئة. وخسر سهم سيمنز إنرجي نحو ستة بالمئة، وهبط سهما رولز رويس ورينميتال بأكثر من خمسة بالمئة لكل منهما.وانخفض مؤشر الفضاء والدفاع الأوسع نطاقا 4.2 بالمئة، في أكبر نزول يومي له منذ أبريل الماضي.وقال داني هيوسون رئيس قطاع التحليل المالي في إيه.جيه بيل «أصبح من الصعب رؤية حل سريع للصراع في الشرق الأوسط، وهذا بدوره يجبر الأسواق على إعادة النظر في توقعاتها بشأن أسعار الفائدة للأشهر المقبلة».وانخفض مؤشر البنوك 1.7 بالمئة، وتراجع مؤشر السفر والترفيه 1.8 بالمئة، وفقد مؤشر شركات التعدين 3.8 بالمئة مع انخفاض أسعار المعادن.ولا تزال أوروبا تعتمد بشكل كبير على النفط المستورد والغاز الطبيعي المسال، ويمكن أن يؤدي تقلص الإمدادات بسبب الحرب إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل، في وقت يشهد فيه النمو تباطؤا بالفعل.وحذر ثلاثة من صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي من أن التضخم في منطقة اليورو من المرجح أن يرتفع، وأن يتراجع النمو، إذا انجرت المزيد من الدول إلى الصراع.وتوقع بنك مورجان ستانلي أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة خلال عام 2026، مشيرا إلى مخاطر التضخم الناجمة عن الصراع.وتراجع سهم مجموعة الخدمات اللوجستية الألمانية دي.إتش.إل 4.6 بالمئة بعد أن أعلنت انخفاضا 1.3 بالمئة في أرباحها التشغيلية للربع الرابع، متأثرة بانخفاض أعمال الشحن. وهوى سهم شركة نيكسي الإيطالية 22 بالمئة لتصل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق بعد أن أعلنت أكبر مجموعة مدفوعات في أوروبا من حيث المعاملات عن استراتيجية مدتها ثلاث سنوات للتعامل مع التحديات المتزايدة في هذا القطاع.معظم بورصات الخليج تغلق على ارتفاعأغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع يوم الخميس، لكن بورصتي الإمارات واصلتا الخسائر التي شهدتها الجلسة السابقة عند استئناف التداول بعد الإغلاق ليومين بسبب هجوم إيران بصواريخ وطائرات مسيرة مطلع الأسبوع.وبعد استئناف التداول، حددت بورصتا دبي وأبوظبي مؤقتا حدا أدنى لتراجع أسعار الأوراق المالية عند خمسة بالمئة.وأغلق المؤشر الرئيسي في دبي منخفضا 1.3 بالمئة بعد أن هبط 4.2 بالمئة في وقت سابق من الجلسة، مع تراجع أسهم كل من بنك الإمارات دبي الوطني وإعمار العقارية 4.9 بالمئة.وانخفضت أسهم شركة العربية الطيران 4.9 بالمئة، لكن أسهم (هيئة كهرباء ومياه دبي) ارتفعت 5.3 بالمئة.وقال ميلاد عازر المحلل لدى (إكس.تي.بي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) إنه على الرغم من أن السوق قد تظل شديدة التأثر بالتطورات في المنطقة، فإن الأساسيات الرئيسية في دبي قوية ويمكن أن تدعم الانتعاش.وتراجع المؤشر في أبوظبي 2.2 بالمئة، إذ انخفض سهم بنك أبوظبي الأول 1.2 بالمئة وسهم الدار العقارية خمسة بالمئة. وهبط سهم بنك أبوظبي التجاري 4.7 بالمئة.واختتم المؤشر القياسي السعودي اليوم مرتفعا 0.8 بالمئة، مع صعود سهم مصرف الراجحي 1.7 بالمئة.وسجل المؤشر السعودي مكاسب أسبوعية 0.6 بالمئة.وارتفع سهم شركة المعمر لأنظمة المعلومات) 10 بالمئة ليبلغ الحد الأقصى اليومي بعد إبرام صفقة مع شركة (هيوماين) المتخصصة في الذكاء الاصطناعي لتصميم وبناء مركز بيانات.وارتفع سهم (أكوا) للطاقة وسهم (دلّه الصحية) 3.5 بالمئة و6.1 بالمئة على الترتيب، بعد ارتفاع صافي أرباحهما السنوية.وصعد المؤشر القياسي في قطر واحدا بالمئة مع ارتفاع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنوك الخليج من حيث الأصول، بنسبة 3.2 بالمئة.وظلت المكاسب محدودة مع انخفاض أسهم شركة صناعات قطر للبتروكيماويات 2.5 بالمئة وشركة ألمنيوم قطر سبعة بالمئة.