3 أشهر
انقلاب في وادي السيليكون.. أبل تفقد الصدارة أمام منافس شرس
الخميس، 8 يناير 2026

انقلاب في وادي السيليكون.. أبل تفقد الصدارة أمام منافس شرس
في تطور لافت شهد قطاع التكنولوجيا تحولًا كبيرًا أعاد ترتيب موازين القوة بين عمالقة وادي السيليكون، بعدما نجحت ألفابت في تجاوز أبل من حيث القيمة السوقية، بحسب تقرير نشره موقع “phonearena”.
وفي سياق تاريخي أعاد هذا التفوق إلى الأذهان عام 2018، حين أصبحت أبل أول شركة أمريكية تتجاوز تريليون دولار، بينما كانت ألفابت حينها أقل قيمة.
وعلى مدار السنوات تكررت فترات تناوب الصدارة بين الشركتين، إلا أن أبل استعادت الهيمنة سريعًا حتى بداية التحولات العميقة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ومع نهاية 2022 شكل الإطلاق العلني لتقنية “شات جي بي تي” نقطة تحول مفصلية. أدت إلى موجة استثمارات عالمية غير مسبوقة وغيرت اتجاهات أسواق المال.
وبفعل هذه الموجة تصاعدت رهانات المستثمرين على الشركات القادرة على تطوير بنية تحتية وخدمات قائمة على الذكاء الاصطناعي المتقدم واسع النطاق.
وفي هذا الإطار برزت شركات محددة باعتبارها المستفيد الأكبر، مستندة إلى جاهزية تقنية ومنصات قادرة على تحويل الابتكار إلى عوائد مالية سريعة.
في قلب الطفرة لمع نجم إنفيديا بوصفها المحرك الأساسي للذكاء الاصطناعي، بعدما أصبحت شرائحها الرسومية حجر الأساس لتدريب وتشغيل النماذج الذكية.
وبفضل التقدم التقني تفوقت وحدات المعالجة الرسومية على المعالجات التقليدية، ما منح إنفيديا موقعًا استراتيجيًا في سلاسل القيمة الرقمية العالمية.
ونتيجة لذلك قفزت القيمة السوقية لإنفيديا متجاوزة أبل في 2024، قبل أن تسجل رقمًا تاريخيًا بوصولها إلى أربعة تريليونات دولار لاحقًا.
على خطى إنفيديا عززت ألفابت حضورها في سباق الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من منظومة غوغل البحثية والإعلانية والبنية السحابية المتقدمة.
ومع نهاية تعاملات السابع من يناير 2026 بلغت قيمة ألفابت السوقية نحو 3.88 تريليون دولار. متقدمة على أبل التي سجلت تراجعًا ملحوظًا.
وبهذا التحول سجلت الأسواق أول تفوق واضح لألفابت على أبل منذ 2019. في إشارة إلى تغير تقييم وول ستريت لآفاق النمو المستقبلية.
ويرى محللون أن سر التفوق لا يقتصر على الذكاء الاصطناعي التقليدي. بل يمتد إلى الذكاء الاصطناعي الوكيل القادر على التخطيط والتنفيذ الذاتي.
ومن خلال هذا النهج دمجت جوجل وكلاء أذكياء في منتجاتها. مكنتها من تنفيذ مهام معقدة تلقائيًا مثل الحجز والمقارنة وجمع البيانات.
وبفضل هذا الدمج عززت ألفابت تجربة المستخدم ووسعت فرص تحقيق عوائد جديدة. ما رفع ثقة المستثمرين في نموذج أعمالها المستقبلي.
وفي المقابل تواجه أبل تحديات متزايدة في سباق الذكاء الاصطناعي، رغم حملاتها الترويجية لمبادرة Apple Intelligence خلال الفترة الأخيرة.
وبرغم الوعود يرى مراقبون أن منتجات أبل الذكية لم ترتقِ بعد لتوقعات السوق، مقارنة بسرعة التطور التي تقودها الشركات المنافسة.
وبينما تراهن أبل على تحديثات مستقبلية لسيري ونظارات الواقع المعزز. يبدو أن الذكاء الاصطناعي بات العامل الحاسم في إعادة رسم خريطة التفوق.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




