Syria News

الاثنين 28 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
علاج شائع للصرع قد ينهي معاناة مرضى الصداع النصفي | سيريازون... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
30 دقائق

علاج شائع للصرع قد ينهي معاناة مرضى الصداع النصفي

الإثنين، 28 سبتمبر 2026
علاج شائع للصرع قد ينهي معاناة مرضى الصداع النصفي
كشفت دراسة سويدية حديثة نتائج واعدة لعقار يُستخدَم أساسا في علاج الصرع، بعدما ارتبط استخدامه بانخفاض كبير في عدد أيام "هالة" الصداع النصفي لدى مرضى يعانون منها بصورة متكررة أو شديدة.
وتوصّل باحثون من جامعة لوند إلى أن عقار "لاموتريجين" (Lamotrigine) ارتبط بانخفاض متوسط عدد أيام الهالة من 6.9 أيام إلى 1.4 يوم شهريا، أي بنحو 80%، لدى المشاركين في الدراسة، كما حقق 85.2% من المرضى انخفاضا لا يقل عن النصف في عدد أيام الهالة الشهرية.
ونُشرت الدراسة في مجلة "Frontiers in Neurology " في 29 يوليو/تموز 2026، وشملت 81 مريضا عُولجوا في عيادة للأعصاب بمدينة لوند السويدية بين عامي 2014 و2022.
الهالة هي مجموعة من الأعراض العصبية المؤقتة التي قد تسبق نوبة الصداع النصفي أو تصاحبها، وتشمل اضطرابات بصرية مثل تشوش الرؤية أو فقدان جزء منها، إلى جانب الوخز أو التنميل واضطرابات الكلام واللغة والتوازن.
ويعاني نحو ثلث مرضى الصداع النصفي من الهالة، وقد تكون لدى بعض المرضى أكثر إزعاجا وتأثيرا من الصداع نفسه.
وركّز الباحثون تحديدا على المرضى الذين كانت الهالة لديهم متكررة أو شديدة إلى درجة جعلتها العبء الرئيسي للمرض.
يُستخدَم لاموتريجين لعلاج الصرع والاضطراب ثنائي القطب، لكنه غير معتمد لعلاج الصداع النصفي، إلا أن الباحثين انطلقوا من تشابه بعض الآليات العصبية المرتبطة بالصرع وهالة الصداع النصفي؛ إذ يتضمن كلاهما تغيرات مؤقتة في نشاط الخلايا العصبية.
ويؤثر لاموتريجين في النشاط الكهربائي للخلايا العصبية عبر قنوات الصوديوم والبوتاسيوم، كما يقلل إطلاق الناقل العصبي "الغلوتامات"، وهو ما قد يحد من فرط استثارة الخلايا العصبية.
ويرى الباحثون أن هذه الآلية قد تساعد على كبح ظاهرة عصبية تُعرَف باسم "إزالة الاستقطاب القشري المنتشر"، التي يُعتقد أنها تلعب دورا رئيسيا في حدوث الهالة.
شملت الدراسة 81 مريضا يعانون من هالة صداع نصفي متكررة أو شديدة، ووجد الباحثون أن متوسط عدد أيام الهالة الشهرية انخفض بعد بدء العلاج من 6.9 إلى 1.4 يوم، بما يعادل انخفاضا متوسطه 79.7%.
كما استجاب 69 مريضا من أصل 81 للعلاج، أي 85.2%، وعُرّفت الاستجابة بأنها انخفاض أيام الهالة الشهرية بنسبة 50% على الأقل.
وكانت الهالة البصرية الأكثر شيوعا بين المشاركين، إذ ظهرت لدى 98.7% منهم، بينما سُجلت أعراض حسية لدى 45.6%، واضطرابات في الكلام أو اللغة لدى 32%.
رغم النتائج اللافتة، شدد الباحثون على أنها لا تكفي لاعتماد لاموتريجين علاجا لهالة الصداع النصفي؛ فالدراسة كانت استعادية، واعتمدت على مراجعة السجلات الطبية، وأُجريت في مركز واحد ومن دون مجموعة ضابطة تتلقى علاجا وهميا، وهو ما يعني أنها تستطيع إظهار ارتباط بين استخدام العقار وتحسن الأعراض، لكنها لا تثبت بمفردها علاقة سببية مؤكدة.
وسجل 29 مريضا آثارا جانبية، كانت التغيرات الجلدية أكثرها شيوعا، واضطر 5 مرضى إلى إيقاف العلاج بسبب الآثار الجانبية.
ويعمل الباحثون حاليا على الانتقال إلى تجربة وطنية عشوائية مزدوجة التعمية ومضبوطة بالدواء الوهمي، للتحقق مما إذا كانت النتائج ستتكرر في دراسة أكثر صرامة.
Loading ads...
وإذا تأكدت النتائج، يرى الباحثون أن لاموتريجين قد يوفر خيارا علاجيا منخفض التكلفة ومستخدما منذ سنوات لفئة من المرضى لا يتوافر لها حاليا علاج معتمد يستهدف الهالة تحديدا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


“فقدت هدوئي وراحتي”.. “فوزينيا” حارس الرأس الأخضر يشتكي ضريبة التألق في مونديال 2026

“فقدت هدوئي وراحتي”.. “فوزينيا” حارس الرأس الأخضر يشتكي ضريبة التألق في مونديال 2026

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
ستارشيب تدخل المدار لأول مرة.. 26 قمرا في اختبار تاريخي

ستارشيب تدخل المدار لأول مرة.. 26 قمرا في اختبار تاريخي

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
فلورنس بيو: لماذا استغرق التعاطف مع الفلسطينيين كل هذا الوقت؟

فلورنس بيو: لماذا استغرق التعاطف مع الفلسطينيين كل هذا الوقت؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
لعبة "Gears of War:E-Day".. عودة للجذور بقصة عن الحرب والصدمات النفسية

لعبة "Gears of War:E-Day".. عودة للجذور بقصة عن الحرب والصدمات النفسية

التلفزيون العربي

منذ 16 دقائق

0