في وقت تشهد فيه الدراما السعودية حراكًا لافتًا وتطورًا متسارعًا، برز اسم سراء العتيبي كواحدة من الوجوه الشابة التي استطاعت أن تلفت الأنظار بسرعة وثبات.
من خلال أدوار متنوعة جمعت بين العمق والتحدي، تمكنت من إثبات حضورها، سواء في شخصية “جهير” في مسلسل “كحيلان” أو “فرح” في “ميركاتو” المعروض على منصة شاهد. في هذا الحوار تكشف سراء العتيبي عن رؤيتها للتمثيل، اختياراتها الفنية وطموحاتها القادمة.
سراء العتيبي ممثلة سعودية تؤمن بأن التمثيل ليس مجرد أداء أو تقديم دور، بل هو فهم عميق للمشاعر الإنسانية والقدرة على ترجمتها بشكل طبيعي وصادق. لذلك أحرص دائمًا على اختيار أدوار تضيف لمسيرتي الفنية وترضيني أولًا، وهذا ما لمسه الجمهور في أعمالي منذ بدايتي الفعلية العام الماضي وحتى اليوم.
من الصعب مقارنة الأدوار، لأن كل تجربة مختلفة تمامًا. في “كحيلان” قدمت شخصية “جهير”، وهي فتاة بدوية مركبة، صعبة، وشريرة، مما منحني مساحة لفهم تفاصيلها بكل أبعادها.
أما في “حالات نادرة”، فقدمت شخصية “سحر”، التي تعاني من اضطرابات نفسية، وكان تحديًا كبيرًا أن أترك أثرًا من خلال حلقة واحدة فقط. لكل عمل طبيعته وتحدياته الخاصة.
الأبواب اليوم أصبحت أكثر انفتاحًا، وهذا أمر إيجابي. لكن الفرص ليست متاحة للجميع دون استثناء، بل فقط لمن يجتهد ويملك الموهبة. الاستمرارية تعتمد على تطوير الذات وإثبات الحضور.
أركز أولًا على النص، ثم على الشخصية. أسأل نفسي قبل قبول أي دور: هل هناك عمق؟ هل يشكل تحديًا؟ وهل يمكنني تقديم إضافة مختلفة؟
أحلم بالعمل مع المخرج كريستوفر نولان؛ فالتجربة معه ثرية لأي ممثل.
أطمح لتقديم أدوار مؤثرة والمشاركة في أعمال تتجاوز الإطار المحلي وتترك بصمة مميزة.
أحب الاثنين، لكن أميل للأدوار ذات العمق الإنساني، سواء كانت درامية أو كوميديا سوداء.
هناك تطور واضح وملموس في حجم الإنتاج وتنوعه، ونعيش مرحلة مهمة لبناء هوية قوية للدراما السعودية.
يعتمد على العمل، لكن أفضل التعاون مع ممثلين شغوفين.
لكلٍ أجواؤه، لكن أميل لهدوء الليل.
Loading ads...
كل شخصية أقدمها أترك فيها جزءًا مني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

7 ماسكات ليلية للوجه لبشرة مثالية قبل العيد
منذ ساعة واحدة
0





