2 ساعات
العالم في دقائق .. التكنولوجيا تنعش وول ستريت والأنظار على الفيدرالي
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
عادت التكنولوجيا لقيادة مكاسب وول ستريت في أولى جلسات الأسبوع، بينما تراجع النفط وصعد الذهب، وسط ترقب قرارات الفائدة العالمية وعودة الزخم إلى الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
أنهت الأسهم الأمريكية تداولات الإثنين في المنطقة الخضراء، مدعومة بتعافي أسهم التكنولوجيا، بالتزامن مع تراجع النفط وقبيل اجتماع الفيدرالي هذا الأسبوع، فيما تفوق "ناسداك" على المؤشرات الرئيسية الأخرى.
وفي أوروبا، ارتفعت البورصات بعد إبقاء "موديز" تصنيف فرنسا دون خفض، الأمر الذي ساهم في تقليص علاوة مخاطر السندات السيادية الفرنسية ودعم الأصول الأوروبية.
بينما تراجع "نيكي" الياباني للجلسة الثالثة بفعل ضغوط أسهم الرقائق، في ظل ترقب قرارات الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان هذا الأسبوع.
تقدمت "أنثروبيك" رسمياً بطلب لطرح أسهمها في "ناسداك"، بعد طلب سري في يونيو، لتعيد الزخم إلى الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وخاصة أسهم شركات أشباه الموصلات.
وتكشف وثائق الطرح وجهاً آخر للقصة؛ إذ تواجه "أنثروبيك" التزامات حوسبة مستقبلية تبلغ 417 مليار دولار، مع تكاليف إضافية محتملة، فيما دخل مؤسسوها السبعة قائمة أغنى 300 شخص عالمياً.
وفي الوقت نفسه، أعلنت "ميتا" خطة لجمع 95 مليار دولار لتمويل توسعها، بينما قال "إيلون ماسك" إن "سبيس إكس" أتمت تمويلاً بقيمة 40 مليار دولار لشراء رقائق الذكاء الاصطناعي.
وتراجع النفط عند تسوية الإثنين، ليغلق خام "برنت" دون 116 دولارًا للبرميل، وسط متابعة الحرب في الشرق الأوسط وتراجع المخزونات الأمريكية، فيما حذر "فاتح بيرول" مدير وكالة الطاقة الدولية من تعذر عودة أسواق الطاقة العام المقبل إلى أوضاع ما قبل الحرب.
في المقابل، ارتفع الذهب فوق 4 آلاف دولار للأوقية، وصعدت الفضة عند التسوية، كما عادت البيتكوين للتداول فوق 80 ألف دولار بعدما قلصت خسائرها.
Loading ads...
ومع ارتفاع تكاليف شحن النفط في ظل اضطرابات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتراجع مخزونات الخام العالمية مع استمرار عمليات السحب، يبرز السؤال الرئيسي: إلى أين يتجه سعر برميل النفط؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





