شهر واحد
خارج حدود وادي السيليكون.. شركات تقود طفرة الطلب على الذكاء الاصطناعي
الثلاثاء، 2 يونيو 2026
حين يُذكر الذكاء الاصطناعي، تتجه الأنظار تلقائياً إلى شركات الرقائق والحوسبة؛ لكن دراسة حديثة تكشف تحولاً لافتاً؛ فبعض أكثر الشركات تبنياً للتقنية الناشئة لا تنتمي إلى عالم التكنولوجيا أصلاً، بل إلى قطاعات النفط والطاقة والمرافق والتجزئة.
خارج قطاع التكنولوجيا
جاءت "إنفيديا" و"ميتا" و"أمازون" ضمن الشركات الحاصلة على أعلى تقييم في درجة تبني الذكاء الاصطناعي في الدراسة التي أعدها معهد "إيه آي دريفن إنتربرايز إنستتيوت – AIDE"، وهو أمر متوقع بالنظر إلى دورها المحوري في هذه الطفرة التكنولوجية.
لكن المفاجأة كانت تساوي شركة "إس إل بي" – المعروفة سابقاً باسم "شلمبرجيه" – المتخصصة في خدمات حقول النفط مع هذه الأسماء في صدارة التصنيف، ما يعكس تسارع تبني الذكاء الاصطناعي داخل الصناعات التقليدية.
أعلى 10 شركات أمريكية في تبني الذكاء الاصطناعي
السلع الاستهلاكية التقديرية
السلع الاستهلاكية الأساسية
العقارات (مراكز البيانات)
اعتمدت الدراسة على بيانات عامة للشركات المدرجة في مؤشر "إس آند بي 500"، تشمل تقارير نتائج الأعمال باستثناء المعايير المالية، وإعلانات الوظائف، وبراءات الاختراع لقياس 4 محاور رئيسية هي المعرفة بالذكاء الاصطناعي، والدعوة إليه داخل الشركة، والتوجه الاستراتيجي نحوه، ومستوى تطبيقه الفعلي في العمليات اليومية.
عند النظر إلى الشركات الأعلى تصنيفاً داخل كل قطاع، تظهر صورة أكثر تنوعًا لانتشار الذكاء الاصطناعي عبر الاقتصاد:
السلع الاستهلاكية غير الأساسية
Loading ads...
وتكشف هذه الدراسة أن الفارق الحقيقي لم يعد بين شركات التكنولوجيا وغيرها، بل بين المؤسسات التي نجحت في دمج أحدث التقنيات داخل أعمالها اليومية وتلك التي لا تزال تكتفي بالحديث عنها. والسؤال الذي يفرض نفسه الآن: هل سيصبح تبني الذكاء الاصطناعي معياراً أساسياً للقدرة على المنافسة؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





