Syria News

الأربعاء 1 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بلفاست: كيف أشعل هجوم سوداني بسكين في ايرلندا الشمالية غضباً... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
21 أيام

بلفاست: كيف أشعل هجوم سوداني بسكين في ايرلندا الشمالية غضباً ضد المهاجرين؟ - BBC News عربي

الأربعاء، 10 يونيو 2026
بلفاست: كيف أشعل هجوم سوداني بسكين في ايرلندا الشمالية غضباً ضد المهاجرين؟ - BBC News عربي
Published قبل 39 دقيقة
أُضرمت النيران في منازل وسيارات وحافلة في بلفاست، في ليلة من العنف أعقبت هجوم طعن وقع مساء الاثنين في شمال المدينة، وأثار موجة غضب بعد انتشار مقطع مصور للهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتقول شرطة أيرلندا الشمالية إن رجلاً سودانياً أُوقف للاشتباه في محاولته قتل رجل في شمال بلفاست. وقالت الشرطة إن الضحية، وهو رجل في الأربعينيات من عمره، يرقد في المستشفى مصاباً بجروح خطيرة في عينيه، وجروح قطعية في ظهره ووجهه.
ودعت السلطات إلى التهدئة، وسط تحذيرات من استغلال الحادث لتأجيج العنف ضد المهاجرين والأقليات. لكن ما بدأ كتجمعات احتجاجية سرعان ما تحول، بحسب بي بي سي ورويترز نقلاً عن مسؤولين محليين، إلى اعتداءات طالت منازل ومركبات في مناطق عدة من بلفاست.
وقال القس جاك ماكي لبي بي سي، إن بعض السكان استُهدفوا "فقط لأنهم سود"، فيما وصفت كلير هانا، زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي والعمالي في أيرلندا الشمالية، العنف بأنه "هجوم جماعي على أساس عرقي".
صدر الصورة، Liam McBurney/PA Wire
اندلعت الاضطرابات بعد ساعات من هجوم بسكين وقع مساء الاثنين، نحو الساعة العاشرة والنصف، في منطقة كينيرد أفينيو في شمال بلفاست. وقالت شرطة أيرلندا الشمالية إن الضحية نُقل إلى المستشفى مصاباً بجروح خطيرة في عينيه، وجروح قطعية في ظهره ووجهه.
ومع انتشار لقطات مصورة للهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي، خرجت تجمعات مناهضة للهجرة في مناطق عدة من بلفاست. وفي بعض الشوارع، تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف. وأفادت بي بي سي بأن مئات الرجال الملثمين، وبعضهم يحمل زجاجات وطوباً، أشعلوا النيران في حاويات ورددوا هتافات مناهضة للأجانب.
وفي مناطق أخرى، أُضرمت النيران في منازل ومركبات، بينها حافلة. كما قالت تقارير إن عائلات اضطرت إلى مغادرة منازلها بعد تعرضها للاستهداف.
وذكرت بي بي سي أن عائلة أفريقية تعيش في المنطقة منذ نحو 20 عاماً غادرت منزلها بعدما حُطمت نوافذه. وفي حالة أخرى، نجت مراهقة أوكرانية بعدما اشتعلت النيران عند باب منزل عائلتها.
تخطى البودكاست وواصل القراءة
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
ووصفت الوزيرة الأولى في أيرلندا الشمالية، ميشيل أونيل، ما جرى بأنه "جبن مقزز"، قائلة إن "مجموعات من الرجال الملثمين" أحرقت منازل عائلات لإجبارها على الخروج منها.
أما رئيس جهاز شرطة أيرلندا الشمالية، جون بوتشر، فوصف الاضطرابات بأنها "عمل ضخم من إيذاء الذات ارتكبه حمقى بلا عقل"، محذراً من أن المشاركين فيها يضرون بمستقبلهم وبصورة أيرلندا الشمالية.
وتتعامل الشرطة مع هجوم الطعن بوصفه محاولة قتل، وقالت إنه لا توجد في هذه المرحلة معلومات تشير إلى صلة إرهابية. كما حذرت من أن تداول لقطات الهجوم قد يفاقم صدمة عائلة الضحية، وربما يؤثر في التحقيق.
وتأتي هذه الأحداث وسط تصاعد نشاط وخطاب مناهض للهجرة على الإنترنت. وقالت الغارديان إن لقطات الهجوم تحولت إلى دعوة تعبئة لدى شخصيات يمينية متطرفة، فيما قالت الشرطة إنها كانت تراقب دعوات إلى احتجاجات في أنحاء أيرلندا الشمالية.
وفي هذه الحالة، ساهم انتشار الفيديو المصور للهجوم في تسريع ردود الفعل. لكن السلطات دعت إلى الهدوء، وحذرت من استغلال الخوف والغضب لاستهداف مهاجرين وأقليات أو تحميل مجتمعات كاملة مسؤولية جريمة فردية تمضي في مسارها القضائي.
