5 أشهر
وزارة الداخلية السورية تدين هجوم تدمر وتؤكد استمرار مكافحة تنظيم "داعش"
الأحد، 14 ديسمبر 2025
أصدرت وزارة الداخلية السورية اليوم الأحد بيانًا بشأن الهجوم الذي وقع أمس في مدينة تدمر، مؤكدة أن مكافحة الإرهاب كانت وما تزال أولوية قصوى للحكومة السورية منذ أول أيام عمل الوزارة بعد تحرير سوريا.
وأوضح البيان الذي نشرته الوزارة على معرفاتها الرسمية أن الهجوم وقع في أثناء اجتماع جمع مسؤولين من قيادة الأمن في البادية مع وفد من قوات التحالف الدولي أمس السبت، لبحث آليات مكافحة تنظيم الدولة "داعش".
وخلال الاجتماع، تسلل شخص تابع للتنظيم إلى موقع الاجتماع وأطلق النار على القوات المشتركة السورية - الأميركية، ما أسفر عن مقتل جنديين ومترجم، وإصابة اثنين آخرين.
وجاء في بيان الوزارة إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم، واعتبرت أن الاعتداء يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب، وشددت الوزارة على أن الحكومة السورية كانت قد حذرت سابقًا من محاولات تنظيم داعش تنفيذ هجمات تستهدف الأمن، مؤكدة ضرورة رفع مستوى اليقظة والحذر لمواجهة هذه التهديدات المستمرة.
كما أكدت الوزارة أن "استمرار الاعتداءات الإرهابية يبرز أهمية الدور الفاعل لسوريا على الصعيد الدولي في مكافحة الإرهاب، حفاظًا على أمن البلاد والمنطقة والعالم. وفي هذا السياق، تلتزم وزارة الداخلية بمواصلة التحقيقات لملاحقة جميع المتورطين ومحاسبتهم، والاستمرار في مكافحة تنظيم "داعش" بالتنسيق والتعاون مع قوات التحالف الدولي".
وأشارت الوزارة إلى أن جهودها في هذا المجال بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة ووزارة الدفاع، ضمن خطة تهدف إلى ضبط الأمن وحماية المجتمع وتعزيز السلم الأهلي وبناء دولة العدالة والقانون، بما يسهم في دعم الأمن الإقليمي والدولي من خلال التعاون مع الشركاء الدوليين.
واختتمت وزارة الداخلية بيانها بتقديم أحر التعازي لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة أن استمرار هذه الاعتداءات يعكس أهمية دور سوريا الفاعل في مكافحة الإرهاب، حفاظًا على أمن البلاد والمنطقة والعالم.
هجوم تدمر
قُتل جنديان أميركيان ومترجم مدني، وأُصيب ثلاثة جنود آخرون، اليوم السبت، في هجوم شنه مسلحون على عناصر أميركية في منطقة تدمر بالبادية السورية، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
وقالت القيادة المركزية الأميركية، إن أفراداً أميركيين تعرضوا لكمين مسلح نفذته خلايا تنظيم "داعش" في البادية، ودارت اشتباكات أسفرت عن مقتل جنديين ومدني أميركي، وإصابة ثلاثة عسكريين.
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إن قيادة الأمن الداخلي وجهت تحذيرات مسبقة للقوات الأميركية في منطقة البادية بشأن احتمال وقوع خروقات أو هجمات من قبل تنظيم "داعش"، مؤكداً أن قوات التحالف لم تأخذ التحذيرات السورية بعين الاعتبار.
Loading ads...
وعن الحادثة، أوضح البابا لـ "الإخبارية" أنه عند باب أحد المقار العسكرية في بادية تدمر، أقدم عنصر من "داعش" على إطلاق النار، مشدداً على أن منفذ الهجوم لا يملك أي ارتباط قيادي داخل الأمن الداخلي، ولا يُعد مرافقاً للقيادة، وأن الداخلية كانت اتخذت قرارا بفصل العنصر المهاجم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



