ساعة واحدة
السيسي وبوتين يناقشان جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي والأزمة الأوكرانية، إلى جانب ملف الأمن المائي المصري، وذلك خلال لقائهما في الكرملين على هامش القمة الروسية-الإفريقية الثالثة.
وقالت الرئاسة المصرية إن الرئيسين تبادلا وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط، إذ أكدا ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى خفض التوتر واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبحسب الرئاسة المصرية، ثمّن بوتين الدور المصري في المنطقة، وأكد حرص موسكو على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي مع القاهرة.
وتُعقد القمة الروسية-الإفريقية الثالثة في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر، بمشاركة الرئيس المصري، الذي يترأس وفد بلاده، وكانت الرئاسة المصرية أعلنت أن لقاء بوتين يأتي في مقدمة الاجتماعات الثنائية المقررة للسيسي على هامش القمة.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، إذ شدد السيسي على ضرورة الحفاظ على السلم والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك من خلال احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها.
وأكد الرئيس المصري أن قضية المياه تمثل "قضية وجودية" بالنسبة إلى القاهرة، مشدداً على رفض القاهرة الكامل للإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي.
كما بحث الرئيسان تطورات الأزمة الأوكرانية، وقال السيسي إن مصر تدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة وتسويتها سياسياً عبر المفاوضات، بما يحد من تداعياتها الدولية.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكد السيسي حرص مصر على تعميق الشراكة الاستراتيجية مع روسيا وتطوير التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وتناول الرئيسان تطورات عدد من المشروعات الاستراتيجية بين البلدين، وفي مقدمتها محطة الضبعة للطاقة النووية والمنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى جانب التعاون في التجارة والصحة والسياحة والتعليم والبحث العلمي.
وقال بوتين إن الأعمال في محطة الضبعة تسير وفق الجدول الزمني المحدد، فيما أعرب السيسي عن تطلعه إلى تنفيذ المشروع في موعده، ووصف المحطة بأنها "قمة التعاون" بين القاهرة وموسكو.
وأضاف السيسي أن مصر تتطلع إلى زيادة التنسيق بشأن الوحدات الإضافية التي يمكن تركيبها في المحطة بعد عام 2030، كما دعا إلى بدء التنفيذ الفعلي للمنطقة الصناعية الروسية وتشغيلها في أقرب وقت.
وأشار الرئيس المصري إلى تطلع القاهرة إلى توسيع التعاون مع موسكو في مجالات الاقتصاد والتجارة وتوريد الحبوب، فيما قال بوتين إن أكثر من 1.2 مليون سائح روسي زاروا مصر خلال النصف الأول من عام 2026.
وفي سياق متصل، قال المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الروسية الحكومية للطاقة النووية أليكسي ليخاتشوف إن مشروع محطة الضبعة واجه، خلال مراحل تنفيذه، جائحة كورونا والعقوبات، إضافة إلى ما وصفها بأنها "محاولات متعمدة للعرقلة من جانب بعض الدول".
Loading ads...
وأضاف ليخاتشوف، خلال جلسة ضمن منتدى "روسيا-إفريقيا"، أن المؤسسة تمكنت من تجاوز هذه التحديات بفضل جهود الفرق العاملة في موقع المشروع ودعم قيادتي مصر وروسيا، من دون أن يحدد الدول التي اتهمها بمحاولة عرقلة المشروع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




