Syria News

الأحد 1 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حادث قطار إسبانيا.. هل تكفي فرضية "الخطأ البشري" لتبرير الكا... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
37 دقائق

حادث قطار إسبانيا.. هل تكفي فرضية "الخطأ البشري" لتبرير الكارثة؟

الأحد، 1 نوفمبر 2026
حادث قطار إسبانيا.. هل تكفي فرضية "الخطأ البشري" لتبرير الكارثة؟
أعاد حادث اصطدام قطارين فائقي السرعة قرب بلدة أوردا في وسط إسبانيا، الذي أودى بحياة 69 شخصا، طرح الأسئلة بشأن منظومة الأمان في شبكات السكك الحديدية.
ووقع الحادث -الأربعاء الماضي- قرب مدينة طليطلة عندما توقف قطار سريع بسبب عطل في الإشارات، وبعد قليل اصطدم به قطار سريع آخر بسرعة فائقة، مما أدى إلى خروج عدة عربات عن القضبان وسقوط ما لا يقل عن 3 عربات في المنحدر أسفل خط السكة الحديدية.
وخلصت صحيفة صنداي تايمز إلى أن الحادث يضع إسبانيا أمام ضرورة إجراء تحقيق شامل في إجراءات التشغيل والصيانة والإشراف، ولا سيما بعد سلسلة حوادث دامية طالت شبكة القطارات فائقة السرعة، محذرة من اختزال الكارثة في خطأ بشري فردي.
وتُعدّ الحادثة ثاني حادث قطارات مميت في إسبانيا يتعلق بالقطارات فائقة السرعة في أقل من عام، ويأتي قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الوطنية.
وفي مقال بالصحيفة البريطانية، رأى الكاتب كريستيان وولمار أن التحقيق ينبغي ألا يقتصر على تحديد المسؤول عن الخطأ المحتمل، بل لا بد أن يكشف أيضا، كيف سمحت أنظمة يفترض أن تمنع الكوارث بتحوله إلى حادث مميت.
ويشير وولمار إلى تسجيل صوتي مسرّب نشرته وسائل إعلام إسبانية عن محادثة بين سائقي القطارين ومركز التحكم قبل دقائق فقط من الكارثة، وبحسب ما كشفه التسجيل، منح المركز الإذن لأحد القطارين بالتحرك رغم أن قطارا آخر كان متوقفا على السكة، لافتا إلى أنه -ولسبب ما- لم يكن أحد يعلم أن القطار المتوقف لم يغادر مكانه.
وكانت السلطات ألقت باللوم على أمر "غير مبرر" صادر عن مركز مراقبة السكك الحديدية والذي سمح لأحد القطارات باستئناف سرعته الطبيعية بعد عطل في الإشارات.
ويرى الكاتب أن الحادث ينطوي على خطأين، الأول بالسماح للقطار بالمضي إلى مقطع من السكة مشغول بالفعل، أما الثاني، فيتمثل بالسماح للقطار بالتحرك بسرعة الخط الكاملة، التي بلغت 124 ميلا في الساعة.
واستشهد وولمار بحادث السكك الحديدية قرب بيدفورد البريطانية في يونيو/حزيران الماضي، لافتا إلى أن هناك بعض أوجه الشبه مع الكارثة الإسبانية، إذ اصطدم قطار بآخر متوقف، غير أن العواقب كانت أقل خطورة بكثير، إذ بلغت سرعة الاصطدام نحو 50 ميلا في الساعة، وأسفر الحادث عن مقتل السائق وإصابة 42 راكبا بجروح خطيرة.
ويقول وولمار إن الدرس الأساسي، الذي برز مرارا وتكرارا من تقارير حوادث القطارات، هو أن خطأ واحدا أو خللا عارضا لا ينبغي أن يقود إلى كارثة، مشيرا إلى تطوير أنظمة سلامة خاصة، وإجراءات حماية على نحو يضمن ألا يؤدي خطأ واحد أو عطل منفرد إلى كارثة.
