6 أشهر
مقتل مدني بإطلاق نار على الطريق الحدود الإدراية بين درعا والقنيطرة
الأحد، 30 نوفمبر 2025
مقتل مدني بإطلاق نار على الطريق الحدود الإدراية بين درعا والقنيطرة
مقتل مدني بإطلاق نار على الطريق الحدود الإدراية بين درعا والقنيطرة
تلفزيون سوريا - درعا
إظهار الملخص
- قُتل الشاب حسين محمد الشنببلي من قرية غدير البستان في ريف القنيطرة جراء إطلاق نار من مسلحين مجهولين على الطريق بين مدينة نوى ومنطقة العلان، مما يعكس استمرار الفلتان الأمني في المنطقة.
- تشهد محافظة درعا انتشاراً واسعاً للسلاح العشوائي والفوضى الأمنية، حيث تعرضت قوى الأمن لمحاولات اغتيال ومواجهات مع مجموعات مسلحة مجهولة.
- تسعى الحكومة الجديدة لفرض السيطرة في درعا عبر إرسال أرتال عسكرية وملاحقة المسلحين لضبط السلاح غير المرخص وإنهاء الفوضى.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قُتل شاب من القنيطرة، اليوم الأحد، من جراء تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة.
ووفقاً لما نقله موقع "درعا 24"، فإن الشاب وهو "حسين محمد الشنببلي"، من أهالي قرية غدير البستان في ريف القنيطرة، تعرض لإطلاق نار من قبل مجهولين على الطريق الواصل بين مدينة نوى ومنطقة العلان، الفاصلة بين محافظتي درعا والقنيطرة.
وذكرت مصادر محلية أن الشنببلي فارق الحياة على الفور متأثراً بإصاباته، في حين لم تُعرف حتى الآن هوية الجهة التي تقف وراء عملية الاغتيال، وسط استمرار حالة الفلتان الأمني التي تشهدها المنطقة منذ سنوات.
الانفلات الأمني في درعا
وتشهد محافظة درعا انتشاراً واسعاً للسلاح العشوائي في ظلّ حالة الفوضى الأمنية التي خلّفها النظام خلال سنوات سيطرته على المنطقة، وحتى ما قبل سقوطه.
وبعد انتشار قوى الأمن في المحافظة، تعرّض العديد من عناصرها لمحاولات اغتيال متكرّرة، كما اندلعت مواجهات مسلّحة بين القوى الأمنية ومجموعات محلية مسلّحة، بعضها مجهول الانتماء.
Loading ads...
ورداً على هذا الوضع، تسعى الحكومة الجديدة إلى فرض السيطرة وتفكيك هذه الشبكات المسلّحة من خلال إرسال أرتال عسكرية إلى مناطق التوتر، وملاحقة المسلّحين، وشنّ حملات أمنية تهدف إلى ضبط السلاح غير المرخّص، في محاولةٍ لفرض النظام وإنهاء حالة الفوضى التي طالما عانت منها درعا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

