7 ساعات
أكثر من 100 ألف نازح في اليمن.. الحرب تدفع عائلات إلى صحراء عدن
الخميس، 17 سبتمبر 2026
وصلت موجات النزوح إلى مخيم الفردوس عند المدخل الغربي لعدن - رويترز
لجأت عشرات الأسر الفارة من مناطق القتال في الساحل الغربي ومديرية الوازعية بمحافظة تعز إلى منطقة صحراوية، وسط موجة حر قاسية وشح في التدخل الإنساني.
أجبرت الأعمال القتالية المستمرة في مناطق مختلفة من اليمن أكثر من 100 ألف شخص على الفرار من منازلهم خلال الأيام الماضية، بحسب الأمم المتحدة، في وقت نزح فيه أكثر من 20 ألف شخص إلى مدينة عدن، وفق السلطات.
ووصلت موجات النزوح إلى مخيم الفردوس عند المدخل الغربي لعدن، حيث لجأت عشرات الأسر الفارة من مناطق القتال في الساحل الغربي ومديرية الوازعية بمحافظة تعز إلى منطقة صحراوية، وسط موجة حر قاسية وشح في التدخل الإنساني.
ونزحت إلى المخيم أكثر من 60 أسرة من الوازعية والساحل الغربي لتعز، فيما وصل عدد الأسر الموجودة فيه إلى نحو 70 أسرة، بحثًا عن الأمان والمأوى بعيدًا عن مناطق القتال.
صحراء عدن تؤوي آلاف اليمنيين الفارين من الصواريخ فيما تتصاعد التحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية وشح مقومات الحياة pic.twitter.com/FivpdM5XSk
ويواجه النازحون في المخيم نقصًا في المياه والغذاء، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، في وقت تستمر فيه أعداد الوافدين إلى عدن بالازدياد مقابل محدودية الإمكانات الإغاثية المتاحة.
وتقول الحكومة اليمنية إنها تبذل جهودًا بالتعاون مع شركائها من المنظمات الدولية لمواجهة الاحتياجات المتزايدة يومًا بعد يوم، مع استمرار موجات النزوح وتضاعف احتياجات الفارين من مناطق القتال.
وتشهد مناطق يمنية، ولا سيما الساحل الغربي، تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط تحذيرات يمنية من تداعياته على الأمن الإقليمي وحرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وبعد فترة من وقف الأعمال العدائية أشعلت الحرب الأميركية على إيران المواجهات مجددًا.
Loading ads...
التلفزيون العربي - وكالات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





