Syria News

الخميس 7 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ضيف ومسيرة - رامه الشققي: كيف يغيّر الاستثمار والتكنولوجيا ص... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
4 أشهر

ضيف ومسيرة - رامه الشققي: كيف يغيّر الاستثمار والتكنولوجيا صورة الشباب العربي في الغرب

الخميس، 15 يناير 2026
ضيف ومسيرة - رامه الشققي: كيف يغيّر الاستثمار والتكنولوجيا صورة الشباب العربي في الغرب
في ثاني حلقاتنا على هامش قمة وايز 12 في الدوحة، تحت شعار «الإنسان أولًا: القيم الإنسانية في صميم النُّظم التعليمية»، استضفنا رائدة الأعمال السورية الأصل، رامه الشققي. في هذا الحوار تعود ضيفتنا إلى جذورها العائلية ومحطات اغترابها بين السعودية والولايات المتحدة ودبي. قبل أن تروي انتقالها من عالم الهندسة إلى فضاء الاستثمار، وصولا إلى قيادتها اليوم لمؤسسة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا.
Loading ads...
تنطلق رامه من ذاكرة دمشق، المدينة التي لم تطل إقامتها فيها، لكنها حملت منها أول بذور الاهتمام بالتعليم. نشأت في عائلة تعطي للتربية معنى مركزيا، فالجدّان من جهة الأب ومن جهة الأم كانا يعملان في قطاع التعليم. وتقول رامه: «نشأنا على فكرة أن المرأة كالرجل، وأن حقّ التعليم مكفول للجميع،والتعليم واجب لخدمة الوطن والعائلة». هذه الخلفية جعلت حضور المرأة في الفضاء العام أمرا طبيعيا في وعيها، وهو ما يفسّر لاحقًا انحيازها لموضوع تمكين النساء في العلوم والتكنولوجيا، وعدم شعورها بأن وجودها كامرأة في هذه المجالات يحتاج إلى تبرير أو دفاع أو استئذان. حبّ وخوف… وانتماء معلّق بين وطنين ولدت رامه في دمشق لكنها لم تعش فيها طفولة مستقرة، إذ سرعان ما انتقلت العائلة إلى السعودية في سنواتها الأولى. وتستعيد من تلك المرحلة أول ما يعلق بذاكرة طفل ينتقل بين مناخين مختلفين، فتقول ضاحكة: «أوّل ما وصلت إلى السعودية كان أكثر ما انتبهت إليه هو شدّة الحرارة». ثم بدأت مرحلة التأقلم مع لهجة جديدة وبيئة اجتماعية مختلفة، لكنها تصف الجو الذي وجدته هناك بأنه جوّ حنون ومتماسك ومترابط. وتؤكد أنها لم تشعر بالغربة، بل تشكّلت عائلتها الحقيقية في السعودية أكثر مما تشكلت في سوريا. كانت العائلة تزور سوريا في الصيف، لكنها كانت تشعر بأن الزيارة محمّلة بالخوف أكثر من الحنين. تقول: «كان هناك دائمًا خوف… لا تتحدثي هكذا، ولا تفعلي كذا. كل شيء مراقَب، إضافة إلى ما كنا نسمعه عن أحداث حماة». اكتشاف جالية عربية أكثر محافظة من الشرق قرار والدها الانتقال إلى الولايات المتحدة كان منعطفًا حاسمًا؛ فقد كان يبحث عن استقرار لم يجده في سوريا ولا في السعودية، ورأى في أمريكا إمكانية البدء من جديد. لكن ردة فعل رامه ووالدتها الأولى كانت الرفض، إذ تقول: «كنّا تمامًا ضدّ الفكرة… كيف سنترك المجتمع الذي اعتدنا عليه؟» ومع الوقت بدأت تكتشف تكوينًا عربيًا جديدًا في المهجر، فتقول: «عندما يهاجر الناس يتمسّكون بالعادات التي تربّوا عليها في الفترة التي غادروا فيها بلادهم، فتغدو الجالية في الخارج أحيانا أكثر محافظة من الناس الذين بقوا في الوطن». من حلم الطب إلى هندسة الكهرباء والحاسوب حين تتحدث رامه عن دراستها الجامعية نكتشف أنها لم تصل إلى عالم التكنولوجيا والاستثمار بطريق مستقيم، بل عبر مسارات متعرّجة. حلمها الأول كان الطب، وتقول: «كنت أرغب بشدة في دراسة الطب لأصبح طبيبة». لكن والدها أراها صعوبة هذا المسار في الولايات المتحدة، حيث ينبغي دراسة البكالوريوس في العلوم أولًا ثم الالتحاق بكلية الطب. فاتفقا على أن تبدأ بدراسة علوم النطق والسمع، على أن تدمجها بمواد من علوم الحاسوب والهندسة. ومع الوقت بدأت تشعر بأن طريق الطب طويل، وأن عليها أن تتحمل مسؤوليات عائلية أكبر، خاصة بعد وفاة والدها في السنة نفسها التي كانت تخطط فيها للعودة إلى حلم الطب. وتقول رامه إنها لم تتخلّ عن ارتباطها بالطب كخدمة للإنسان، إذ عملت لاحقًا مع مؤسسات طبية غير ربحية في مناطق النزاع مثل فلسطين وسوريا، ووجدت طريقًا آخر لممارسة أثر الطب دون أن تكون طبيبة رسميا. أن تكون امرأة و«أقلية» في عالم التكنولوجيا عندما سئلت عن الصعوبات التي تواجه النساء في مجالات العلوم والهندسة والذكاء الاصطناعي، أوضحت أن القضية ليست مجرد مسألة تمييز جندري، بل تتجاوز ذلك إلى الهوية نفسها. فهي