6 أشهر
أمل لم ينقطع منذ 2023.. عائلات سورية تبحث عن أبنائها المفقودين في ليبيا
الإثنين، 17 نوفمبر 2025
تواصل عشرات العائلات السورية البحث عن أحبائها المفقودين في ليبيا، منذ ثلاث سنوات، بعد أن اختفوا في أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط في رحلات محفوفة بالمخاطر.
وجاء في تقرير لـ موقع "مهاجر نيوز"، اليوم الإثنين، أنّ نحو 200 عائلة انضمت إلى مجموعات جماعية على تطبيق "واتساب" لتبادل المعلومات حول المفقودين وتنظيم احتجاجات أمام الجهات الرسمية، في محاولة لجذب الانتباه إلى قضيتهم، وسط غياب معلومات دقيقة عن مصير أحبائهم.
"درعا.. مركز ألم ومعاناة العائلات"
وبحسب التقرير، فإنّ معظم قصص الفقدان تتركّز في محافظة درعا، حيث اختفى عدد كبير من الشباب على القوارب في أثناء محاولتهم الهجرة.
وقالت رنا قاسم الخوبي، مؤسسة مجموعة العائلات المفقودة، إنّ شقيقها اختفى بعد وصوله إلى ليبيا، التي قصدها كمحطة للسفر إلى أوروبا بطريقة غير شرعية بحثاً عن حياة أفضل.
وأسّست رنا مجموعة "واتساب" لتبادل الأدلة والمعلومات بين العائلات، والتي توسعت تدريجياً لتضم نحو 200 قريب من المفقودين، كما نظمت العائلات احتجاجات أمام وزارة الخارجية السورية ودرعا خلال شهري أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر 2025.
"قصص شخصية مؤلمة"
والدة الشاب المفقود محمد الخوبي (26 عاماً)، قالت إنّ أخباره انقطعت في ليبيا، وقد وضعت صورته في غرفة المعيشة مؤكدة أنها تستبدلها بأخرى كلما تلفت، ولم ينقطع دعاؤها لمعرفة مصيره وإيجاده على قيد الحياة.
واختفى محمد في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2023 في أثناء رحلة بحرية نحو أوروبا، وكان الابن الوحيد لها، وكان يعمل كحلاق لكسب رزقه، وعانى بعد وفاة والده، عام 2019، لتوفير احتياجات العائلة.
كذلك، اختفى مع محمد، حوالي ثلاثين شخصاً آخرين كانوا على نفس القارب، الذي كان يقلّهم في عرض البحر للوصول إلى أوروبا.
وفي حادث آخر، فقدت درعا ثلاثة من أبنائها، في 26 آب/أغسطس 2024، وقد أرسل الشبّان حينها رسائل قبل صعودهم قارب التهريب: "نخرج من الفندق، قال لنا المهرب أن نغلق هواتفنا"، وبعد تدخل منظمات إنقاذ إنسانية، تم إنقاذ بعضهم، لكن العائلات لم تتلقَ معلومات دقيقة عن باقي الشباب.
إخفاء قسري لسوريين في ليبيا
وسبق أن أفاد موقع "تجمّع أحرار حوران" الإخباري المحلي، بأنّ أكثر من 100 مهجّر سوري ما يزالون قيد الإخفاء القسري في ليبيا، من بينهم أطفال ونساء، ومعظمهم من أبناء محافظة درعا.
وقد حاول هؤلاء عبور البحر المتوسط من خلال أربع رحلات؛ الأولى في شهر تشرين الأول 2023، والثانية في تشرين الثاني من العام نفسه، ورحلتان في آب 2024، ليختفوا حينذاك قبل الإبحار بشكل كامل، ولم تتواصل أي جهة مع ذويهم لطلب فديات مالية مقابل إطلاق سراحهم منذ ذلك التاريخ.
Loading ads...
خلال السنوات الماضية، شهد ليبيا موجات هجرة غير نظامية عبر أراضيها، إذ تُعد نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا، حيث أصبح هذا البلد، الذي يعاني من عدم استقرار سياسي وأمني كبير منذ سقوط نظام القذافي، عام 2011، بيئة خصبة لنشاط شبكات التهريب والاتجار بالبشر، ما يجعل المهاجرين عرضة للعديد من الانتهاكات والاستغلال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


