عام واحد
ألبرتو مورافيا.. ما أبرز الأفلام التي تناولت روايات الكاتب الإيطالي؟
الخميس، 23 أكتوبر 2025

في أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، حلت الذكرى الخامسة والثلاثون لرحيل الروائي الإيطالي ألبرتو مورافيا.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، تحول أكثر من مركز في روما إلى مسرح مفتوح، وذلك للاحتفاء بأحد أعمدة الأدب الأوروبي الحديث.
وتؤكد هذه الفعاليات الثقافية والفنية الوفاء الإيطالي لكاتب نقد السلطة والبرجوازية، وكتب عن الإنسان في أغلب رواياته كنافذة للبوح النفسي.
ألبرتو مورافيا هو أحد أبرز كتاب إيطاليا في القرن العشرين، وولد في روما عام 1907 لعائلة من الطبقة الوسطى.
وأتقن الإيطالية بالإضافة للفرنسية والألمانية، وبدأ بكتابة الشعر قبل أن يتجه إلى الرواية.
وعُرف بعدائه للفاشية ونقده الحاد للبرجوازية، وبرزت هذه المواقف في روايته الأولى "زمن اللامبالاة" عام 1929، وتعرضت أعماله للرقابة، لكنه واصل الكتابة في الصحافة والأدب، وعبر عن مواقفه السياسية من خلال شخصيات رمزية.
وزار الصين وإفريقيا واليابان، واستلهم من رحلاته نصوصًا ذات طابع إنساني، ونال بعد الحرب العالمية الثانية شهرة عالمية، وترجمت أعماله إلى لغات عديدة بينها العربية.
ولا شك أن مورافيا من الكتاب الذين تركوا أثرًا بالغًا في الأدب الأوروبي، وتحولت أغلب رواياته إلى أفلام سينمائية عالمية مما عزز مكانته الأدبية دوليًا.
لم تبق روايات ألبرتو مورافيا حبيسة المكتبات، بل وجدت طريقها إلى الشاشة الكبيرة، حيث تحولت أغلبها إلى أفلام تركت بصمة في تاريخ السينما.
وتحولت رواية "La ciociara" إلى فيلم بعنوان امرأتان عام 1960 من إخراج فيتوريو دي سيكا، وبطولة صوفيا لورين التي نالت جائزة الأوسكار عن دورها المؤثر.
وبعدها جاءت رواية The Conformist" التي تحولت إلى فيلم "الموافق" عام 1970 من إخراج برناردو برتولوتشي، تناولت فيه أزمة الهوية في ظل الفاشية الإيطالية.
أما ورواية "لا رومانا"، فقد تحولت إلى فيلم امرأة من روما عام 1954 وجسدت فيه جينا لولو بريجيدا شخصية امرأة تبحث عن الحرية وسط قيود المجتمع.
أما رواية السأم التي تحولت إلى فيلم عام 1963، تناولت صراع الإنسان مع الملل والفراغ الوجودي.
وتحولت رواية اللامبالاة إلى أكثر من نسخة سينمائية، أبرزها فيلم عام 1964 بعنوان اللامبالون، عكس فيه مورافيا انهيار القيم في الطبقة البرجوازية.
وترك ألبرتو مورافيا إرثًا أدبيًا متنوعًا من قصص وروايات ومسرحيات ومذكرات شكلت مدونة نقدية جريئة للمجتمع والوجود الإنساني.
ورغم ما يبدو من جرأة ظاهرية في تناول التابو والمغامرة، فإن أعماله تنطوي على مساءلة فلسفية عميقة شكلت أساسًا لرؤيته النقدية والإنسانية.
Loading ads...
ويطرح مورافيا إشكاليات عديدة في رواياته كالعلاقة بين الأدب والسياسة وموضوعات الرغبة العاطفية، مما أثار جدلًا حول ما إذا كان يوظفها كأداة فنية لفهم المجتمع والإنسان ككل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