وأعلنت قطر، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في منطقة الخليج، حالة القوة القاهرة لصادرات الغاز أمس الأربعاء وقالت مصادر إن العودة لكميات الإنتاج الطبيعية قد تستغرق شهرا على الأقل.وارتفع كل من المؤشر في سلطنة عمان والمؤشر في الكويت 1.3 بالمئة، بينما انخفض المؤشر في البحرين 1.1 بالمئة.وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 2.3 بالمئة، منهيا سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام، مع صعود سهم البنك التجاري الدولي 3.7 بالمئة.ومع ذلك، سجل المؤشر المصري تراجعا أسبوعيا 3.5 بالمئة، وهو أكبر انخفاض له منذ يونيو.نيكاي الياباني يتعافى قليلا دون تعويض خسائر 3 أيامارتفعت الأسهم اليابانية يوم الخميس في وقت حاولت فيه السوق العودة للاستقرار بعد أن منيت بخسائر على مدى ثلاث جلسات بسبب الحرب في الشرق الأوسط لكن المكاسب لم تكن كافية لتعويض الخسائر المتراكمة.وزاد المؤشر نيكاي 1.9 بالمئة ليغلق عند 55278.06 نقطة مقلصا مكاسب بلغت في وقت سابق من اليوم 4.4 بالمئة. كما زاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.9 بالمئة أيضا ليغلق عند 3702.67 نقطة بعد أن ارتفع أربعة بالمئة في وقت سابق من الجلسة.وهبط المؤشر نيكاي لأدنى مستوى في شهر الأربعاء في إطار موجة بيع أوسع نطاقا للأسهم الآسيوية، وخسر 7.8 بالمئة على مدى ثلاث جلسات في ظل بيع المستثمرين للأصول المحفوفة بالمخاطر في ظل الحرب في الشرق الأوسط ومع جني أرباح من ارتفاعات قياسية سابقة.وقال شوتارو ياسودا محلل السوق في توكاي طوكيو إنتيليجنس لاباراتوري «عندما ارتفعت أسعار الأسهم بقوة حتى وقت قريب، ساد شعور في السوق بأن الصعود مبالغ فيه بغض النظر عن الإطار الزمني للأمر... لكن الآن مع ما نشهده من هبوط حاد، بدأ هذا الشعور قصير الأمد بشأن المبالغة في تقديرات الأسهم في التراجع».وصعدت الأسهم في منطقة آسيا اليوم الخميس مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية بما يشير لعودة حذرة لشهية المخاطرة التي تضررت بسبب احتدام الحرب في الشرق الأوسط.وساهمت شركات كبرى مرتبطة بالرقائق في دفع المؤشر نيكاي، وزاد سهم أدفانتست 4.2 بالمئة وطوكيو إلكترون 2.5 بالمئة ومجموعة سوفت بنك 4.3 بالمئة.وقفز مؤشر قطاع شركات التنقيب عن الطاقة 6.8 بالمئة مع وصول سهم إنبكس لمستوى ارتفاع قياسي عند الإغلاق.لكن أسهم شركات الطيران هبطت، ونزل سهم إيه.إن.إيه هولدينجز 0.7 بالمئة وخطوط اليابان الجوية 1.1 بالمئة بسبب الأزمة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الوقود.وزاد 176 سهما من المدرجة على المؤشر نيكاي مقابل هبوط 48 سهما. كوريا الجنوبيةوفي كوريا الجنوبية.. قفز مؤشر كوسبي 12% الخميس، محققًا انتعاشًا قويًا من أسوأ جلسة تداول له، مسجلأً أفضل أداء يومي له منذ 2008، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن.ثم قلص المؤشر بعض مكاسبه ليتداول على ارتفاع بين 8% و10%.وقفزت أسهم شركتي إس كيه هاينكس وسامسونج إلكترونيكس، وهما من الشركات المؤثرة في المؤشر، بأكثر من 15% و14% على التوالي. وارتفع الوون الكوري الجنوبي بنسبة 0.14%، وبلغ سعر تداوله الأخير 1460.60 مقابل الدولار.وارتفع مؤشر كوسداك للشركات الصغيرة بأكثر من 11%.وأوقفت بورصة كوريا التداول لفترة وجيزة الخميس على كل من مؤشر كوسبي القياسي ومؤشر كوسداك بعد هذا الارتفاع الحاد.وكان مؤشر كوسبي قد انخفض بنسبة 12%، الأربعاء، مسجلًا أسوأ انخفاض يومي له.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





