تضم العديد من الدول الآسيوية جزراً ساحلية لا بد من زيارتها، سنتوسا في سنغافورة، وبوكيت في تايلاند، وبالي في إندونيسيا. أما بالنسبة لكوريا الجنوبية، فتُعدّ جزيرة جيجو الخلابة الوجهة السياحية الأولى. وتُعتبر أكبر جزر البلاد كنزاً دفيناً من العجائب الطبيعية، فهي موطن للشواطئ الهادئة، والنباتات الخضراء المورقة، والمناظر البركانية البرية التي ستأسر عشاق الطبيعة. عند الزيارة، ستكتشف ما هو غير متوقع من أماكن فنية ومعالم سياحية فريدة تجعل من هذه الوجهة تجربة لا تُنسى. لطالما كانت هذه الجزيرة الساحرة وجهة مفضلة لدى السكان المحليين؛ واليوم، تجذب باستمرار أعداداً كبيرة من السياح الدوليين. خطّط لرحلتك إلى جيجو جيداً لتحقيق أقصى استفادة من مغامرتك. من الجبال الشاهقة إلى المتاحف المميزة، إليكَ مجموعة من العناوين المناسبة لعشاق الطبيعة في جزيرة جيجو.
يُعرف أيضاً باسم قمة شروق الشمس لغير الناطقين بالكورية، ويشتهر جبل سيونغسان إيلتشوبونغ بمناظره الخلابة عند شروق الشمس. فلا عجب أنه أصبح من أبرز المعالم السياحية في جزيرة جيجو. للوهلة الأولى، يبدو هذا المعلم الجيولوجي الرائع كحصن عملاق، تتناثر على قمته الصخور. لكن لا تنخدعوا، فهذا الجبل في الواقع بركان خامد ذو فوهة ضخمة في قمته، تشبه إلى حد كبير جبل هالاسان. منذ أكثر من 5000 عام، انبثقت هذه الفوهة من البحر نتيجة سلسلة من الانفجارات البركانية. واليوم، يمتدّ ممر جبلي يربط جميع أجزاء جبل سيونغسان إيلتشوبونغ، مما يجعله مثالياً للمشي وركوب الخيل إلى قرية سيونغسان القريبة. وفي فصل الربيع، تكتسي قمة الجبل بحقل من الزهور الصفراء، مما يجعل تسلق الجبل يستحق العناء.
يقع جبل هالاسان في قلب جزيرة جيجو، وهو بركان خامد مُدرج ضمن مواقع التراث الطبيعي العالمي لليونسكو. وعلى الرغم من ارتفاعه الشاهق، إلا أن تسلقه سهل نسبياً، ويمكن لمعظم الناس الوصول إلى قمته والعودة في غضون يوم واحد. من القمة، يُكافأ المتنزهون ببحيرة فوهة بركانية ضخمة وجميلة، بالإضافة إلى مناظر خلابة لجزيرة جيجو. يضم جبل هالاسان أيضاً سبعة مسارات خلابة، يقل طول كل منها عن 10 كيلومترات. كما يوجد ما يقرب من 6000 نوع من النباتات والحيوانات في المنطقة، لذا يمكن لعشاق الطبيعة الاستمتاع بتجربة فريدة. تأكد من مراجعة أحوال الطقس قبل الذهاب وارتداء ملابس دافئة؛ لأن الرياح قد تكون قوية.
قد تكون الطبيعة خير دواء للعقل والروح. دع نفسك تتجول في مسار يمتد على مسافة 11 كيلومتراً محاطاً بأشجار السرو والأرز المعمرة. توفر لك ظلال الأشجار نزهة منعشة وممتعة في أي فصل من فصول السنة. إذا كنت ترغب في تعزيز تجربة الاستشفاء لديك، يمكنك الانضمام إلى برنامج علاجي بإشراف متخصص. تتضمن هذه البرامج، التي يقودها معالج متخصص في العلاج بالغابات، أنشطة مصممة لتعزيز السلام والتجدد، بما في ذلك تمارين الأشجار والتأمل وجلسات الشاي.
يُعدّ كهف مانجانجول، وهو موقع آخر مُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، أحد أروع وأطول أنفاق الحمم البركانية في العالم. وتشكّل هذا المعلم السياحي في جزيرة جيجو قبل أكثر من 2.5 مليون سنة، ويضمّ مجموعة متنوعة من التكوينات الطبيعية، مثل الصواعد البركانية الطويلة وأنفاق الحمم البركانية. ومع الأضواء الخافتة التي تُضيء هذه التكوينات الطبيعية، ستشعر حتماً بسحرٍ غامضٍ يحيط بهذا الكهف. إذا كنت تُفكّر في إضافة كهف مانجانجول إلى برنامج رحلتك، فإليك بعض الأمور التي يجب عليك مراعاتها:
Loading ads...
عند ذكر جيجو، يتبادر إلى أذهان معظم الكوريين شاطئ جونغمون سايكدال. تُعدّ أمواجه العاتية في هذا الشاطئ بجزيرة جيجو وجهةً مفضلةً لعشاق ركوب الأمواج؛ حيث يجتمع المتزلجون سنوياً للمشاركة في بطولة جيجو الدولية لركوب الأمواج. يمتد الشاطئ على طول 560 متراً، ويتميز بتنوع ألوان حبيبات الرمل السوداء والحمراء والرمادية الممزوجة برمال بيضاء، مما يُضفي على المكان سحراً خاصاً، ويُكمّل جمال أحجار هيونموام السوداء الشهيرة في الجزيرة. على يمين الشاطئ، قد يلاحظ المرء مشهداً مألوفاً: الكهف البحري الطبيعي الذي يُستخدم غالباً كموقع تصوير للعديد من الإعلانات التلفزيونية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