لم تكن أقلية فقط لأنها امرأة في مجال يغلب عليه الرجال، بل لأنها مهاجرة سورية في مجتمع أمريكي، ما جعل شعور "اللّاإنتماء" يرافقها في أكثر من دائرة: اجتماعيًا وثقافيًا ومهنيًا. وتروي حوارًا مع والدها قال لها فيه: «عليكِ أن تتعوّدي على أن تكوني من الأقليات، لأن كثيرًا من دولنا كانت تقاد تاريخيًا من أقليات». تقول إنها تعلّمت من ذلك أن الأقلية ليست ضعفا بل قد تكون نقطة انطلاق. من مراكز البيانات إلى الريادة المجتمعية بنت رامة الشقاقي خبرتها التقنية مبكرا عبر مشاركتها في تأسيس شركة لبناء مراكز البيانات وجمع استثمارات بلغت ستين مليون دولار وهي في العشرينات، وتقول إن هذه التجربة منحتها “ثقة كبيرة لدخول عالم ريادة الأعمال”. وبعد انتقالها إلى دبي اكتشفت أن اهتمامها يميل إلى المشاريع ذات الأثر الاجتماعي أكثر من المؤتمرات التقنية، مضيفة: “كنت أجد نفسي في المشاريع التي تغيّر حياة الناس”. ومن هنا أسست “بركة فنتشرز” كأول حاضنة عربية للريادة المجتمعية، مؤكدة أنها بدأت الاستثمار من أموالها الخاصة قبل أن يلتحق بها مستثمرون آخرون. وترتبط مقاربتها للتعليم بتجربة شخصية مع صعوبات التعلّم، ما دفعها للدعوة إلى نظم تعليمية تستوعب الفروق الفردية. لاحقًا أسست “The VIP Fund” منظمة غير ربحية تحتضن أفكارًا تقنية لحل مشكلات اجتماعية كبرى في العالم العربي. ثم منصة “EdSeed” لتمويل الدراسة لطلاب مناطق النزاع عبر تحويل مباشر للجامعات. واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: فضاء للابتكار اليوم تقود رامه الشققي واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ضمن منظومة مؤسسة قطر للبحث والتعليم والابتكار. وتقول إن هذه المرحلة تجمع كل الخيوط التي عبرت حياتها: التقنية، والاجتماعية، والاستثمارية. وتصف الواحة بأنها «وجهة» لكل من يريد تأسيس شركة مبنية على الابتكار العميق ذي أثر اجتماعي أو بيئي، من أي مكان في العالم. وتضم الواحة اليوم أكثر من ثلاثمئة وخمسين شركة؛ من أفكار ناشئة بسيطة إلى شركات عالمية كبرى مثل مايكروسوفت وشِل. والهدف هو خلق بيئة يتعاون فيها الكبار مع الصغار لحلّ أكبر التحديات في التعليم والصحة والبيئة وتقليص الفوارق الاجتماعية. وتقول رامه: «نحن نؤمن بأن الشاب العربي والشابة العربية، إذا توفر لهما المناخ الصحيح، يمكن أن يكونا إيلون ماسك أو مارك زوكربيرغ جديدًا… ولكن بأخلاقنا وقيمنا». الذكاء الاصطناعي… مسؤولية أخلاقية مشتركة خلال مشاركتها في مؤتمر وايز 12، ركّزت رامه على التحوّل العميق الذي يمرّ به العالم تحت ضغط التكنولوجيا الحديثة. وترى أن الخطر في الذكاء الاصطناعي ليس في التقنية نفسها، بل في البيانات والقيم التي نغذّيه بها. وتقول: «الذكاء الاصطناعي يتعلّم منا. إذا غذّيناه بالمشاحنات والكراهية سيتعلّم أن الإنسان كائن مشاحن. وإذا غذّيناه بالحب والتقارب سيتعلم صورة مختلفة تمامًا». وتعتبر أن العالم العربي ما يزال مستهلكًا للذكاء الاصطناعي لا منتجًا له، ما يجعل السردية التي تشكّلها الخوارزميات سردية لا تمثّلنا. وتشدد على أهمية إنتاج محتوى عربي إيجابي حتى على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: «إذا شاركتَ محتوى إيجابيًا، فأنت تساهم في تغيير صورة الشارع العربي أمام الخوارزميات». وتضيف أن المجال لا يزال واسعًا لتصحيح المسار وتقديم مساهمة عربية مميزة في هذا المجال الحيوي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دولة مسلحة نوويا بالدستور.. كوريا الشمالية تؤكد عدم التزامها بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة

دولة مسلحة نوويا بالدستور.. كوريا الشمالية تؤكد عدم التزامها بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
حميدتي مستعد لمواصلة الحرب في السودان حتى 2040

حميدتي مستعد لمواصلة الحرب في السودان حتى 2040

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
قاض أميركي يفرج عن "رسالة انتحار" يُعتقد أنها لجيفري إبستين

قاض أميركي يفرج عن "رسالة انتحار" يُعتقد أنها لجيفري إبستين

الشرق للأخبار

منذ 10 دقائق

0
عودة "المتمرد" المُدافع عن غزة.. ما حظوظ ميلانشون في رئاسيات فرنسا؟

عودة "المتمرد" المُدافع عن غزة.. ما حظوظ ميلانشون في رئاسيات فرنسا؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 14 دقائق

0