النفط يهبط أسبوعيًا وسط ضغوط الإمدادات العالمية
تتراجع أسعار النفط بشكل لافت خلال الأسبوع الحالي بعدما سجلت عقود برنت وغرب تكساس أدنى مستوياتها في شهر، نتيجة تصاعد جهود واشنطن لدفع خطة سلام بين روسيا وأوكرانيا قد تتيح تدفق إمدادات إضافية للأسواق العالمية.
وانخفضت الأسعار بنحو 1% في جلسة الجمعة، حيث تهبط عقود برنت 82 سنتًا بما يعادل 1.3% عند التسوية. لتصل إلى 62.56 دولار للبرميل في ظل استمرار الضبابية المرتبطة بمسار السياسة النقدية الأمريكية.
وتواصل عقود خام غرب تكساس الابتعاد عن مكاسب الأسابيع الماضية؛ إذ تتراجع 94 سنتًا بما نسبته 1.6% إلى مستوى 58.06 دولار للبرميل. مما يدفع الخامين لتسجيل خسائر أسبوعية تقدر بنحو 3% هي الأكبر منذ أكتوبر.
انعكاسات خطة السلام
في هذا السياق، تضغط الجهود الأمريكية للتوصل إلى اتفاق سلام على الأسواق بقوة. حيث تشير التوقعات إلى أن إنهاء الحرب قد يسمح بزيادة صادرات النفط الروسية رغم دخول عقوبات جديدة على شركتي روسنفت ولوك أويل حيز التنفيذ.
ويؤكد الرئيس الأوكراني زيلينسكي أن بلاده تواجه خيارًا صعبًا بين قبول الخطة الأمريكية أو فقدان الدعم الغربي. في حين يشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة موافقة كييف خلال أسبوع لضمان استقرار الموقف.
كما يشير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن المقترحات الأميركية قد توفر أساسًا مقبولًا للحل. لكنه يلمح إلى أن القوات الروسية قد توسع عملياتها إذا رفضت كييف، مما يزيد تعقيد المشهد السياسي وتأثيره على أسعار الطاقة.
تقديرات المحللين الدوليين
ويرى جيم ريد، العضو المنتدب في دويتشه بنك، أن اقتراب موعد تطبيق العقوبات على أهم شركتين روسيتين خلق حالة من الارتباك في الأسواق. رغم التحسن الطفيف الناتج عن توقعات استمرار المخاطر المرتبطة بالإمدادات.
ويحذر محللو بنك (إيه.إن.زد) من أن فرص نجاح خطة السلام ما زالت محدودة. خاصة مع تمسك كييف برفض الشروط الروسية. بينما تملك لوك أويل مهلة حتى 13 ديسمبر لبيع أصولها الدولية تجنبًا للقيود الأمريكية.
كما تتأثر الأسواق أيضًا بارتفاع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في ستة أشهر. مما يزيد تكلفة النفط على غير حائزي الدولار ويرفع الضغوط السلبية على الأسعار العالمية خلال الأسبوع.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





