Syria News

الجمعة 3 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بورتريه المأساة في دمشق.. كيف تحول مقهى المحامين في الحجاز إ... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

بورتريه المأساة في دمشق.. كيف تحول مقهى المحامين في الحجاز إلى "مسرح للجريمة"؟

الجمعة، 3 يوليو 2026
في قلب دمشق، حيث يطل قصر العدل بهيبته، كان "مقهى المشيرية" في منطقة الحجاز أكثر من مجرد مكان لتناول القهوة. كان ملتقى المحامين والمتقاعدين، ومسرحاً غير رسمي لعقد الصفقات القانونية، ومناقشة القضايا المستعصية، وحياكة خيوط الدفاع عن المظلومين والمتهمين. بين طاولاته البيضاء، كانت تُكتب اللوائح، وتُعقد التسويات، وتُصارع الأفكار لتخرج إلى النور. لكن في لحظة اقتطعت من وقت المحامين الكثيف، تحول هذا الفضاء الذي كان يُعد متنفساً لأهل القانون، إلى "مسرح للجريمة".
ظهرت صورة المحامي عيد محمد الذي شيع جثمانه اليوم في القنيطرة، في لحظة تجمد فيها الزمن. كان ينحني على الطاولة بوضعية تشبه السجود، كأنما يحاول حماية شيء ما بجسده؛ ربما أوراقاً أو ملفات أو مجرد ذكريات. قميصه الأزرق، بات شاهداً صامتاً على فداحة المشهد.
لم تلتقط عدسة الكاميرا وجهه، لكنها التقطت ثقل الانحناء؛ انحناءة لم تكن للركوع، بل كانت نتيجة "لغدر" لم يمهل صاحب المهنة الرفيعة وقتاً لترتيب دفاعه الأخير أمام عدالة الحياة التي اختطفته في ثوانٍ.
لم تكن الصورة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مجرد توثيق لضحية، بل هي "بورتريه للمأساة السورية" في أدق تفاصيلها. المقهى، الذي كان يمثل متنفساً للمحامين، ومكاناً لتبادل الرأي القانوني خارج جدران قصر العدل، تحول بضربة واحدة إلى رمز لانتهاك "حرمة المهنة".
المحامي عيد محمد، في هذه الصورة، يجسد كل محامٍ سوري حمل هموم الناس، كل شخص سعى لإنصاف المظلومين وتأمين لقمة عيشه، ليجد نفسه في النهاية هو من يحتاج إلى من ينصف حقه في الحياة.
ما يثير الرعب في هذه الصورة هو السكون الذي يغلفها. الطاولة البيضاء التي كانت يوماً مساحة للعمل، أصبحت هي المكان الذي تلاشت فيه الحدود بين "العدالة" و"اللاعدالة". وكأن الانفجار أراد أن يقول إن الصوت الوحيد المسموع الآن هو صوت "القتل".
تضعنا هذه الصورة أمام تساؤل مؤلم عن هشاشة الوجود. عيد محمد، الذي ذهب ليرتشف قهوته قبل جلسة أو بعدها، لم يكن يعلم أن هذه الطاولة ستكون المحطة الأخيرة في مسيرته.
هذه الصورة تظل عالقة في الذاكرة ليس فقط لبشاعتها، بل لأنها تذكرنا بأن الموت في دمشق بات يترصد أصحاب المهن الرفيعة في أماكنهم الأكثر ألفة.
رحل المحامي وتسعة من زملائه وأصيب 20 آخرين، وبقيت هذه اللقطة توثق لحظة انكسار القلم، وتوقف النبض، وترك القضايا معلقة بانتظار العدالة، بعد أن غابت في لحظة غادرة على أرض مقهى الحجاز. ستبقى الصورة شاهداً على أن هناك محامياً لم ينهِ مرافعته، وأن هناك قصة انتهت فجأة، تاركة خلفها الكثير من الفراغ والأسئلة التي لن تجد إجابة.
خليل العكل، أحد رواد المقهى، ويعمل في تسيير المعاملات الشرعية، يروي لموقع "تلفزيون سوريا" أجواء المكان المعتادة قبل التفجير: "المقهى كان قسمين: قسم صيفي يجلس فيه المحامون والوكلاء للراحة، وقسم شتوي يخصص للعب الشدة. كان مكاناً بسيطاً وشعبياً، نقطة علامة صغار الكسبة والمهنيين. تذهب للمحكمة ثم تعود إليه، تنجز دعواك وتدخل القصر، وتنهي دوامك هناك".
ويضيف واصفا لحظة سماعه بوقوع التفجير: في "الساعة الثالثة وقع التفجير. كان اليوم الوحيد الذي لم أذهب فيه إلى المقهى. ارتعبتُ واتصلتُ بأصدقائي المحامين، معظمهم خطه مغلق أو لم يرد. صديق من رواد المقهى أجاب أخيرا وقال لي: 'أنا بخير'، وأغلق هاتفه. هناك متقاعدون أيضاً كانوا هناك".
ويتابع "خالي كان مرعوباً في القسم الشتوي، وهو مريض سكر. قال لي: عندما خرجت رأيت 20 شخصاً مرميين بين الطاولات، وبحراً من الدماء".
ويكشف العكل عن حجم الكارثة: "المساحة 70 متراً مربعاً فقط، يجلس فيها قرابة 100 شخص. والعبوة كانت بدائية، فيها خردة، لكنها كانت معدو لتؤذي وتقتل أكبر عدد".
وعلى الرغم من الفاجعة، يبدو العكل مصمماً على العودة: "سأعود بعد الترميم إلى المقهى. الحياة مستمرة. أيام الحرب مع النظام المخلوع كانت أصعب، لكن الشعب السوري كان حياً وسيبقى حياً. تعرضنا لكل شيء من المصاعب والنكبات، لذلك سنتحمل. المقهى سيعود وسنلتقي، وسنشرب معا فنجان قهوة أو شاي.. التفجير سيكون من الماضي والبلد سيمشي، شاء من شاء.. وأبى من أبى".
يختتم العكل حديثه بذكر زملائه الذين رحلوا: "أصدقاء كثر خسرناهم.. منهم المحامي حسام الصفدي، كنت أسلم عليه كل يوم. كان لديه طفلان، وهو في مقتبل العمر، شاب درويش، وآدمي".
Loading ads...
رحل المحامي عيد محمد، ورحل معه المحامي حسام الصفدي وآخرون، وبقيت القضايا معلقة، والملفات مفتوحة، والأسئلة تنتظر إجاباتها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


خلال يوم واحد.. الدفاع المدني يستجيب لـ 202 حريق و18 حادث سير في سوريا

خلال يوم واحد.. الدفاع المدني يستجيب لـ 202 حريق و18 حادث سير في سوريا

تلفزيون سوريا

منذ 11 دقائق

0
مقتل ممرض برصاص مسلح مجهول داخل مشفى في ريف إدلب

مقتل ممرض برصاص مسلح مجهول داخل مشفى في ريف إدلب

تلفزيون سوريا

منذ 11 دقائق

0
هجوم جديد للمستوطنين قرب رام الله يستهدف فلسطينيين ومتضامنين أجانب

هجوم جديد للمستوطنين قرب رام الله يستهدف فلسطينيين ومتضامنين أجانب

تلفزيون سوريا

منذ 11 دقائق

0
ما هي الطرق المأجورة التي تدرس سوريا تنفيذها بنظام “BOT”؟

ما هي الطرق المأجورة التي تدرس سوريا تنفيذها بنظام “BOT”؟

موقع الحل نت

منذ 11 دقائق

0
preview