ساعة واحدة
الهلال الأحمر يوزع مساعدات على متضرري السيول في الحسكة ودير الزور والرقة
الإثنين، 2 نوفمبر 2026
وزعت فرق الهلال الأحمر العربي السوري مساعدات إنسانية على عائلات تضررت من السيول في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة، خلال الأيام الثلاثة الماضية، بتنسيق من إدارة الإغاثة الطارئة في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وبدعم من برنامج الأغذية العالمي واللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا وصندوق الأمم المتحدة للسكان.
وقال الدفاع المدني السوري، عبر معرفاته الرسمية، إن المساعدات تضمنت 827 غطاءً بلاستيكياً (شوادر) وُزعت في مخيم التوينة بمحافظة الحسكة، إضافة إلى سلال غذائية من المعلبات وفرشات وبطانيات وشواحن وسلال مستلزمات نسائية.
وأوضح أن نحو 472 عائلة في محافظة دير الزور و74 عائلة في محافظة الرقة استفادت من المساعدات، مشيراً إلى استمرار عمليات التوزيع ضمن الجهود المشتركة لدعم المتضررين وتأمين احتياجاتهم الأساسية والتخفيف من آثار الظروف الجوية التي شهدتها المناطق المتضررة.
وتأتي عمليات توزيع المساعدات عقب موجة من الأمطار الغزيرة والسيول التي ضربت المحافظات الشرقية ومناطق البادية، وأسفرت عن وفاة 8 أشخاص، بينهم 6 أطفال، وفقدان آخرين جرفتهم المياه في أرياف الرقة ودير الزور وحلب.
وأعلنت فرق الدفاع المدني حالة الاستنفار الكامل للتعامل مع تداعيات الأحوال الجوية، ونفذت أكثر من 600 استجابة ميدانية، تمكنت خلالها من إنقاذ 62 مدنياً علقوا وسط المياه، إلى جانب إجلاء وتقديم الدعم لأكثر من 100 عائلة حاصرتها السيول في ريف الرقة.
وتسببت الفيضانات أيضاً بأضرار في البنية التحتية، واضطرت نحو 375 عائلة إلى مغادرة مخيمات النزوح بعد غرق خيامها، كما خرجت 7 جسور وعبّارات حيوية عن الخدمة، أبرزها جسر السلماني غربي الطبقة وجسر الكوم، في حين تعمل الورشات الفنية على معالجة الأضرار وإعادة فتح الطرقات تباعاً.
وفي سياق متصل، اعتذر وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، الاثنين 2 من تشرين الثاني، للمتضررين من السيول، مقراً بأن الاستجابة لم تكن بالسرعة الكافية في بعض المناطق، وأن عائلات انتظرت وصول المساعدة ولم تصل إليها بالسرعة التي تستحقها.
وقال الصالح، في منشور عبر حسابه على إكس، إن الوزارة بذلت ما تستطيع للوقوف إلى جانب المتضررين بالتعاون مع وزارتي الداخلية والدفاع، بدءاً من الإنذار المبكر والاستجابة الطارئة، وصولاً إلى الوصول للمناطق المتضررة وإزالة آثار السيول.
وأوضح أن السيول ضربت، بشكل متزامن، مساحة تجاوزت ثلث مساحة سوريا، ما شكل تحدياً كبيراً أمام فرق الاستجابة، في ظل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال سنوات الحرب.
وأشار إلى أن تدمير البنية التحتية خلال الحرب التي شنها نظام الأسد المخلوع جعل مواجهة الكوارث الطبيعية أكثر صعوبة، مضيفاً: "قد يكون ما قدمناه غير كافٍ، وكان هناك من ينتظر المساعدة ولم تصله بالسرعة التي يستحقها".
Loading ads...
وأكد الصالح أن الوقوف إلى جانب المتضررين مسؤولية الوزارة، واختتم منشوره بتقديم التعازي إلى ذوي ضحايا السيول.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
من الكرك الى درعا.. مقاربة هادئة
منذ 8 دقائق
0

