6 أشهر
مباحثات لحل أزمة مقاتلي رفح.. القسّام تُسابق الزمن بملف جثث الأسرى
الخميس، 27 نوفمبر 2025

أكد مصدر لوكالة "فرانس برس" أنّ الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا تعمل للتوصل إلى إلى حلّ لأزمة مقاتلي حركة حماس العالقين في أنفاق رفح، تسمح لهم بالخروج من الأنفاق الواقعة خلف الخط الأصفر.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن قيادي في حركة "حماس" طلب عدم الكشف عن هويته، إن "المباحثات والاتصالات مع الوسطاء (مصر وتركيا وقطر) والأميركيين مستمرة في مسعى لإنهاء الأزمة".
وقد رجّح قيادي بارز في "حماس" أنّ عدد المقاتلين "وغالبيتهم من القسّام يتراوح بين 60 و80 مقاتلًا" مؤكدًا أنّهم "تحت الحصار".
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي من أجزاء ساحلية من القطاع إلى خلف ما يعرف بـ"الخط الأصفر" حيث وضعت كتل إسمنتية صفراء.
والأربعاء، دعت "حماس" الدول الوسيطة للضغط على إسرائيل للسماح لمُقاتليها بالخروج عبر ممر آمن.
وقالت الحركة في بيان: "ندعو الإخوة الوسطاء إلى التحرّك العاجل للضغط على الاحتلال للسماح لأبنائنا بالعودة إلى بيوتهم".
كما اتهمت "حماس" إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر "ملاحقة وتصفية واعتقال المجاهدين المحاصَرين في أنفاق مدينة رفح".
وأكد مصدر فلسطيني مطلع على المفاوضات أنّه جرى نقاش هذه المسألة هذا الأسبوع. وقال: "جرى نقاش هذه المسألة وافكار للحل مع الإخوة في مصر وتمت مناقشة الأزمة مع رئيس المخابرات الوزير حسن رشاد هذا الاسبوع".
كذلك، أكد مصدر في أحد البلدان الوسيطة لوكالة "فرانس برس"، أنّ المقترح الحالي "يمنحهم ممرًا آمنًا إلى مناطق غير خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بما يُساعد على ضمان ألا تتحوّل هذه المسألة إلى نقطة خلاف تؤدي إلى مزيد من الانتهاكات أو إلى انهيار وقف إطلاق النار".
إلى ذلك، يتواصل البحث عن جثامين أسرى إسرائيليين في غزة. وخلف الخط الأصفر، في حيّ الزيتون شرقي مدينة غزّة، حيث دخلت آليات مصريّة برفقة الصليب الأحمر وعناصر من كتائب "القسّام" موقع الحفر للمرّة الثانية للبحث عن رفات أحد الأسرى الإسرائيليين، وفق ما أفاد مراسل التلفزيون العربي في مدينة غزة إسلام بدر.
ففي المرّة الأولى من البحث عُثر على متعلّقات لأحد الأسرى الإسرائيليين، فيما لم يتمّ العثور على جثمانه، علمًا انّه لم يتبق سوى جثماني أسيرين في غزة.
وتبدو مهمة العثور على هذه الرفات صعبة بعد سنتين كاملتين من الحرب، خصوصًا أنّ البحث يجري في المناطق الشرقيّة لحيّ الزيتون التي تعرّضت لأحزمة ناريّة وعمليات تجريف واسعة النطاق من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
Loading ads...
وفيما يجري البحث عن هذين الجثمانين بعناية دولية، يبقى قرابة 10,000 جثمان فلسطيني تحت أنقاض المنازل المدمّرة على مساحة قطاع غزّة، وسط محدودية الإمكانيات وغياب المعدّات اللازمة لانتشال هؤلاء الشهداء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





