ساعة واحدة
سوق الخميس بميسان.. وجهة أسبوعية تستحضر ملامح الهوية المحلية
الخميس، 30 أبريل 2026

يمثِّل سوق الخميس في صيادة بني مالك بمحافظة ميسان جنوب الطائف أحد أبرز الأسواق الأسبوعية التاريخية التي ما زالت تحافظ على حضورها، بوصفه فضاءً مفتوحاً تتقاطع فيه الحركة الاقتصادية مع الممارسات الثقافية، في صورة تعكس عمق الهُوِيَّة المحلية واستمرارية العادات المرتبطة بحياة السوق التقليدي.
يستقطب السوق، الواقع على امتداد الطريق السياحي الرابط بين الطائف ومنطقة الباحة، وعلى بُعد نحو 50 كيلومتراً عن محافظة ميسان؛ أعداداً متزايدة من الزوار أسبوعياً، سواءً من تهامة أو السراة، مستفيداً من موقعه القريب من مراكز بني سعد، والصور، وأبو راكة، وثقيف، وحداد، والقريع بني مالك، والمندق بمنطقة الباحة؛ ما يجعله محطة رئيسة للتزود بمختلف السلع وتبادل المنافع، إلى جانب كونه ملتقًى اجتماعياً وثقافياً تتجدد فيه روابط الأهالي وتتوارث فيه الحكايات والتجارب بين الأجيال.
نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية "واس"، تم رصد حركة نشطة منذ ساعات الفجر الأولى، حيث تنتشر البسطات في أرجائه، وتتنوع المعروضات بين المنتجات الزراعية من فواكه وبقوليات وحبوب، وعسل وسمن؛ إلى جانب الحرف اليدوية التي تجسد مهارات تقليدية متوارثة.
وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية، أوضح المرشد السياحي سامي حمود الحارثي أن تاريخ السوق يعود إلى أكثر من سبعة عقود، مشيراً إلى أنه حافظ على طابعه وموروثه الثقافي، ومستمراً في أداء دوره مورداً مهماً للأسر المنتجة وصغار الباعة، الذين توارث كثير منهم المهنة جيلاً بعد جيل وارتباطها بالبيئة المحلية.
السوق يتميز بتنوع المنتجات المحلية، وفي مقدمتها الأغنام والعسل والسمن بمختلف أنواعها، إلى جانب اللوز البجلي والفركس والمشمش والتين والرمان، بالإضافة إلى ما تشتهر به محافظة ميسان والمراكز التابعة لها بإنتاج عسل السدر والسمر والصيفي والطلح والسلم، نتيجة تنوع الغطاء النباتي في جبال السراة؛ ما يمنح السوق ميزةً تنافسية ويعزز مكانته بوصفه مصدراً للمنتجات الريفية الأصيلة، ورافداً يحفظ ملامح الثقافة التقليدية في المنطقة.
Loading ads...
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس تابعوا المزيد: السياحة في السعودية 2025: وجهات وفعاليات جذبت أنظار العالم في ظل رؤية السعودية 2030
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




