Syria News

الجمعة 12 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
اختيارات القراء.. كيف تواجه الخسارة على طريقة بافت؟ | سيرياز... | سيريازون
logo of أرقام
أرقام
ساعة واحدة

اختيارات القراء.. كيف تواجه الخسارة على طريقة بافت؟

الجمعة، 12 يونيو 2026
لم يكن أحد يتوقع أن ينتهي المشهد بهذه الطريقة، عندما انفجر أسطورة الشطرنج الأوكرانية "فاسيلي إيفانشوك" في البكاء خلال منافسات الشطرنج الخاطف لعام 2024، بعدما أدرك أنه خسر كل شيء في لحظة.
كان مشهدًا حزينًا للغاية، ليس فقط لأنه يمثل انهيار قامة كبيرة في عالم الشطرنج والرياضة، ولكن لحقيقة أن "إيفانشوك" (الذي كان يبلغ من العمر 55 عامًا) قدم مباراة عبقرية وسحق منافسه تمامًا وكان قريبًا للغاية من الفوز، لكن حدث ما لم يتحوط الأوكراني ضده.
مع إعلان الخسارة انهمرت دموعه وخارت قواه على الفور، وعم الصمت القاعة إلا من نحيبه، وغادر خصمه دون احتفال أو تحية.
ويرجع السبب الرئيسي في خسارته إلى "تباطؤه الشديد" في الحركات الأخيرة لينتهي الوقت المخصص له متسببًا في هزيمته رغم تفوقه الواضح.
"إيفانشوك" هو أحد أكثر لاعبي الشطرنج موهبة في جيله، واشتهر بأنه يغوص في تفاصيل لا نهائية، يحلل الاحتمالات، يبحث عن النقلة الأكثر كمالًا، إنه لم يخسر لأنه لا يفكر بما يكفي، بل ربما لأنه فكر أكثر مما ينبغي خشية التفريط في ما حققه.
وسواء كان التردد أو "هوس الكمال" أو عامل العمر هو السبب وراء تأخره، فالحقيقة أنه في النهاية أخفق في إدارة المخاطر (الوقت) في منافسة حرة تحتمل إما المكسب أو الخسارة، لا خيار ثالث.
وفي سوق الأسهم كما هو الحال على رقعة الشطرنج، لا أحد محصن ضد الهزيمة، فالعباقرة يخطئون، والأساطير تخسر، لكن ما يفصل المحترف عن غيره ليس تجنب كل ضربة، بل ما يحدث بعدها، وكيف يتعامل معها.
هل يتحرك سريعًا لإنقاذ المكسب الكبير ويضحي بقطعة صغيرة بدلًا من المباراة كاملة؟ أم يبقى أسير النقلة الماضية حتى يواجه الخسارة التامة؟ ففي الشطرنج والاستثمار، لا تُقاس العبقرية بعدد القرارات الصحيحة فقط، بل بالقدرة على منع القرار الخاطئ من ابتلاع كل ما سبق.
وبما أن النقاش يدور عن الأساطير وتحقيق الفوز، يجدر بنا أن نشير إلى المستثمر الملهم "وارن بافت"، الذي يقول الأخ "باحث في السوق والاقتصاد" إن حكمته الذهبية "لا تخسر المال أبدًا" هي "الزبدة"، وإن المستثمر المحترف يعتمد على أوامر وقف الخسارة ولا تسوقه العاطفة.
فكيف فعلًا يواجه المستثمر احتمالات الخسارة والخسارة الفعلية كالمحترفين ليتجنب الصدمة؟
فلسفة بافت: المواجهة بدلًا من الهروب
- إن قاعدة "وارن بافت" الذهبية "لا تخسر المال أبدًا"، لم تكن بأي حال من الأحوال دعوةً للخوف والفرار، بل هي تحذير من الخسارة الدائمة لرأس المال، من رجل ينظر إلى انخفاضات السوق على أنها تقلبات سعرية، وليست خسائر حقيقية، طالما بقيت الأساسيات سليمة.
- يعرف "بافت" المخاطرة بأنها "احتمال حدوث تدهور دائم في رأس المال"، فيما يقول رفيق عمره "تشارلي مونجر": "إذا لم يستطع المستثمر تقبل انخفاض بنسبة 50% فلن يحقق عوائد استثنائية"، لأن تقبّل التقلبات الكبيرة في أسعار الأسهم جزءٌ من النجاح على المدى الطويل.
- مع ذلك، فإن الخسارة الدائمة قد تقع عند تآكل الأسس الاقتصادية، لذا يتأكد "بافت" دائمًا من أنه تجنب مثل هذه الظروف، من خلال تصفية الاستثمارات المعيبة سريعًا. وفي الوقت نفسه يستغل الأخبار والأحداث السلبية لشراء الأسهم الجيدة.