وحظيت أحداث بلفاست باهتمام عربي على منصة إكس، حيث ركّزت تدوينات عدة على هوية المشتبه به السوداني، وعلى تحوّل هجوم الطعن إلى موجة غضب ضد المهاجرين.
وكتب أسامة رشدي أن الجريمة "بشعة بالتأكيد"، لكنه تساءل في المقابل عن سبب إحراق حافلة عامة، معتبراً أن اليمين المتطرف "يقتات على الحوادث" ويعيد صبغها بشعارات طائفية وعنصرية لتحقيق أهداف سياسية.
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أما صفاء صبحي النعيمي فكتب أن "بلفاست تنحدر إلى الفوضى"، مشيراً إلى استمرار الاحتجاجات والاشتباكات مع الشرطة بعد اتهام رجل سوداني بمحاولة القتل.
وربط الصحفي عيسى جبرين ما يجري في بلفاست بأجواء أوسع من التوتر في بريطانيا، متحدثاً عن احتجاجات وأعمال تخريب في غلاسكو واعتداءات على شخصين من ذوي البشرة السوداء، وعن دور اليمين المتطرف في تضخيم الجرائم الفردية لتأجيج الغضب ضد الأجانب واللاجئين.
وكتب ياسر يونس أن الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين اندلعت بعد توجيه اتهامات لرجل سوداني بتنفيذ هجوم بسكين، ما أدى إلى تصاعد التوترات.
وبالتوازي مع هذا التفاعل العربي، نشرت بي بي سي ورويترز مقاطع مصورة من بلفاست تُظهر جانباً من الاضطرابات التي أعقبت هجوم الطعن.
ومن بين هذه المشاهد لقطات لحرائق في مركبات وحاويات، وانتشار للشرطة في شوارع المدينة، ومواجهات مع مجموعات من المحتجين.
وتُظهر بعض اللقطات حجم التوتر في الأحياء المتضررة.
ليست هذه أول مرة تشهد فيها أيرلندا الشمالية اضطرابات مناهضة للهجرة أو أعمال عنف استهدفت أقليات عرقية. ففي أغسطس/آب 2024، شهدت بلفاست ومناطق أخرى احتجاجات مناهضة للهجرة تحولت إلى أعمال عنف، ووصفتها شرطة أيرلندا الشمالية لاحقاً بأنها من أسوأ اضطرابات النظام العام في السنوات الأخيرة.
وشملت تلك الأحداث استهداف أعمال تجارية وممتلكات لأشخاص من خلفيات عرقية أقلية، ودفعت الشرطة إلى عقد لقاءات مع ممثلين عن مجتمعات عرقية متنوعة، ثم مع قادة من المجتمعات المسلمة، لبحث تعامل الشرطة والمخاوف الأمنية بعد الاضطرابات.
وعلى مستوى بريطانيا الأوسع، شهد صيف 2024 موجة اضطرابات في بلدات ومدن عدة بعد هجوم ساوثبورت، حين انتشرت معلومات مضللة عن هوية المشتبه به، وروّجت حسابات وشخصيات يمينية متطرفة مزاعم غير دقيقة ربطته كذباً باللجوء أو بالإسلام. وامتدت أعمال العنف حينها إلى استهداف مساجد وفنادق تؤوي طالبي لجوء، واشتباكات مع الشرطة في عدة مناطق.
Loading ads...
ومن بين أبرز تلك الحوادث، اضطرابات ساوثبورت نفسها، حيث تحولت تجمعات غاضبة إلى عنف قرب مسجد في المدينة، إضافة إلى أعمال عنف في روثرهام وتاموورث استهدفت فنادق كانت تؤوي طالبي لجوء، واضطرابات في سندرلاند شملت إحراق مكتب تابع لـ"سيتيزنز أدفايس" ومواجهات مع الشرطة. كما شهدت أيرلندا الشمالية لاحقاً، في يونيو/حزيران 2025، اضطرابات في بالي مينا شملت هجمات على منازل مهاجرين وأجواء ترهيب دفعت بعض السكان من مجتمعات مهاجرة إلى مغادرة مناطقهم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أمراض القلب لم تعد حكرا على كبار السن: كيف تحولت إلى خطر يداهم الشباب؟

أمراض القلب لم تعد حكرا على كبار السن: كيف تحولت إلى خطر يداهم الشباب؟

رؤيا

منذ 7 دقائق

0
بعد 26 عاما لاعب يكرر مصير والده ويقود هولندا إلى الخروج فكيف حدث ذلك؟

بعد 26 عاما لاعب يكرر مصير والده ويقود هولندا إلى الخروج فكيف حدث ذلك؟

رؤيا

منذ 7 دقائق

0
وفاة 14 طفلا في باكستان بسبب انهيار سقف مركز تعليمي – اليوم 24

وفاة 14 طفلا في باكستان بسبب انهيار سقف مركز تعليمي – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 14 دقائق

0
ترامب يكسر الأعراف.. ويعلن عن مؤتمر استثنائي للحزب الجمهوري

ترامب يكسر الأعراف.. ويعلن عن مؤتمر استثنائي للحزب الجمهوري

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 30 دقائق

0