43 دقائق
مسلح يقتل شخصًا ويصيب أربعة آخرين في ضواحي باريس.. والسلطات تفتح تحقيقًا بشبهة الإرهاب
السبت، 24 أكتوبر 2026

نشرت في 23/10/2026 - 11:56 GMT+2•آخر تحديث 13:31
قُتل شخص وأصيب أربعة آخرون بجروح، صباح الجمعة، بعدما أطلق رجل النار من داخل مركبته على أشخاص في عدة مواقع بمدينة تراب ولا فيريير، في إقليم الإيفلين غربي باريس، وفق ما أفادت به مصادر أمنية وإعلامية فرنسية.
وأعلنت النيابة العامة الفرنسية فتح تحقيق في حادث إطلاق النار بشبهة الإرهاب.
ووقعت الحادثة نحو الساعة العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي، حين أطلق الرجل النار بشكل متكرر في الشارع، قبل أن تتمكن فرقة مكافحة الجريمة التابعة للشرطة الفرنسية من توقيفه في بلدة كوانيير المجاورة، ووضعه قيد الحراسة.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن المشتبه به يبلغ من العمر 39 عاما، وهو معروف لدى أجهزة الشرطة، لكنه ليس معروفا لدى أجهزة الاستخبارات.
وقال عمدة تراب علي رابح إن المشتبه به أطلق النار من مركبته على عدة أشخاص صادفهم في طريقه، مؤكدا وفاة أحد الضحايا.
كما أفاد عمدة لا فيريير، نيكولا دانفيل، بأن من بين المصابين فتاة تبلغ من العمر 12 عاما، وأن حالتها مستقرة، فيما أصيب رجلان يبلغان 29 و49 عاما، ونُقلا إلى مستشفيين مختلفين.
وبحسب معلومات أوردتها صحيفة "لو باريزيان"، استخدم مطلق النار مسدسا رشاشا من طراز "STEN" يعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية.
ولم تُعرف حتى الآن دوافع إطلاق النار أو طبيعة العلاقة بين المشتبه به والضحايا.
وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن "وقائع خطيرة جدا" وقعت في تراب، مؤكدا مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، وتوقيف المشتبه به ووضعه قيد الحراسة النظرية.
وقال لوكورنو إن "جميع إمكانات قوات الأمن والسلطة القضائية حُشدت بالكامل"، مضيفا أن النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب وضعت نفسها في حالة مراقبة للملف، من دون أن يعني ذلك في هذه المرحلة توليها التحقيق أو تصنيف الواقعة على أنها عمل إرهابي.
من جهتها، أفادت محافظة الإيفلين بأن فرق الإسعاف تواصل تدخلها في موقع الحادث، مشيرة إلى أن الحصيلة لا تزال غير مستقرة وقابلة للارتفاع.
ويتزامن الحادث مع أجواء مشحونة في فرنسا، بعد مواجهات وأعمال شغب رافقت احتجاجات شهدتها البلاد الأسبوع الماضي رفضًا لارتفاع تكاليف المعيشة.
وتستعد السلطات لاحتمال اتساع رقعة الاحتجاجات، إذ أعلنت الشرطة عزمها تكثيف انتشار عناصرها.
وعلى صعيد آخر، لا تزال الهجمات حاضرة في الذاكرة الأمنية الفرنسية، وفي مقدمتها اعتداءات باريس في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، التي أودت بحياة 130 شخصًا.
ورغم انخفاض وتيرة هذه الهجمات في السنوات الأخيرة، تؤكد السلطات أن خطر وقوع اعتداءات لم ينتهِ، وأن الأجهزة الأمنية أحبطت محاولات لتنفيذ هجمات استنادًا إلى معلومات استخباراتية.
وفي عام 2020، قُتل المدرّس الفرنسي صامويل باتي بقطع رأسه على يد متطرف في إحدى ضواحي باريس، بعدما عرض على طلابه رسومًا كاريكاتورية للنبي محمد.
Loading ads...
كما شهدت بلدة تراب حادثة مرتبطة بتداعيات القضية، إذ قال أحد المدرّسين إنه تلقى تهديدات بعد انتقاده ما اعتبره تقصيرًا من الدولة في توفير الحماية لباتي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





