Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حين تصبح مهنة التعليم للمرأة سؤالاً تحت قبة مجلس الشعب | سير... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 ساعات

حين تصبح مهنة التعليم للمرأة سؤالاً تحت قبة مجلس الشعب

الجمعة، 18 سبتمبر 2026
حين تصبح مهنة التعليم للمرأة سؤالاً تحت قبة مجلس الشعب
حالة من الذهول والجمود أصابتني لدقائق، قبل أن أنتفض بغضب لحديث طويل بيني وبين نفسي حول ما نطق به عضو مجلس الشعب في جلسة الاستماع لوزير التربية، عندما قال، بما معناه، إن التعليم في سوريا تأنث، كون أغلبية من يمارسون المهنة من السيدات، وكأنه قد غاب عن هذا المتحدث ما أصاب سوريا خلال عقد ونيف من الحرب والتهجير، بل لقد جعلني أشكك في أنه كان يسكن كوكب الأرض خلالها، وأنه كان متابعاً لما كان يحدث. ولأهدئ نفسي قلت: لعله قادم حديثاً من المريخ المتخلف، ومع ذلك لم أهدأ.
لقد أظهرت نتائج دراسة قدمتها عندما كنت أعمل في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، ونُشرت في الشهر الثامن من عام 2024، حول الدمار السكاني في مدينة حمص، وجود فجوة بين نسبة الذكور ونسبة الإناث، وبواقع 30% إلى 70% لمصلحة النساء، ويرجع السبب إلى الحرب الطويلة التي عاشتها البلد ونتائجها التي تمثلت في الاستشهاد نتيجة للعمليات العسكرية، وفي الاعتقال، وفي الفقد القسري، وفي التهجير، وفي التجنيد الإجباري.
وبعد هذه الأرقام ومثيلاتها، بالتأكيد، في أغلب المناطق والمحافظات السورية، هل يعقل أن ينظر أحدهم إلى حضور المرأة في سلك التعليم وكأنه يحتاج إلى تبرير؟ وهل يعقل أن يسأل هذا المريخي سؤاله لو كان حقاً سورياً، أم أنه سؤال الجاهل؟!
أيها المريخي: ولعلمك أن المرأة لم تدخل سلك التعليم حديثاً، فهي المتعلمة والمعلمة لجيل أجدادك، تقف أمام السبورة وتحمل الكتاب وتصحح أوراق الامتحانات، ولعلها حافظة لأسماء المئات من أبناء وبنات البلد ممن تخرجوا من علمها، وأصبحوا أطباء ومعلمين ومهندسين ومحامين وصيادلة، ودخلوا عالم العمل بفضل تعليمها. ولك أتبرع وأقدم معلومة أخرى لعلها تنفعك، فلتضعها نصب عقلك قبل أن تقرر إعادة الحديث بهذا الأمر مرة أخرى: جاء في تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن النساء تشكل، في المتوسط، نحو 70% من المعلمين في دول المنظمة وشركائها، وتتجاوز نسبتهن في بعض الدول الأوروبية 80%، فيا ترى هل أنجبَ المرأةَ المعلمةَ في هذه الدول ذكرٌ مثلك؟!!!
إذن، حين ننظر إلى العالم من حولنا، ونستعيد ما مررنا به من ظروف قاسية في بلدنا، وأشك أن أحداً عاقلاً قد نسي، لن يبدو لنا أن كثرة وجود المعلمات في المدارس ظاهرة تستدعي القلق، فالمعلمة هي من يعلم الطفل القراءة والحساب والقرآن والرياضة، وهي من يعرّف الطفل، بعد أمه وأبيه، على النظام وعلى الاختلاف، وكيف يصحح الخطأ وكيف يسأل عن حقه، وتعلمه أن الانضباط في التصرفات هو مسؤولية.
ومن هنا يصبح الحديث عن الضرب في المدارس، الذي طالب به مريخي آخر في جلسة الاستماع تلك، أكبر من مجرد خلاف على وسيلة تربوية. المدرسة التي يجب أن تخرج إنساناً مواطناً يحترم القانون، لا تحتاج إلى طفل يخاف من العصا، بل إلى طفل يفهم معنى القانون. ولا يمكن أن نطلب من جيل أن يبني دولة تقوم على المؤسسات، ثم نربيه على أن العنف والضرب هما الوسيلة الأسرع لحل الخطأ، ولعل هذا المريخي الآخر لم يعانِ من سلطة العنف والإرهاب خلال سنين عمره، بدءاً من المدرسة حتى نهاية البعث، كما عانى الشعب السوري خلال نصف قرن من الزمن.
لقد نصّ الإعلان الدستوري السوري المؤقت، الصادر في عام 2025، على حق المرأة في العلم والمشاركة في العمل والحقوق السياسية وحق الملكية. ولكن، من خلال تلك المداخلات في مجلس الشعب، أرى أن الإعلان لا يكفي لحماية المرأة من جهالة من حولها، وأن هذا الإعلان لن يكتمل إلا عندما تنسجم معه القوانين التي تنظم الحياة اليومية، والتي يتوجب على مجلس الشعب العمل عليها حفاظاً على حقوق الإنسان السوري عموماً، رجلاً وامرأة وطفلاً وشيخاً مسناً.
Loading ads...
ويبدو أن مشاركة المرأة للرجل في العمل، صفاً إلى صف، ستصبح مشكلة لدى بعض المريخيين، وكثرة تناولهم لها في مؤسسات الشأن العام، وفي وسائل التواصل والمجتمعات العامة، ستشكل قضية اجتماعية واقتصادية وسياسية في سوريا، ولعلها تؤدي إلى سؤال أكبر عن شكل الدولة التي نريدها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


على إثر حفلها في دمشق.. سلاف فواخرجي توجه رسالة إلى أصالة نصري

على إثر حفلها في دمشق.. سلاف فواخرجي توجه رسالة إلى أصالة نصري

تلفزيون سوريا

منذ 23 دقائق

0
الدفاع المدني يستجيب لـ27 حادث سير و100 حريق في سوريا

الدفاع المدني يستجيب لـ27 حادث سير و100 حريق في سوريا

جريدة زمان الوصل

منذ 39 دقائق

0
بعد احتفال مؤقت.. سوريا خارج بطولة كأس آسيا لكرة القدم المصغرة بسبب حسابات ظالمة

بعد احتفال مؤقت.. سوريا خارج بطولة كأس آسيا لكرة القدم المصغرة بسبب حسابات ظالمة

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
ضبط خلية مسؤولة عن استهداف عناصر الأمن الداخلي في درعا

ضبط خلية مسؤولة عن استهداف عناصر الأمن الداخلي في درعا

جريدة زمان الوصل

منذ 2 ساعات

0