Syria News

الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مستقبل غامض.. هل يباع مانشستر سيتي لإنقاذ ملاكه؟ | سيريازون... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

مستقبل غامض.. هل يباع مانشستر سيتي لإنقاذ ملاكه؟

الجمعة، 30 أكتوبر 2026
مستقبل غامض.. هل يباع مانشستر سيتي لإنقاذ ملاكه؟
يواجه مشروع مجموعة سيتي لكرة القدم، الذي انطلق قبل أكثر من عقد بهدف بناء إمبراطورية كروية تمتد عبر مختلف قارات العالم، مرحلة مفصلية قد تعيد رسم مستقبله، بعدما ألقت الاتهامات المالية الموجهة إلى مانشستر سيتي بظلالها على المجموعة بأكملها، وفتحت تساؤلات بشأن قدرتها على الاستمرار بالشكل الحالي.
كان فيران سوريانو، الرئيس التنفيذي للمجموعة، صاحب الرؤية التي استهدفت إنشاء شبكة عالمية من الأندية تعمل تحت مظلة واحدة، مستفيدًا من تجربة مانشستر سيتي وإمكاناته المالية والرياضية، إلى جانب العلامة الفنية التي ارتبطت بالمدرب بيب غوارديولا.
ولم يكن الهدف مجرد امتلاك مجموعة من الأندية، بل بناء منظومة تجارية ورياضية متكاملة، على غرار الشركات العالمية الكبرى التي تدير علامات تجارية متعددة تحت اسم واحد.
ومنذ تأسيسها عام 2013، توسعت المجموعة لتضم أندية في إنجلترا والولايات المتحدة وأستراليا وإسبانيا وأوروغواي والصين والهند وبلجيكا وفرنسا وإيطاليا والبرازيل، لتصبح واحدة من أكبر شبكات الملكية متعددة الأندية في كرة القدم.
ولفترة طويلة، اعتُبرت تجربة سيتي النموذج الأبرز في هذا المجال، بفضل نجاح مانشستر سيتي على المستوى الرياضي وقدرته على تطوير المواهب وتحقيق عوائد من سوق الانتقالات.
لكن الصورة تبدو أكثر تعقيدًا عند النظر إلى الحسابات المالية للمجموعة، فبحسب تقرير لصحيفة "ذا أثليتيك" يساهم مانشستر سيتي بأكثر من 70% من إيرادات المجموعة، بينما تكبدت الأندية والشركات التابعة خسائر متراكمة، وبلغت الخسائر المسجلة في حسابات عام 2024 نحو 292 مليون جنيه إسترليني (نحو 380 مليون دولار)، رغم امتلاك المجموعة 44 شركة تابعة.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تواجه فيه إدارة مانشستر سيتي تداعيات الحكم الصادر عن اللجنة المستقلة التي نظرت في الاتهامات المالية الموجهة للنادي، بعدما خلصت إلى أن جزءًا من نجاحه ارتبط بتضخيم إيرادات عبر عقود تجارية وصفها التقرير بأنها "صورية"، بقيمة تجاوزت 900 مليون جنيه إسترليني (نحو 1.17 مليار دولار).
وينفي النادي بشدة ارتكاب مخالفات، كما تقدم باستئناف ضد الحكم، لكن استمرار الاتهامات أو ثبوتها بعد استنفاد إجراءات الطعن قد يفتح الباب أمام عقوبات رياضية وتجارية واسعة.
ولا تتوقف المخاوف عند مستقبل الفريق الأول، إذ تمتد إلى الهيكل المالي لمجموعة سيتي بأكملها، فقد حصلت المجموعة على استثمارات وقروض خارجية بمئات الملايين من الجنيهات، وبلغ إجمالي ديونها الخارجية نحو 739.7 مليون جنيه إسترليني (نحو 961.6 مليون دولار) في يونيو/حزيران 2025 كما تجاوزت الاستثمارات التي ضُخت في المجموعة وحُولت إلى أسهم 1.9 مليار جنيه إسترليني (نحو 2.47 مليار دولار) منذ عام 2013، فيما تشير تقديرات قيمة الأسهم إلى تقييم يقارب 5.9 مليارات جنيه إسترليني (نحو 7.67 مليارات دولار)، بينما سبق أن تحدث رئيس المجموعة خلدون المبارك عن إمكانية تجاوز قيمتها 7.3 مليارات جنيه إسترليني (نحو 9.49 مليارات دولار).
