5 ساعات
الاتحاد الأوروبي يوسع عقوبات إيران لتشمل المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز
الإثنين، 20 أبريل 2026

قال دبلوماسيان من الاتحاد الأوروبي إن التكتل سيوسع نطاق معايير عقوباته المفروضة على إيران لتشمل المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز، الذي لا يزال مغلقاً إلى حد بعيد منذ ما يقرب الشهرين، مما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة والسلع العالمية.
ومنذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير، أغلقت طهران المضيق فعلياً، رداً على الضربات الأميركية والإسرائيلية، ما أدى إلى قطع ما يقارب الـ20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأبحر أكثر من 10 ناقلات عبر مضيق هرمز بعد أن أعلنت إيران فتحه لفترة وجيزة، الجمعة، لكن اتفاق وقف إطلاق النار تعرض للخطر بعد أن احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية في وقت واصلت حصارها العسكري للموانئ الإيرانية.
وذكر أحد الدبلوماسيين أن "هناك اتفاقاً سياسياً بين السفراء على أننا سنغير بالفعل معايير نظام العقوبات المفروضة على إيران حتى نتمكن أيضاً من إدراج الأشخاص والكيانات المسؤولة عن عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وأشار مصدر دبلوماسي ثان إلى أن خدمة العمل الخارجي الأوروبي ستحتاج إلى بضعة أسابيع لإعداد أي قوائم جديدة. وتضطلع الخدمة بمسؤولية فرض العقوبات على الأفراد والشركات، بينما تتولى المفوضية الأوروبية فرض القيود على القطاعات.
وكان الاتحاد الأوروبي صنف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"، في يناير، وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 16 فرداً، و3 كيانات، في منتصف مارس، قال إنها مسؤولة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران.
وفي أواخر ديسمبر 2025، شهدت طهران موجة احتجاجات امتدت إلى مدن أخرى، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، وانخفاض قيمة الريال الإيراني أمام الدولار.
من جانبه، استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد الهدنة مع إيران، والتي من المقرر أن تنتهي مساء الأربعاء، حال لم يتم التوصل إلى اتفاق، وذلك وسط تقارير أميركية وإيرانية تشير إلى أن الوفدين سيصلان إلى إسلام آباد، الثلاثاء، لعقد جولة مفاوضات ثانية مرتقية.
وقال ترمب إنه لن يتسرع في إبرام "اتفاق سيئ"، وأضاف: "لن أُدفع إلى اتفاق سيئ تحت ضغط الوقت.. لدينا كل الوقت في العالم".
وتوقفت حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، الاثنين، بعد إعادة فتحه لفترة وجيزة وبشكل مضطرب خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي انتهت باحتجاز الولايات المتحدة لسفينة إيرانية، ما يؤكد مدى صعوبة استئناف النشاط في هذا المضيق الحيوي، حسب "بلومبرغ".
وتراجعت حركة العبور عبر الممر المائي إلى حد كبير على مدار 7 أسابيع من حرب إيران، مع تشديد طهران سيطرتها على حركة الملاحة رداً على الضربات الأميركية والإسرائيلية.
Loading ads...
وبحلول الجمعة، بدا أن هذا التوقف قد انتهى مع إعلان إيران والولايات المتحدة إعادة فتح المضيق، ما أدى إلى انخفاض حاد في أسعار النفط وتدفق السفن على العبور، إلا أن الوضع سرعان ما تدهور.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




