ساعة واحدة
مصدر عسكري لبناني: لا صحة لعبور موجات كبيرة من سوريا إلى لبنان
السبت، 26 سبتمبر 2026
مصدر عسكري لبناني ينفي عبور موجات كبيرة من سوريا (إكس)
تلفزيون سوريا ـ دمشق
نفى مصدر عسكري لبناني اليوم السبت، صحة الأنباء المتداولة بشأن تزايد حجم التدفقات البشرية القادمة من سوريا على الحدود اللبنانية.
وقال المصدر في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن التدفقات البشرية نحو الحدود اللبنانية "ضمن الحدود الطبيعية ولا صحة لتدفق موجات عبور متزايدة من سوريا إلى لبنان".
وأضاف أنه "لا صحة للأنباء المتداولة عن تدفقات بشرية متزايدة نحو الأراضي اللبنانية ولا توجد أي حركة غير اعتيادية أو موجات عبور جديدة من سوريا إلى لبنان خلال الفترة الأخيرة".
يأتي ذلك بعد تناقل قنوات إخبارية لبنانية أنباء تفيد بتزايد عمليات تهريب أشخاص من سوريا إلى لبنان عبر معابر غير شرعية في المناطق الحدودية بعكار، مشيرة إلى حركة عبور شبه يومية لعشرات الأشخاص.
بالفيديو - عبور جماعي من سوريا إلى لبنان... ماذا يجري على الحدود الشمالية؟https://t.co/SD7SI6nTJr pic.twitter.com/iCen0B7f7H
ونشرت تلك القنوات مقاطع فيديو وصور، قالت إنها لأفراد سوريين يعبرون إلى الأراضي اللبنانية، سيراً على الأقدام وعلى متن آليات زراعية، عبر معابر غير شرعية في منطقة عكار الشمالية.
وأكد المصدر العسكري أن "عمليات تهريب الأشخاص عبر المعابر غير الشرعية لا تزال ضمن مستوياتها المحدودة والتحركات الحالية تندرج ضمن وتيرة النشاط المعتاد والمستمر عبر الحدود".
وأشار إلى أن وحدات الجيش اللبناني تواصل تنفيذ مهامها اليومية بصرامة تامة لضبط الشريط الحدودي.
وكانت المديرية العامة للأمن العام اللبناني، قد اعتمدت معايير جديدة لدخول السوريين إلى لبنان عبر المعابر البرية والجوية والبحرية، تضمنت تحديد الفئات المسموح لها بالدخول والوثائق المطلوبة ومدة الإذن لكل فئة.
وبحسب جدول نشره الأمن العام اللبناني يوم الخميس الفائت، يُمنح السوريون القادمون عبر المطار أو المرافئ البحرية بهدف العبور إلى سوريا إذن دخول لمدة 24 ساعة، شرط حيازة جواز سفر صالح وسمة مرور.
Loading ads...
أما القادمون عبر المعابر البرية بهدف المغادرة من مطار أو مرفأ لبناني، فيُشترط وجود جواز سفر صالح وتذكرة سفر غير قابلة للاسترداد وتأشيرة البلد المقصد، ويُمنحون إذن دخول لمدة 24 ساعة، بينما تصل المدة إلى 48 ساعة للمسافرين إلى دول لا تطلب تأشيرة من السوريين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