وتزداد حساسية الموقف بالنظر إلى أن جزءًا من التزامات المجموعة التمويلية واستثماراتها ارتبط بالتوقعات المالية والإيرادات التي حققها مانشستر سيتي. وبالتالي، فإن أي تراجع كبير في قيمة النادي أو قدرته على تحقيق الإيرادات قد ينعكس على تقييم المجموعة وشروط تمويلها، حتى وإن كانت القروض والاستثمارات الخارجية أموالًا قادمة من جهات مستقلة عن الملاك.
ومن بين السيناريوهات المطروحة، احتمال اضطرار الملاك إلى بيع مانشستر سيتي إذا انتهت الإجراءات القانونية إلى عقوبات جسيمة، أو حتى تدخل الجهات التنظيمية لإجبارهم على التخارج من النادي في حال ثبوت مخالفات تستوجب ذلك.
لكن بيع المجموعة بالكامل لن يكون مهمة سهلة; فهي تضم 12 ناديًا، ولديها آلاف الموظفين ومنشآت وقطاعات تجارية وإدارية واسعة، فضلًا عن التزامات مالية كبيرة. كما أن المجموعة باعت حصتها المسيطرة في مومباي سيتي خلال العام الحالي، وسط تساؤلات عن الجدوى الاقتصادية لمشروع كرة القدم في الهند.
وتكشف التجربة أيضًا عن تحديات رياضية لم تنجح المجموعة في تجاوزها بالكامل، فالأندية التابعة لم تحقق جميعها الأهداف نفسها; إذ صُممت بعض الفرق للمنافسة على البطولات، مثل ملبورن سيتي، بينما اتجهت أندية أخرى إلى تطوير اللاعبين، مثل لوميل، أو التوسع التجاري، مثل شينزين بنغ سيتي.
ورغم تتويج أربعة أندية تابعة للمجموعة بالدوريات المحلية في عام 2021، وصعود جيرونا لاحقًا إلى الدوري الإسباني، فإن النتائج لم تستمر بالوتيرة نفسها; إذ هبط تروا ولوميل، كما احتجت جماهير تروا عام 2024 اعتراضًا على شعورها بأن ناديها تحول إلى محطة تجريبية لتطوير اللاعبين.
كذلك لم تتحقق بالكامل فكرة نقل فلسفة غوارديولا التكتيكية إلى جميع أندية المجموعة، بعدما تراجعت الطموحات الأولية المتعلقة بتوحيد أسلوب اللعب والمنهج التدريبي، لتصبح المبادئ المشتركة أكثر عمومية. ويرى بعض العاملين داخل المجموعة أن المشروع ابتعد تدريجيًا عن هويته الكروية الأصلية، وأن الأزمة الحالية قد تكون فرصة لإعادة ترتيب الأولويات والتركيز مجددًا على تطوير الفرق بدلًا من التوسع المستمر.
Loading ads...
وبينما يتمسك سوريانو بفلسفته القائمة على الالتزام الكامل بالمشروعات وعدم التراجع أمام التحديات، فإن الرؤية وحدها لن تكون كافية هذه المرة، لأن مصير إمبراطورية سيتي لن يتحدد فقط بقدرة مانشستر سيتي على تجاوز أزمته، بل أيضًا بمدى نجاح المجموعة في إثبات أن نموذجها العالمي قابل للاستمرار ماليًا ورياضيًا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أكبر عملية قرصنة وسرقة للعملات المشفرة باختراق بورصة باينانس وخسائر تتجاوز 6 مليار دولار

أكبر عملية قرصنة وسرقة للعملات المشفرة باختراق بورصة باينانس وخسائر تتجاوز 6 مليار دولار

قناة Dw العربية

منذ دقيقة واحدة

0
من المرض إلى العطاء.. كيف أصبحت محاربات السرطان في مصر مصدر أمل؟

من المرض إلى العطاء.. كيف أصبحت محاربات السرطان في مصر مصدر أمل؟

قناة Dw العربية

منذ دقيقة واحدة

0
بوكمازي: المغرب لا يبدأ مع مونديال 2030 ولا تنتهي مسيرته بانتهائه – اليوم 24

بوكمازي: المغرب لا يبدأ مع مونديال 2030 ولا تنتهي مسيرته بانتهائه – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ دقيقة واحدة

0
تقرير: اتساع النقاش السياسي الرقمي يقابله تراجع المشاركة في انتخابات 2026 – اليوم 24

تقرير: اتساع النقاش السياسي الرقمي يقابله تراجع المشاركة في انتخابات 2026 – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ دقيقة واحدة

0