6 أشهر
العراق.. إجراءات جديدة بعد عقوبات أميركية على رئيس اللجنة الأولمبية
السبت، 22 نوفمبر 2025

كلّف رئيس اللجنة الأولمبية العراقية عقيل مفتن نائبه الأول بإدارة شؤون العمل الأولمبي بصورة مؤقتة، وفق بيان رسمي أعلنته اللجنة الجمعة، وذلك بعد أسابيع من فرض الولايات المتحدة عقوبات على مفتن.
ويأتي هذا التكليف باعتباره أول خطوة تنظيمية داخل المؤسسة منذ إدراج رئيسها على لوائح العقوبات الأميركية.
وقالت اللجنة إن القرار تم إبلاغه للجنة الأولمبية الدولية، وإن فريقًا قانونيًا يتابع الملف مع الجهات الأميركية، مؤكدة أن المعلومات المتداولة حول حيثيات العقوبات تتضمن "مزاعم تهدف إلى التشويه وإحداث إرباك"، فيما ذكرت أن الإجراءات مؤقتة ريثما تتضح المسارات القانونية والسياسية للقضية.
وقالت اللجنة الأولمبية العراقية في بيان: "بناء على متطلبات العمل والتزامًا بالميثاق الأولمبي، وبمبادرة من رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية الدكتور عقيل مفتن، ووفق الإجراءات القانونية النافذة، تم تخويل النائب الأول السيد عبد السلام خلف بإدارة شؤون العمل الأولمبي بصورة موقتة ولحين حسم القضية".
وأشارت إلى أنه "قد تم إشعار اللجنة الأولمبية الدولية بهذا الإجراء بكتاب رسمي منذ أكثر من أسبوعين".
وفرضت واشنطن في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عقوبات على أفراد عراقيين اتهمتهم بمساعدة النظام الإيراني في التهرب من العقوبات الأميركية، بينهم رئيس اللجنة الأولمبية العراقية عقيل مفتن وشقيقه علي.
واتهمت كلَيهما بإقامة "علاقات وثيقة مع مسؤولين كبار في استخبارات الحرس الثوري الإيراني" و"بالمساعدة في توليد ونقل الأموال للميليشيات في العراق التي تدعم فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني".
وفي السياق المحلي، تناولت وسائل إعلام ووكالات عراقية تطورات الملف باعتباره قرارًا إداريًا لاحتواء تداعيات سياسية على المؤسسة الرياضية.
وأشارت تقارير إلى أن الحكومة تدرس تشكيل لجنة وطنية لمراجعة آثار العقوبات على مؤسسات وشخصيات عراقية مرتبطة بالملف، في ظل توصيف رسمي للقرار الأميركي بأنه "أحادي وغير مقبول" قد يؤثر على التعاون الرياضي والدبلوماسي.
وأكّدت الحكومة العراقية عقب القرار الأميركي مضيها في "إجراءات شفافة تضمن حماية المال العام ومنع أي جهة من التصرّف خارج منظومة الدولة، بدون أن تقبل أي وصاية أو تدخل في الشؤون الداخلية".
كما لفتت تقارير محلية إلى أن القضية مرشحة للتصعيد داخل الأوساط الرياضية نظرًا لتداعياتها المحتملة على المشاركات الخارجية والتمويل والتمثيل الأولمبي.
وربطت واشنطن الملف بشبكات مالية وتجارية تعمل على التهرب من العقوبات الإيرانية، وتمويل جماعات مسلحة، معتبرة أن هذا النشاط جزء من ما تصفه بـ"اقتصاد ظل" مرتبط بطهران داخل العراق.
كما رأت تقارير تحليلية أن العقوبات تأتي ضمن محاولة أوسع لقطع مصادر التمويل عن فصائل عراقية مقربة من الحرس الثوري، بينها مجموعات في شمال وغرب البلاد، في حين ركزت تغطيات عراقية على انعكاسات القرار على الدور الرياضي لمفتن وموقع اللجنة داخل المنظومة الأولمبية الدولية، خاصة بعد تجارب سابقة أثّرت فيها التدخلات السياسية على الرياضة العراقية.
Loading ads...
وصباح اليوم السبت، ظهر على الصفحة الخاصة بالعراق في موقع اللجنة الأولمبية الدولية، أن "الرئيس بالإنابة" للجنة الأولمبية الوطنية العراقية هو عبد السلام خلف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





