ساعة واحدة
مقترح تركي لإنشاء مناطق إنتاج على الحدود السورية يثير جدلا واسعا
الأحد، 10 مايو 2026
جدار على طول الحدود بين تركيا وسوريا في مقاطعة كلس بتركيا - رويترز
- اقترحت جمعية صناعيي الألبسة التركية إنشاء مناطق إنتاج صناعية على الحدود السورية لتوظيف اللاجئين السوريين العائدين، مما أثار جدلاً في قطاع النسيج والاتحادات العمالية بتركيا. - يتضمن المقترح استئجار شريط بعمق 15 كيلومتراً داخل سوريا لمدة 99 عاماً، مع دعم محتمل من المؤسسات الدولية، واهتمام إيجابي من وزارتي الصناعة والتجارة التركيتين. - واجه المقترح انتقادات من نقابات العمال والصناعيين الأتراك، الذين يرون أن نقل الإنتاج للخارج يضر بالقطاع المحلي، مشيرين إلى تجارب سابقة غير ناجحة في مناطق أخرى.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
قدّمت جمعية صناعيي الألبسة التركية مقترحاً لإنشاء مناطق إنتاج صناعية على الحدود السورية، بهدف تشغيل اللاجئين السوريين العائدين من تركيا، ما أثار موجة واسعة من الجدل داخل أوساط قطاع النسيج والاتحادات العمالية في البلاد.
جاء المقترح ضمن خطة من ثلاث مراحل رفعتها الجمعية إلى الوزارات المعنية بقطاعي النسيج والألبسة الجاهزة، وتضمّنت إنشاء "أحواض إنتاج" داخل المناطق الحدودية السورية، يتم فيها تشغيل سوريين قادمين من تركيا.
وكان رئيس الجمعية وصاحب شركة "ناركونتكس" في إزمير، تويغار نارباي، قد طرح الفكرة خلال فعالية أقيمت في أنقرة بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الجمعية، مشيراً إلى إمكانية إنشاء منطقة اقتصادية جديدة بعمق 30 كيلومتراً على امتداد الشريط الحدودي السوري البالغ طوله 444 كيلومتراً.
وأوضح نارباي أن المقترح يتضمّن استئجار شريط بعمق 15 كيلومتراً داخل الأراضي السورية لفترة طويلة تصل إلى 99 عاماً، بهدف إقامة مراكز إنتاج صناعية، معتبراً أن المشروع قد يحظى بدعم من المؤسسات الدولية لأنه "يساهم في عودة اللاجئين السوريين".
وأضاف أن وزارتي الصناعة والتجارة في تركيا تنظران بإيجابية إلى المشروع، لافتاً إلى أن الوزارات اقترحت أيضاً إنشاء منطقة إنتاج مشابهة على حدود ناخيتشيفان مع أذربيجان.
في المقابل، قوبلت الفكرة بانتقادات من نقابات العمال والعاملين في قطاع النسيج، التي اعتبرت أن القوة الأساسية للصناعة التركية تكمن في العمالة الماهرة داخل البلاد، وأن نقل الإنتاج إلى الخارج سيؤثر سلباً على القطاع المحلي.
كما انتقد عدد من الصناعيين الأتراك المقترح، مؤكدين أن تجارب مشابهة في شرقي وجنوب شرقي الأناضول لم تحقق النتائج المرجوة، وأن تركيا تمتلك بالفعل كوادر بشرية مدرّبة.
وقال عضو مجلس غرفة صناعة بحر إيجه، بوراك سيرتباش، إن "موضة الانتقال إلى مصر" بدأت بالفعل مع قيام شركات تركية بنقل مصانعها هناك، محذّراً من "موجة انتقال جديدة نحو سوريا"، ومتسائلاً عن مدى الفائدة التي ستعود على الاقتصاد التركي من هذه الخطوات.
Loading ads...
وأضاف سيرتباش أن نقل قطاع الألبسة الجاهزة أسهل بكثير من نقل استثمارات النسيج الثقيلة، موضحاً أن "مصانع النسيج ليست مشاريع يمكن إغلاقها ونقلها بسهولة". ولم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي من الحكومة السورية بشأن المقترح التركي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

