ساعة واحدة
النيجر: تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مسؤوليته عن هجوم استهدف مطار نيامي
الأحد، 1 فبراير 2026

Loading ads...
بعد توجيه الحاكم العسكري في النيجر عبد الرحمن تياني الخميس اتهامات، بدون تقديم دليل، لرؤساء فرنسا وبنين وساحل العاج بدعم الهجوم الذي استهدف مطار نيامي الدولي، أكدت مجموعة "سايت إنتلجنس غروب" التي تتابع أنشطة التنظيمات المتشددة ونشاطها الإعلامي في جميع أنحاء العالم أن تنظيم "الدولة الإسلامية" أعلن في بيان صدر الجمعة مسؤوليته عن الهجوم. وكان سُمع دوي إطلاق نار وانفجارات قوية حول المطار الأربعاء في ما وصفه مصدران أمنيان بأنه "هجوم إرهابي"، قبل أن يعود الهدوء إلى العاصمة صباح الخميس. "عليهم أن يتأهبوا لسماع زئيرنا" اتهم تياني الرئيس إيمانويل ماكرون وباتريس تالون رئيس بنين والحسن واتارا رئيس ساحل العاج بالإسم، في تصريحاته للتلفزيون الحكومي بعد زيارته للقاعدة الجوية، وتعهد بالرد. وقال أيضا: "سمعناهم ينبحون، وعليهم أن يتأهبوا لسماع زئيرنا"، ما يشير لمزيد من التدهور في العلاقات بين بلاده والبلدين الأفريقيين اللذين يعتبرهما من وكلاء باريس في المنطقة. ولم يتسن بعد الاتصال بمكاتب رؤساء فرنسا وبنين وساحل العاج للتعليق. كما شكر تياني القوات الروسية المتمركزة في القاعدة على "الدفاع عن قطاعهم". ومنذ استيلائهم على السلطة، قطع الحكام العسكريون في نيامي علاقاتهم مع القوى الغربية ولجأوا إلى موسكو للحصول على دعم عسكري لمواجهة حركات تمرد. وأفاد التلفزيون الحكومي النيجري بأن أحد المهاجمين القتلى مواطن فرنسي، وعرض لقطات أظهرت عدة جثث ملطخة بالدماء على الأرض. لكن لم يقدم دليلا على ما ذكره. وقال شاهد من رويترز إن الشركات والمدارس فتحت أبوابها الخميس في المدينة التي يقارب عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، وكان الناس يتنقلون بحرية باستثناء منطقة مطوقة قرب المطار تحرسها قوات الدفاع والأمن بشكل مكثف. "هجوم مفاجئ ومنسق" وصف تنظيم "الدولة الإسلامية" الهجوم بأنه "هجوم مفاجئ ومنسق... وتسبب في أضرار جسيمة" بدون تقديم مزيد من التفاصيل. وقالت حكومة النيجر في بيان إن المهاجمين وصلوا على دراجات نارية وإن قوات الأمن سرعان ما صدت تقدمهم. وأضافت أن أربعة جنود أصيبوا في الاشتباكات التي تلت ذلك. وتابعت الحكومة أن الخسائر المادية في المطار شملت مخبأ ذخيرة اشتعلت فيه النيران، بالإضافة إلى تضرر عدة طائرات مدنية. وارتبط فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" في المنطقة بهجمات بارزة في النيجر في الأشهر القليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 120 شخصا في غارات استهدفت منطقة تيلابيري في سبتمبر / أيلول واختطاف طيار أمريكي في أكتوبر تشرين الأول. "مخزون اليورانيوم لم يتأثر بالهجوم". من جهتهما، وصف مصدران أمنيان الواقعة بأنها "هجوم إرهابي" وقالا إن السلطات عززت الإجراءات الأمنية حول المطار عقب إنذار داخلي بوقوع هجوم وشيك. وقالا إن مخزون اليورانيوم الموجود حاليا في المطار لم يتأثر بالهجوم. ونقلت سلطات النيجر مسحوق اليورانيوم في أواخر العام الماضي من منجم سومير في أرليت، إلى قاعدة نيامي للتصدير بعد الاستيلاء على المنجم من مجموعة أورانو النووية الفرنسية، وذلك وفقًا لمصدرين آخرين قدرا أن الكمية تبلغ نحو ألف طن من اليورانيوم. وقالت شركة (إيه.إس.كيه.واي) للطيران إن اثنتين من طائراتها تعرضتا لأضرار طفيفة خلال الحادث في أثناء وقوفهما على المدرج، بينما قالت شركة الطيران الوطنية في ساحل العاج إن إحدى طائرتها أصيبت، مما ألحق أضرارا بجسم الطائرة وجناحها الأيمن. وقالت الشركتان إنه لم يصب أي من الركاب أو أفراد الطاقم لأن الواقعة حدثت خارج ساعات العمل. وقال شاهد من رويترز إن إطلاق نار كثيفا بدأ قبيل منتصف ليل الأربعاء واستمر أكثر من ساعة. فرانس24/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