- يختلف الأخ "الحجاج" مع "باحث في السوق والاقتصاد" بالقول إن "بافت" اشترى بعض الأسهم وهبطت في مناسبات عدة، دون أن يستخدم أوامر وقف الخسارة، مشيرًا إلى أن حكمته تعني أن "يعرف المرء جيدًا ماذا يشتري".
- في الحقيقة، اعترف "بافت" بأن التمسك بأسهم "تيسكو" كان "خطأً فادحاً" وأن "التردد" في بيعها "كلفه مئات الملايين"، لذلك لم يتردد مجددًا عندما تعلق الأمر بأسهم قطاع الطيران خلال الجائحة وشركة "آي بي إم" عندما تدهورت أعمالها، والتي أقر بفشل استثماره بها عام 2017.
- بعبارة أخرى، احتفظ بأسهمه خلال التقلبات، لكنه لم يتردد في البيع عندما انهارت مقومات الاستثمار طويل الأجل، وهذه الفلسفة لعراب الأسواق تنقلنا إلى السؤال المهم التالي.
- إذا كانت آفاق الشركة طويلة الأجل واعدة، وانخفاض السعر يعكس تقلبات السوق أو عوامل دورية، فإن المستثمر الصبور يحتفظ بالسهم (أو حتى يشتري المزيد).
- وصف "بنجامين غراهام"، الأب الروحي لـ "وارن بافت"، تقلبات السوق بأنها فرصة، فما لم تتضرر الشركة، فإن أوقات الانخفاض تُتيح فرصًا لزيادة الاستثمارات بأسعار مغرية.
- تتجلى هذه الفلسفة في ممارسات "بافت"، فقد احتفظ باستثمارات "بيركشاير" الأساسية في قطاعات التأمين والمصارف والسلع الاستهلاكية خلال فترات انخفاض السوق.
كما احتفظ بحصة كبيرة في "آبل" لإيمانه بنجاح أعمالها بغض النظر عن تقلبات السهم.
- مع ذلك، فإن المستثمر المحترف لا يكابر ولا يتردد أمام الحقائق، فإذا تغيرت أساسيات الشركة (انخفاض المبيعات، وانهيار هوامش الربح، وارتفاع الديون، أو تآكل ميزتها التنافسية) فمن المرجح أن تكون الخسارة دائمة.
- تُؤكد تجربة "بافت" الشخصية أنه في حال "تراجعت الجودة، فيجب الانتقال إلى سهم آخر"، لكن شجاعة اتخاذ القرار وضرورة حماية رأس المال لا تعنيان بالضرورة البيع التلقائي عند أول مؤشر على الخسارة، علمًا بأن عملية التصفية قد تستغرق من "بافت" والمؤسسات أشهر وربما سنوات.
- لكن سوق الأسهم بطبيعتها قد تكون متقلبة كمعركة حامية الوطيس، تحتاج إلى فارس يجيد الكر كما يجيد الفر في الوقت المناسب ليحمي رأس ماله من الضياع.
- لكن تذكر أنه نادرًا ما يُحوّل المستثمرون المحترفون استثماراتهم بالكامل إلى نقد، بل يُعدّلون "وزن" أسهمهم بما يتناسب مع ظروف السوق، وهذا قد يعني التحوّل التدريجي.
- فعلى سبيل المثال، خلال فقاعة "دوت كوم" كانت المؤسسات تُقلّل بشكل طفيف من تخصيصاتها للأسهم، وتتحوط، أو تبحث عن أصول آمنة، لكنها مع ذلك أبقت على استثمارات جزئية، وهو نمط تكرر خلال عامي 2008 و2020.
- جسّد "وارن بافت" هذا التوازن أيضًا في عام 2020، عندما احتفظ بسيولة نقدية عالية استعدادًا لاقتناص الفرص الاستثمارية، لكنه لم يتخلَّ أبدًا عن الأسهم بشكل كامل.
- إن السير على نهج المؤسسات وأشخاص مثل "بافت" لا يعني بالضرورة تجنب الخسارة تمامًا، لكنه قد يعني على الأقل تجنب النهاية الفادحة مثلما حدث لـ "إيفانشوك" عن طريق تضحيات صغيرة تمهد لبدايات جديدة.
- إن التمسك بالسهم الخاسر أو التردد في تعديل الأوزان قد يكبد المستثمر خسائر أعمق مما تراه عيناه على الشاشة.
- تخيل مثلًا شخص ما يحتفظ بسهم خاسر، إلى أن فقد 25% من استثماره الأصلي، وليكن 100 ألف دولار، هذا يعني أن ​​رأس المال انخفض إلى 75 ألفًا، وأنه بحاجة إلى مكسب 33% ليعوض خسائره فقط.
- لكن بالنسبة لمستثمر آخر يطبق قاعدة "ويليام أونيل" لبيع السهم بخسارة لا تتجاوز 7%، فهذا سيتبقى له نحو 93 ألف دولار، والتي يمكنه إعادة توجيهها إلى فرصة بديلة من أجل تعويض خسارته وحتى تحقيق أرباح إضافية.
