Syria News

الخميس 9 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف نختار شريك الحياة عندما لا نشعر بالحب؟ | سيريازون - أخبا... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
6 أشهر

كيف نختار شريك الحياة عندما لا نشعر بالحب؟

الأحد، 19 أكتوبر 2025
كيف نختار شريك الحياة عندما لا نشعر بالحب؟
19 أكتوبر 2025
كيف نختار شريك الحياة عندما لا نشعر بالحب؟
سلام عليكم أنا مخطوبه لشخص كويس جدا ومحترم و يحبني ولكنى دائما أشعر بأنني غير مشدوده له ولم أجد فيه أشياء كنت أتمناها ودائما أفتقد هذه الأشياء غالبا أشعر ب نفور تجاهه لم أعرف لماذا على الرغم بأنه على قدر عال من الجمال والاحترام المهم ظهر فى حياتى شخص أخر كان معجب بي ولم يكن يعرف اننى مخطوبه وأنا كمان معجبه به رغم أنه لم يكن بقدر جمال خطيبى ولكن أجد فيه الأشياء التي افتقدها فى خطيبى أنا محتاره أكمل مع خطيبى أم أتركه و أكمل مع الشخص الآخر مع العلم أن هذا الموضوع حيرني كثيرا و صليت إستخاره ولم أستد
تدقيق طبي
أختي السائلة، عندما يتعلق الأمر في شريك الحياة وبالعلاقات العاطفية، وخاصة تلك التي تسبق الزواج، فإن الحيرة في اتخاذ القرار أمر شائع، بل مؤلم أحيانًا. يحدث أن يدخل الإنسان في علاقة خطوبة، تبدو من الخارج مثالية: شريك محترم، حريص، يتعامل بلطف. لكن في الداخل، تغيب مشاعر الحب والقبول، ويحل محلها شعور بالنفور، أو بغياب الانسجام النفسي.
ثم في لحظة ما، يظهر شخص آخر يثير في النفس ما كان غائبًا: القبول، الإعجاب، وربما بدايات حب. فتصبح الحيرة بين خيارين: الاستمرار مع "الخيار الآمن" الذي لا يحرك في القلب شيئًا، أو القفز نحو "الخيار المشاعري" المجهول؟
هل تبدأ المقارنة بين شخصين؟ لا، بل تبدأ من ذاتك
عند مواجهة هذا النوع من التردد في اختيار شريك الحياة، الخطوة الأولى ليست المقارنة بين الطرفين، بل العودة إلى الذات وطرح السؤال الأهم:"كيف أشعر أنا في وجود هذا الشخص؟ هل أكون على طبيعتي؟ هل أشعر بالراحة؟ هل أتخيله أبًا لأطفالي وشريكًا في صعوبات الحياة؟"
إن مشاعر النفور أو اللامبالاة أو عدم الراحة في العلاقة – حتى وإن كانت العلاقة مليئة بالاحترام – مؤشر قوي على غياب أحد أهم عناصر العلاقة الناجحة: القبول النفسي والعاطفي.
اختيار شريك الحياة والزواج ليس صفقة بل مشروع حياة طويلة
اختيار شريك الحياة والزواج الناجح لا يُبنى على الاحترام وحده، ولا على الالتزام الاجتماعي، ولا حتى على مشاعر الحب المندفعة فقط. بل على ثلاثة أضلاع متكاملة تشكّل مثلث العلاقة المتينة:
القبول النفسي والعاطفي (وهو ما يبدأ بالارتياح وينمو ليصبح حبًا)
الملاءمة الواقعية (من حيث الظروف الاجتماعية، والاقتصادية، والعقلية، والقيم)
النية الجادة في بناء علاقة طويلة الأمد
غياب أي ضلع من هذه الأضلاع يُحدث خللًا، ولو بدا للوهلة الأولى أن هناك "توازنًا خارجيًا".
حين يغيب الحب أو القبول لا تكفي النوايا الطيبة
