4 أشهر
أوتشا: التصعيد العسكري في حلب يفاقم معاناة المدنيين ويشلّ الخدمات
الخميس، 8 يناير 2026
أوتشا: التصعيد العسكري في حلب يفاقم معاناة المدنيين ويشلّ الخدمات
صورة جوية تُظهر حركة النزوح من حلب نحو عفرين - Bahar Organization
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- تصاعد العنف في حلب منذ 6 يناير أدى إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة 27 آخرين، مع نزوح 30 ألف شخص، وتضرر البنية التحتية الصحية، مما زاد الضغط على القطاع الصحي.
- السلطات السورية علّقت الأنشطة التعليمية والحكومية وفرضت قيودًا على الحركة، مع تحويل الرحلات الجوية من مطار حلب إلى دمشق، وفتح ممرين إنسانيين لإجلاء المدنيين.
- مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يحذر من تدهور الوضع الإنساني ويواصل التنسيق مع السلطات المحلية لدعم جهود الاستجابة.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، بأنّ التصعيد العسكري الذي شهدته مدينة حلب، منذ 6 كانون الثاني الجاري، أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين، وتسبب بنزوح واسع النطاق وتعطّل خدمات حيوية.
وبحسب تحديث عاجل صادر عن المكتب، أمس الأربعاء، قُتل ما لا يقل عن خمسة مدنيين، بينهم امرأتان وطفل، في حين سُجّلت 27 إصابة على الأقل، نتيجة القصف والاشتباكات التي اندلعت بين قوات الأمن العام وقوات سوريا الديمقراطية، بعد توقف قصير عقب وقف إطلاق النار المعلن أواخر كانون الأول الفائت.
وأوضح التقرير، أنّ الاشتباكات بدأت قرب دوار الليرمون قبل أن تمتد إلى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وتؤثر على مناطق أخرى داخل المدينة، ما أدى إلى أضرار واسعة في الممتلكات العامة والخاصة.
توقع ارتفاع عدد النازحين
وأشار "OCHA" إلى نزوح نحو 30 ألف شخص، توجه معظمهم إلى مجتمعات مستضيفة داخل مدينة حلب ومنطقة عفرين، حيث انتقلت أكثر من ألفي عائلة إلى عفرين، في حين جرى إيواء نحو 1100 نازح في تسعة مراكز جماعية، وسط توقعات بارتفاع أعداد النازحين خلال الساعات المقبلة.
ولفت إلى تضرر البنية التحتية الصحية، حيث خرجت عدة مستشفيات عن الخدمة، بينها مستشفى زاهي أزارك، ومستشفى ابن رشيد، ومستشفى عثمان، إضافة إلى تأثر مستشفى السلام، ما زاد من الضغط على القطاع الصحي في المدينة.
تعليق المدارس والمطارات
في سياق متصل، أعلنت السلطات السورية تعليق الأنشطة في المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية، وفرض قيود على الحركة في عدد من الطرق الرئيسية، إلى جانب تعليق الرحلات من وإلى مطار حلب الدولي وتحويلها إلى دمشق، بانتظار التقييمات الأمنية.
وأضاف تقرير "أوتشا"، أنّ الحكومة السوريّة فتحت ممرين إنسانيين لإجلاء المدنيين، في حين أكد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، إجلاء ما لا يقل عن 850 شخصاً عبر هذه المعابر.
Loading ads...
وحذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، من استمرار تدهور الوضع الإنساني في حال تواصل التصعيد، مؤكداً أنه يواصل التنسيق مع السلطات المحلية والشركاء الإنسانيين لمتابعة التطورات ودعم جهود الاستجابة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

