ساعة واحدة
ارتفاع حصيلة ضحايا تصادم قطارين في إسبانيا إلى 64 قتيلا
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
ارتفعت حصيلة ضحايا تصادم قطارين فائقي السرعة بالقرب من مدينة طليطلة وسط إسبانيا، الأربعاء، إلى 64 قتيلاً، في حين وصل عدد الجرحى إلى 58.
وقال رئيس حكومة إقليم قشتالة لا مانتشا، إميليانو غارسيا باخي، إن 40 شخصاً لقوا حتفهم في القطار التابع لشركة "إيريو"، في حين توفي 24 آخرون كانوا على متن قطار "رينفي"، بحسب وكالة الأناضول.
وأضاف باخي، في تصريحات صحفية، أن فرق الطوارئ تواصل البحث عن جثامين الضحايا بمساعدة كلاب مدربة، محذراً من احتمال ارتفاع الحصيلة. وقال: "إنها مأساة حقيقية. ويتوقع رجال الإطفاء العثور على مزيد من الجثامين. أشعر بحزن شديد من أجل العائلات والجميع".
ووقع الحادث عند الساعة 08:54 صباحاً بالتوقيت المحلي، بين منطقتي أوردا ولوس يبينيس التابعتين لمدينة طليطلة، إثر تصادم قطار كان متجها من مدريد إلى إشبيلية بقطار آخر يسير في الاتجاه المعاكس.
وبحسب التقديرات الأولية، يُشتبه في أن خطأ بشريا في نظام الإشارات الرئيسي تسبب في الحادث، من دون إعلان نتائج نهائية للتحقيق بشأن أسبابه.
وعلى إثر التصادم، علقت السلطات الإسبانية رحلات القطارات مؤقتا بين مدريد وسيوداد ريال وإقليم الأندلس، فيما أعلنت شركة "إيريو" تعليق جميع رحلاتها المنطلقة من محطة أتوتشا في العاصمة مدريد.
كما ألغى العاهل الإسباني فيليبي السادس ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز وعدد من الوزراء وقادة أحزاب المعارضة برامجهم المقررة الأربعاء، على خلفية الحادث.
ويأتي الحادث بعد أشهر من حادث قطار آخر شهدته إسبانيا في 18 من كانون الثاني/يناير 2026، في بلدة أداموز التابعة لمدينة قرطبة جنوبي البلاد، وأسفر عن مقتل 46 شخصاً إثر خروج قطار فائق السرعة تابع لشركة "إيريو" عن مساره.
Loading ads...
وتعيد الحوادث المتكررة تسليط الضوء على سلامة شبكة السكك الحديدية الإسبانية وإجراءات تشغيل القطارات فائقة السرعة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات بشأن أسباب التصادم الأخير والمسؤوليات المرتبطة به.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