وأوضح الكاتب أن القطارات الحديثة مزودة بأنظمة توقف تلقائي عند تجاوز الإشارة الحمراء، كما تحتوي مقصورات القيادة على "مقابض الرجل الميت"، وهي دواسات تفعّل التوقف الطارئ إذا رفع السائق قدمه، أو توقف عن الاستجابة للتنبيهات.
ومن هنا، يتساءل الكاتب "لماذا لم يكن هناك إشراف إداري" على قرار الموظف في مركز التحكم؟
وكان وزير النقل أوسكار بوينتي قال إن الحادث نجم عما وصفه بأمر "غير مبرر" من مركز التحكم بعد تعطل نظام السلامة، مؤكدا أن سائقي القطار والمهندسين ليسوا مسؤولين عن الحادث.
ومن وجهة نظره، ما كان ينبغي السماح للقطار بالتحرك أثناء ظهور إشارة التوقف، أو على الأقل كان ينبغي توجيهه للمضي ببطء، مشيرا إلى أن هذا ما تنص عليه قوانين السكك الحديدية الإسبانية عادة، فعندما يتعطل نظام الأمان الآلي لا يُسمح للقطارات بالتحرك مجددا إلا بسرعة لا تتجاوز 40 كيلومترا/ساعة (25 ميلا/ساعة)، وهي سرعة منخفضة بما يكفي ليتمكن السائق من رصد أي عائق والتوقف في الوقت المناسب.
ويتولى نظام احتياطي زمام الأمور، لكنه يكتشف الإشارات فقط عند نقاط محددة على طول المسار لتحديد مكان كل قطار، بدلا من مراقبة الخط باستمرار.
وقال مهندس السكك الحديدية، خوسيه لويس غونزاليس فالفي، لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، إن النظام الرئيسي، الذي يكتشف توقف القطار في الأمام ويمكنه تطبيق الفرامل تلقائيا، كان سيمنع الحادث لو كان يعمل.
ويشدّد الكاتب على ضرورة أن تبادر السلطات الإسبانية إلى تقييم جذري وشامل لعمل شبكة السكك الحديدية، والسكك فائقة السرعة على وجه الخصوص، منوها إلى أن النقابات في البلاد أثارت مرارا شكاوى بشأن خفض الإنفاق على الصيانة ونقص الاستثمار في شبكة السكك الحديدية.
Loading ads...
وخلص إلى أنه حتى لو كان الخطأ البشري هو السبب المباشر للحادث، فإن ذلك لا يعني تحميل شخص أو مجموعة أشخاص كامل المسؤولية، مشددا على أن آليات وقوع الأخطاء يجب أن تكون جزءا من التحقيق، الذي دعا إلى إجرائه على نحو شامل وواسع النطاق.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


“قطر لنقل الغاز”: الناقلة “المايده” تتعرض لهجوم بأجسام مجهولة

“قطر لنقل الغاز”: الناقلة “المايده” تتعرض لهجوم بأجسام مجهولة

الجزيرة نت

منذ 4 دقائق

0
حروب روسيا الخفية.. من جبهات أوكرانيا إلى معركة النفوذ في أفريقيا

حروب روسيا الخفية.. من جبهات أوكرانيا إلى معركة النفوذ في أفريقيا

الجزيرة نت

منذ 4 دقائق

0
“قطر لنقل الغاز”: الناقلة “المايده” تتعرض لهجوم بأجسام مجهولة

“قطر لنقل الغاز”: الناقلة “المايده” تتعرض لهجوم بأجسام مجهولة

الجزيرة اقتصاد

منذ 8 دقائق

0
حروب روسيا الخفية.. من جبهات أوكرانيا إلى معركة النفوذ في أفريقيا

حروب روسيا الخفية.. من جبهات أوكرانيا إلى معركة النفوذ في أفريقيا

الجزيرة اقتصاد

منذ 9 دقائق

0