6 أشهر
توم باراك: المرحلة المقبلة في سوريا تشمل دمج قسد في الدولة السورية
الخميس، 13 نوفمبر 2025
قال المبعوث الأميركي الخاص توم باراك، اليوم الخميس، إن المرحلة المقبلة في سوريا تشمل دمج "قوات سوريا الديمقراطية" في الهيكل الاقتصادي والدفاعي والمدني السوري الجديد.
ونشر باراك على منصة "إكس" بياناً مفصلاً حول زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض، واصفاً إياها بأنها "نقطة تحوّل حاسمة في تاريخ الشرق الأوسط الحديث".
وفي منشوره، استعرض باراك تفاصيل مهمة عن هذه الزيارة التي شهدت لقاءات رفيعة المستوى جمعت الرئيس الشرع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعدداً من كبار المسؤولين الأميركيين، منهم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث.
وقال باراك إن الاجتماع الثلاثي بين الولايات المتحدة وتركيا وسوريا وضع خريطة طريق لدمج "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن الهيكل السياسي والاقتصادي والدفاعي الجديد في سوريا، وأعاد تعريف العلاقات بين تركيا وسوريا وإسرائيل، مع دعم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس والتعامل مع القضايا الحدودية اللبنانية.
وأشاد بدور تركيا الدبلوماسي الحيوي في بناء الجسور بين الأطراف المختلفة، مشيراً إلى التحالف الموسع بين قطر والسعودية وتركيا لدعم نهضة الدولة السورية بكافة مكوناتها.
وأكد باراك أن سوريا التزمت بالانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، ما يشكل إطاراً تاريخياً لتحولها من "مصدر إرهاب إلى شريك في مكافحة الإرهاب"، مع المشاركة الفاعلة في مواجهة بقايا تنظيم الدولة، والحرس الثوري الإيراني، وحماس، وحزب الله، وشبكات إرهابية أخرى.
Statement by Ambassador Thomas J. Barrack, Jr.
On the Historic Visit of Syrian President Ahmed al-Sharaa to the White House
This week marks a decisive turning point in the modern history of the Middle East - and in the remarkable transformation of Syria from isolation to…
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) November 13, 2025(link is external)
وقال باراك إن زيارة الشرع للبيت الأبيض تمثل أول زيارة لرئيس دولة سوري منذ استقلال سوريا عام 1946، مشيراً إلى أن هذا الحدث يعكس تحوّلاً لافتاً لسوريا من حالة العزلة إلى الانخراط في شراكة إقليمية ودولية.
وأشار إلى أن الرئيس ترمب أعلن في أيار الماضي عن نيته رفع جميع العقوبات الأميركية عن سوريا لمنحها فرصة للتجديد، وأنه خلال الاجتماع المشترك بين الرئيسين تم التأكيد على استبدال التباعد بالمشاركة الفاعلة، وإعطاء سوريا وشعبها فرصة حقيقية للسلام والازدهار.
واختتم باراك منشوره بالتأكيد على أهمية إلغاء قانون قيصر بالكامل كخطوة حاسمة لمنح سوريا فرصة حقيقية للتعافي الاقتصادي، ودعا الكونغرس الأميركي إلى اتخاذ هذه الخطوة التاريخية.
واعتبر السفير باراك أن هذا الأسبوع سيكون "أسبوعاً لا يُنسى" في مسيرة الشرق الأوسط الحديث، مشدداً على أن التحديات كثيرة لكن الأمل في تحقيق سلام دائم متجدد قائم عبر تعاون إقليمي ودولي متبادل.
تصريحات توم باراك السابقة
أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، في تصريحاته التي صدرت يوم الثلاثاء قبل يومين، أن سوريا التي كانت تُعتبر لعقود مشكلة إقليمية، أصبحت اليوم شريكاً أساسياً للولايات المتحدة في مكافحة تنظيم الدولة "داعش" والحرب على الإرهاب بشكل عام.
Loading ads...
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن مشاركة سوريا في جهود حل المشكلات الإقليمية تعكس تحولاً مهماً في السياسة الأميركية تجاه دمشق، مؤكداً أن سياسات الرئيس ترمب توفر فرصة للسوريين للازدهار والمشاركة الفاعلة في الأمن والاستقرار الإقليميين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


