عام واحد
نسف للمنازل في غزة ورفح.. غياب مقومات الحياة يفاقم معاناة السكان
السبت، 25 أكتوبر 2025

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يومه السادس عشر، في وقت تسعى فيه الدول الوسيطة إلى تثبيته وتنفيذ جميع بنوده، ولا سيما ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية وبدء عمليات إعادة الإعمار، بعد نحو عامين من العدوان الإسرائيلي المدمّر.
ويعيش سكان قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة، بعد عامين من الحرب التي دمّرت مقوّمات الحياة كافة في القطاع، الذي يزيد عدد سكانه على مليوني نسمة.
ميدانيًا، فقد أفاد مراسل التلفزيون العربي بنسف الاحتلال منازل شرق غزة، ورفح جنوب القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمّر.
ووثق مقطع فيديو لحظات تنفيذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف وتفجير لعدد من المنازل في مدينة رفح أمس الجمعة.
من ناحيتها، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إنّ الجيش الأميركي بدأ تشغيل طائرات استطلاع مُسيرة فوق قطاع غزة كجزء من جهد أوسع لضمان التزام كل من إسرائيل وحماس باتفاق وقف إطلاق النار الهش، وفقًا لمسؤولين عسكريين إسرائيليين وأميركيين.
وأضاف المسؤولون أن مهام المراقبة كانت جزءًا من تأمين مركز التنسيق المدني العسكري الذي أنشأته القيادة المركزية للجيش الأميركي الأسبوعَ الماضي، جنوب إسرائيل.
إنسانيًا، ينعكس شحّ المساعدات على حياة المواطنين في قطاع غزة، وتزداد هذه الحياة بؤسًا وصعوبة مع استمرار إغلاق المعابر.
ويشير مراسل التلفزيون العربي في غزة، إسلام بدر، إلى أن القيمة الحقيقية لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع تتمثّل في تحسين ظروف الحياة والمعيشة، إلى جانب وقف المقتلة والمذبحة التي كان يعاني منها الفلسطينيون.
ويلفت بدر إلى أن النزوح ما زال قائمًا بسبب عدم قدرة الأهالي على العودة إلى مناطقهم، إذ تقع منازل بعضهم ضمن حدود "الخط الأصفر" حيث يتمركز الجيش الإسرائيلي، فيما لا يملك آخرون تكلفة الانتقال أو ثمن خيمة.
ويفتقر الغزيون إلى أدنى مقوّمات الحياة. ويعيش أبو رفعت في خيمة بميدان فلسطين المكتظ، ويقول في حديث لمراسل التلفزيون العربي: "الناس عايشة في ظروف لا يعلم بها إلا رب العالمين".
ويضيف: "أنا واحد من هؤلاء، ربّ أسرة، ولا أملك قرشًا واحدًا في جيبي". ويؤكد أبو رفعت: "الحياة صعبة جدًا جدًا، أكثر مما تتصورون"، مشيرًا إلى أنه يعيش مع أبنائه وأحفاده في الخيمة. ويتابع: "نحن 12 شخصًا، لا نملك فلسًا واحدًا".
ويستخدم أبو رفعت وعائلته الحطب لطهي ما تيسّر من الطعام، ويروي أنه لم يتمكّن من الحصول على غاز الطهي رغم أنه حصل على دور لملء أنبوبة الغاز، لكنه لم يجد أنبوبة فارغة، فأعطى دوره لأحد أقاربه.
ويشير مراسل التلفزيون العربي إلى أن عددًا كبيرًا من النازحين لا يستطيعون الحصول على غاز الطهي لأنهم لا يملكون قوارير غاز.
Loading ads...
كما أن الحطب غير متوفر بكثرة وثمنه باهظ، إذ يصل ثمن الكيلو الواحد من الحطب إلى ثلاثة شواكل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