الاحترام والتعامل الجيد أمران مهمان، لكن لا يمكن اعتبارهما بديلين عن مشاعر الحب أو القبول. فالتعامل اليومي بين الزوجين، ومواجهة التحديات، وتحمّل المسؤوليات المشتركة، كلها أمور تحتاج إلى طاقة نفسية وعاطفية تُغذى من مشاعر داخلية حقيقية.
إذا وُجد النفور أو البرود أو عدم الراحة منذ الخطوبة، فهذه إشارات لا ينبغي تجاهلها. تجاهلها اليوم قد يعني خسائر عاطفية ونفسية أكبر لاحقًا، وربما يؤدي إلى زواج بائس أو غير مستقر.
وماذا عن الشخص الآخر الذي نشعر تجاهه بالقبول؟
ظهور شخص آخر يثير الإعجاب أو الراحة النفسية ليس دليلًا قاطعًا على أنه الأنسب، لكنه دليل على أن لديك احتياجًا عاطفيًا لم يتم تلبيته في العلاقة الحالية. ومع ذلك، لا يكفي أن نشعر بالانجذاب لشخص كي يكون مناسبًا.
فلا بد من التحقق من عنصرين أساسيين:
هل هذا الشخص يملك واقعيًا ما يلائم ظروفك الحياتية والاجتماعية؟
مثل عمله، استقراره، قيمه، شخصيته، طريقة تفكيره، علاقته بعائلته، مدى تحمّله للمسؤولية.
هل لديه جدية فعلية في الارتباط والزواج؟
فالإعجاب وحده لا يكفي، والمشاعر دون نية واضحة قد تظل معلقة في فراغ، أو تنتهي بإحباط كبير.
بوصلتك هي "أنتِ" لا الحب وحده، ولا المنطق وحده
اختيار شريك الحياة لا يعتمد فقط على الحب وحده، ولا على المنطق وحده. بل على توازن بين القلب والعقل. تحتاجين إلى شريك:
تشعرين بالراحة والقبول معه
يتوافق معك واقعيًا وظروفكما متقاربة
يملك نية واضحة في بناء علاقة حقيقية قائمة على الاحترام والتفاهم
حين تتوفر هذه العناصر، يمكن للعلاقة أن تنمو بثبات واستقرار، ومع الوقت يزدهر فيها الحب الحقيقي، وهو الحب الذي يتغذى من المواقف، والمسؤولية، والشعور بالأمان.
كلمة أخيرة
الزواج قرار مصيري لا يُتخذ بدافع الخوف من الندم أو لإرضاء الآخرين. كما لا يُبنى فقط على مشاعر مؤقتة.
Loading ads...
هو مشروع حياة، يحتاج إلى شريك نحبه ونرتاح إليه ونراه شريكًا في الحلم والتحدي، فإذا غابت مشاعر الحب والقبول من البداية، فلا عيب في إعادة التفكير، وإذا ظهر شخص جديد يُحرك فيكِ شعورًا بالارتياح، فلا بأس من التمهل والتقييم العقلاني، دون استعجال أو تهور، الزواج الناجح يبدأ من اختيار واضح، هادئ، ومدروس. وأنتِ تستحقين علاقة تُشبهكِ، لا تُرهقكِ.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وزير الصحة يتفقد تطوير مستشفى مدينة نصر للتأمين الصحي ويوجه بسرعة استكمال الأعمال

وزير الصحة يتفقد تطوير مستشفى مدينة نصر للتأمين الصحي ويوجه بسرعة استكمال الأعمال

سوق الدواء

منذ يوم واحد

0
عامان هي المدة المثالية للرضاعة كما ورد في القرآن الكريم

عامان هي المدة المثالية للرضاعة كما ورد في القرآن الكريم

صحتك

منذ يوم واحد

0
دعامات الكلى: ما دواعي استخدامها وكم تبقى في الجسم؟

دعامات الكلى: ما دواعي استخدامها وكم تبقى في الجسم؟

صحتك

منذ يوم واحد

0
ما هي الحمى المجهولة السبب لدى البالغين ؟

ما هي الحمى المجهولة السبب لدى البالغين ؟

صحتك

منذ يوم واحد

0