عام واحد
مُتهم بتعذيب لاجئين.. أريتري يُحاكم في هولندا ينفي كونه الشخص المطلوب
الإثنين، 3 نوفمبر 2025

كرر مواطن إريتري، متهم بالاتجار بالبشر وتعذيب لاجئين ومهاجرين أفارقة في مستودعات داخل ليبيا وابتزاز عائلاتهم للحصول على أموال، أقواله أمام قضاة هولنديين اليوم الإثنين، والتي أكد فيها أن الادعاء "أخطأ" بتقديمه للمحاكمة.
ومنذ تسليمه إلى هولندا عام 2022، ينفي المتهم أن اسمه أمانويل وليد (41 عامًا)، المعروف أيضًا باسم تيولدي جويتوم.
وقدم المتهم في جلسات إجرائية سابقة إسمًا وتاريخ ميلاد آخرين، وقال للقضاة اليوم الإثنين إنه متمسك بذلك.
وقال عبر مترجم: "ما زلت أنا الشخص الذي قلت في وقت سابق إنه أنا".
وتشمل الاتهامات الموجهة له الانتماء إلى شبكة تمارس الاتجار بالبشر وغسل الأموال وممارسة العنف والابتزاز.
وذكر الادعاء أن جويتوم وتنظيمه فتحوا مسارًا للهجرة إلى أوروبا عبر ليبيا، التي احتجزوا فيها مهاجرين أفارقة في مستودعات وعذبوهم لابتزاز عائلاتهم للحصول على فدية.
من جهتها، طلبت محامية المتهم سيمتشا بلاس من القضاة في بداية المحاكمة إسقاط معظم التهم الموجهة إلى موكلها على أساس أن المحاكم الهولندية ليس لديها ولاية قضائية في هذا الصدد، مع عدم وجود صلة واضحة بهولندا.
وبموجب مفهوم الولاية القضائية العالمي، يسمح القانون الهولندي برفع دعاوى على أجانب بسبب جرائم ارتكبوها في الخارج إذا كان الضحايا في هولندا.
ورغم أن هذا الأمر قد ينطبق على بعض تهم الابتزاز إذا كان الضحايا في هولندا، قالت المحامية إن تهم الاتجار بالبشر والتعذيب يجب أن تسقطها المحكمة عن موكلها لأنها حدثت في ليبيا، ولأن معظم الضحايا تم تهريبهم إلى إيطاليا وليس هولندا.
Loading ads...
ومن المقرر أن يصدر الادعاء العام قرارًا في وقت لاحق من اليوم الإثنين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





