4 أشهر
بتمويل من حملة "الوفاء لإدلب".. ترميم 23 مدرسة في ريف إدلب الجنوبي والشرقي
الخميس، 8 يناير 2026
افتتحت مديرية التربية والتعليم في إدلب أمس الأربعاء، 23 مدرسة في ريفي المحافظة الجنوبي والشرقي، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الترميم وإعادة التأهيل.
وبحسب ما نشرته مديرية التربية والتعليم في إدلب على صفحتها في "فيس بوك" فقد حضر الافتتاح محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، ومدير التربية والتعليم عمر لطوف، وعدد من المسؤولين المحليين ووجهاء المناطق المستفيدة.
وجاءت عمليات الترميم بتمويل من حملة "الوفاء لإدلب"، وبإشراف مباشر من محافظة إدلب، ضمن جهود إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة، من جراء سنوات القصف والإهمال، وتحسين البيئة التعليمية للطلاب، مع اقتراب الفصل الدراسي الثاني.
وتوزّعت المدارس التي أعيد تأهيلها على ريف معرة النعمان وسراقب وأريحا وكفرنبل وجسر الشغور وبنين، من بينها مدارس مزرعة راشا الجنوبية في كفرنبل، والعديسات، وعمر بن عبد العزيز، وخالد بن الوليد، ومزرعة فياض، والديرونة، وجيل الغد في معرة النعمان، وسالم عثمان في أريحا، ومدرسة بداما في جسر الشغور.
حملة "الوفاء لإدلب"
ونجحت حملة "الوفاء لإدلب" الإنسانية، التي انطلقت في 28 من أيلول الفائت في جمع 208 ملايين دولار أميركي، في "ليلة إنسانية تاريخية"، كما وصفها القائمون عليها، وذلك بعد ساعات قليلة من إطلاق حفلٍ أقيم في ملعب إدلب البلدي، بحضور رسمي وشعبي وتفاعل إنساني كبير من السوريين في الداخل وجميع أرجاء العالم، لتحطمَ رقماً قياسياً بين الحملات الشعبية التي انطلقت في المحافظات السورية مؤخراً.
افتتح محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن حفل الحملة بكلمة شدّد فيها على ضرورة إنهاء مأساة المخيمات التي "تقيّد أبناءنا وتثقل كاهل أهلنا"، مؤكداً العمل على إعادة بناء إدلب ورفع المعاناة عن أهلها.
واستعرض أحمد الزير، أحد القائمين على الحملة في كلمته بالأرقام حجم الضرر الذي أصاب البنية التحتية في محافظة إدلب على مدار 14 عاماً.
Loading ads...
وأوضح أن لجنة دراسات خاصة بالحملة كشفت عن تضرر أكثر من 250 ألف منزل، ونحو 800 مدرسة، و430 مسجداً، و116 شبكة صرف صحي، لافتاً إلى أن إعادة تأهيل هذه البنى التحتية تحتاج إلى أكثر من 3 مليارات دولار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

