ساعة واحدة
كييف تستعد للشتاء.. "خيام الصمود" والمولدات في مواجهة أزمة الطاقة
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

نشرت السلطات الأوكرانية خيامًا توفر التدفئة والكهرباء وبعض الخدمات للسكان قبيل فصل الشتاء- غيتي
تسابق العاصمة الأوكرانية كييف الزمن لمواجهة شتاء قسري مبكّرًا عبر إعادة نشر "خيام الصمود" والاعتماد على المولدات البديلة، وسط تحذيرات رسمية من وضع كارثي.
بدأت الاستعدادات لفصل الشتاء مبكرًا في العاصمة الأوكرانية كييف، رغم أن الشتاء لم يحلّ بعد. فقد أعادت السلطات نشر خيام تُعرف باسم "نقاط الصمود" في عدد من الأحياء، لتوفير التدفئة والكهرباء والمشروبات، وإتاحة شحن الهواتف والبطاريات للسكان.
وتدفع الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، الناجمة عن الهجمات الروسية على منشآت الطاقة، السكان إلى التحذير من صعوبة الأوضاع.
ويقول أحد السكان إن التكيف مع الظروف الراهنة أصبح صعبًا، مضيفًا أنه يستعد للشتاء قدر الإمكان، وإنه كان سيغادر لولا العمل وبعض الالتزامات العائلية.
وفي الشوارع القريبة، باتت المولدات الكهربائية، بأصواتها وضجيجها، جزءًا من الحياة اليومية في كييف. وفي أربعة أحياء على الأقل، أصبح توفير مصادر بديلة للطاقة ضرورة ملحّة.
ومع تصاعد الهجمات، تحذّر تقييمات رسمية من وضع يوصف بالكارثي، في ظل أزمة إدارية وضغوط ميدانية تضع استعدادات العاصمة الأوكرانية أمام اختبار صعب.
وفي حديث لمراسل التلفزيون العربي، يقول رئيس إدارة حي ديسيانسكي في كييف أوليسكي باخماتوف: "إن الوضع كارثي".
ويشير إلى أن التحذيرات بدأت منذ العام الماضي، وأن خطة واضحة قُدّمت إلى عمدة المدينة لتحديد الإجراءات المطلوبة، لكنها لم تُنفّذ حتى الآن. ويدعو إلى إعلان حالة الطوارئ في العاصمة الأوكرانية، وتحديدًا فرض إدارة عسكرية.
ومنذ بداية الخريف، يتعرض نظام الطاقة الأوكراني لضغوط هائلة، مع تسجيل عدد قياسي من الهجمات الروسية على منشآت الطاقة، ما يضع الأوكرانيين أمام شتاء جديد يتحول مجددًا إلى أحد أبرز أسلحة الحرب.
Loading ads...
وبين ضجيج المولدات ودفء خيام الصمود، تخطو كييف بحذر نحو شتاء يبدو قاسيًا ومحفوفًا بالمجهول. وبينما تقول السلطات إنها تدير أزمة استنزاف في قطاع الطاقة، يخوض المواطنون معركة يومية عنوانها الأبرز اجتياز هذا الشتاء بأمان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





