32 دقائق
جنرال موتورز تبدأ تسليم سيارات كهربائية بخلايا من معادن بطاريات قديمة
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

أعلنت جنرال موتورز أنها بدأت شحن سيارات كهربائية جديدة إلى الزبائن تحتوي بطارياتها على معادن مستعادة من حزم منتهية الصلاحية، في خطوة تنقل إعادة التدوير من المختبر إلى خط الإنتاج الفعلي.
جاء ذلك بعد اكتمال تجربة حلقة مغلقة مع شركاء من بينهم شركة Cirba Solutions، استخدمت مواد مستخرجة من ثمانين حزمة بطارية قديمة تعود لسيارات كهربائية من صنع الشركة نفسها.
فُككت الحزم وحُوّلت محتوياتها إلى ما يُعرف بالكتلة السوداء، ثم أُعيد تكريرها لإنتاج أكثر من اثني عشر طناً من مادة الكاثود الفعالة.
تقول الشركة إن النيكل والكوبالت والمنغنيز في هذه المادة جاء بالكامل من مصادر معاد تدويرها.
صنعت Ultium Cells، المشروع المشترك مع إل جي إنرجي سوليوشن، خلايا جديدة من هذه المادة، ثم رُكّبت في وحدات وحزم داخل مصنع Factory ZERO في ديترويت ومصنع سبرينغ هيل في تينيسي.
دخلت الخلايا سيارات إنتاجية خرجت هذا الشهر وتتجه إلى المشترين، منها كاديلاك ليريك وليريك-في وفيستيك وإسكاليد آي كيو وإسكاليد آي كيو إل، إلى جانب شيفروليه سيلفرادو إي في تريل بوس وجي إم سي سييرا إي في إيه تي 4.
وأكدت جنرال موتورز أن المادة اجتازت معايير الجودة والسلامة والأداء نفسها المطلوبة للمواد المستخرجة حديثاً، وأن الخلايا المعاد تدوير مكوناتها الأساسية أدت بالمستوى نفسه مقارنة بالخلايا المصنوعة من معادن بكر.
ولا يعني هذا الإعلان أن البطارية كلها معاد تدويرها، بل أن جزءاً حاسماً من الكاثود يعتمد على معادن مستعادة. وتشير الشركة إلى أن التقنيات الحالية يمكن أن تستعيد حتى خمسة وتسعين بالمئة من النيكل والكوبالت والمنغنيز، وما يصل إلى ثمانين بالمئة من الليثيوم بحسب كيمياء البطارية وظروف المعالجة. التجربة ما تزال محدودة الحجم، ولم توضح الشركة ما إذا كان المشتري سيُبلَّغ بأن سيارته تضم هذه المواد.
Loading ads...
رغم ذلك، تمثل الخطوة انتقالاً عملياً نحو سلسلة توريد أكثر دائرية للمعادن الحرجة، في وقت يرتفع فيه الطلب على البطاريات وتتصاعد الضغوط لتقليل الاعتماد على التعدين وحده.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