- لم يخسر المستثمر الأول 25 ألف دولار فقط، بل خسر أيضًا وقتًا ونموًا محتملًا على رأس ماله، ببساطة خسر "الفرصة البديلة"، وإذا كنا نستخلص الدروس من فلسفة "بافت"، سيتبين لنا أن أكبر الخسائر لا تقتصر على الانخفاضات الظاهرة، بل تشمل سنوات من الأرباح المركبة الضائعة.
- أضف إلى ذلك المشكلة التي لا يلتفت لها كثيرون في سوق الأسهم، والتي أشار إليها الأخ "MACCD" في تعليق آخر، وهي أن التضخم يفاقم الخسائر الحقيقية خلسةً من خلال تآكل القوة الشرائية، وقد يجعل حتى الاستثمار المتعافي خاسرًا.
- مثلًا بافتراض معدل تضخم سنوي قدره 3%، فإن استثمارًا يستغرق 5 سنوات للعودة إلى قيمته الاسمية الأولية يُكبّد المستثمر خسارة حقيقية تُقدّر بنحو 14% بحلول ذلك الموعد، حيث أن 100 دولار في السنة الأولى تعادل 86 دولارًا تقريبًا من حيث القوة الشرائية بعد 5 سنوات.
- باختصار، يُقلّل التضخم من القيمة الشرائية لأموالك، لذا، يجب على المستثمرين ألا يسألوا أنفسهم فقط "هل استرددت أموالي؟" بل "هل يُمكن لهذه الأموال أن تشتري ما كانت تشتريه سابقًا؟".
- غالبًا ما يقع المستثمرون ضحيةً للتحيز السلوكي الذي يُقوّض القاعدة الذهبية لـ "بافت"، حيث تُظهر الأبحاث الكلاسيكية أن المتداولين يتأثرون بالخسائر أكثر من الأرباح، فخسارة دولار واحد تُؤلم أكثر مما يُسعد ربح دولار واحد.
- يدفع هذا النفور من الخسارة الكثيرين إلى رفض الاعتراف بخسارة صغيرة على أمل العودة إلى نقطة التعادل، وتؤدي الأخطاء المعرفية الشائعة (كالكبرياء، والخوف من الندم، والتمسك بسعر الشراء) إلى تشبث المستثمر غير المحترف بالأسهم الخاسرة وبيع الأسهم الرابحة قبل الأوان.
- تؤكد نظرية "كانيمان وتفيرسكي"، والعديد من الدراسات الميدانية، أن معظمنا يميل إلى "التمسك بالأسهم الخاسرة على أمل استرداد الخسارة"، بينما نبيع الأسهم الرابحة بتردد أقل.
- تكمن حكمة "بافت" في إدراكه لهذه المخاطر بعد سنوات من العمل الجاد، فهو يعترف صراحة بأخطائه ويحث على العقلانية بدلًا من الغرور، ويتميز بالصبر المنضبط القائم على البيانات، لكنه لا يتردد في تصحيح الأخطاء.
- في النهاية، لم تكن دموع "إيفانشوك" درسًا في الشطرنج فقط، بل تذكيرًا بأن أصعب خصم لا يجلس دائمًا أمامنا، وأحيانًا يكون عقارب الساعة التي نتجاهلها، أو السهم الذي نرفض الاعتراف بتغير قصته.
وبين الصبر والعناد يقف المحترف؛ لا يبحث عن مباراة بلا خسائر، بل ليتأكد أن خسارة صغيرة لن تنهي بطولته.
Loading ads...
المصادر: أرقام- جروفوكاس- إنفستوبيديا- جو بنك ريتس- ياهو فايننس- ذا موتلي فول- وول ستريت جورنال- سي إن بي سي- بزنس إنسايدر- الجارديان- بي بي سي- فوربس

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الأسهم الأمريكية تغلق مرتفعة وتحقق مكاسب أسبوعية

الأسهم الأمريكية تغلق مرتفعة وتحقق مكاسب أسبوعية

أرقام

منذ ساعة واحدة

0
القيمة تعني إيلون ماسك

القيمة تعني إيلون ماسك

أرقام

منذ ساعة واحدة

0
اختيارات القراء.. كيف تواجه الخسارة على طريقة بافت؟

اختيارات القراء.. كيف تواجه الخسارة على طريقة بافت؟

أرقام

منذ ساعة واحدة

0
«حكايات ينبع 2026» تنقل أجواء المونديال إلى الواجهة البحرية

«حكايات ينبع 2026» تنقل أجواء المونديال إلى الواجهة البحرية

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 2 ساعات

0
0:00 / 0:00