ساعة واحدة
مدمّرة منذ سنوات.. إعادة تأهيل المحطة المائية في قرية الجبين بريف حماة
الأحد، 8 فبراير 2026
مدمّرة منذ سنوات.. إعادة تأهيل المحطة المائية في قرية الجبين بريف حماة
إعادة تأهيل المحطة المائية المدمّرة بالكامل في قرية الجبين بريف حماة "وزارة الطاقة السورية"
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- مشروع مائي حيوي في حماة: تعمل المؤسسة العامة لمياه الشرب بالتعاون مع منظمة "شفق" على إعادة تأهيل محطة مياه في قرية الجبين، تشمل إنشاء غرفة ضخ حديثة ومنظومة طاقة شمسية لضمان استمرارية التشغيل.
- تحسين شبكة الضخ: يهدف المشروع إلى تحسين شبكة المياه في المنطقة، مع متابعة الفرق الفنية لمعالجة الأعطال وضمان إيصال المياه للمنازل، مما يسهم في تلبية احتياجات آلاف المواطنين العائدين.
- تحديات ما بعد الدمار: تعرض ريف حماة لدمار واسع منذ 2011، مما أدى لنزوح السكان وتفاقم الأزمات الخدمية، خاصة في المياه والصرف الصحي، مع بدء عودة الأهالي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تعمل المؤسسة العامة لمياه الشرب في محافظة حماة، بالتعاون مع منظمة "شفق"، على تنفيذ مشروع مائي حيوي في قرية الجبين بريف حماة، في إطار إعادة تأهيل المحطة المائية التي تعرّضت للدمار الكامل خلال السنوات الماضية.
وفي منشور لوزارة الطاقة السورية على معرّفاتها الرسمية، أوضحت أنّ أعمال المشروع تتضمن إنشاء غرفة ضخ وتحكم حديثة، وتجهيز المحطة بمنظومة طاقة شمسية تضمن استمرارية التشغيل، إلى جانب تأهيل البئر وتزويده بالتجهيزات الميكانيكية والكهربائية اللازمة لضخ المياه بكفاءة عالية.
وأضافت أنّ هدف المشروع هو تحسين شبكة الضخ في المنطقة، إذ ستتولى الفرق الفنية متابعة الشبكة بعد تشغيل المشروع لمعالجة أي أعطال محتملة، وضمان إيصال المياه إلى المنازل، بما يسهم في تلبية احتياجات آلاف المواطنين العائدين وتسهيل عودة السكان إلى قراهم ودعم استقرارهم المعيشي.
وسبق أن أطلقت مؤسسة مياه حماة، منتصف كانون الثاني الفائت، مشروعاً لتأهيل محطة مياه الشرب في قرية الجبين، حيث باشرت الفرق الهندسية، حينذاك، أعمال تجريف وتسوية موقع المحطة الذي كان قد تعرض للدمار الكامل، تمهيداً للبدء بالأعمال البيتونية وفق الخطة الفنية المعتمدة.
دمار وأزمات خدمية
يُعد ريف حماة من أوائل المناطق السورية التي تعرضت للقصف والتهجير منذ انطلاق الثورة في عام 2011، حيث شملت العمليات العسكرية أجزاء واسعة من الريف الشمالي والشمالي الغربي بدءاً من مدينة مورك وصولاً إلى حدود ريف إدلب الجنوبي، إضافة إلى الأرياف الشمالية الغربية مثل كرناز وكفرنبودة وقلعة المضيق.
وسبق أن نفذت قوات نظام المخلوع بشار الأسد هذه العمليات، مستخدمة البراميل المتفجرة والأسلحة الثقيلة بشكل عشوائي، ما أدّى إلى دمار واسع النطاق وأجبر آلاف المدنيين على النزوح وترك منازلهم وأراضيهم الزراعية.
Loading ads...
ولم تسلم البنية التحتية ولا المناطق السكنية من آثار القصف، الذي لم يفرق بين المدنيين والمنشآت الحيوية. ومع بداية عودة السكان إلى المناطق المحررة، يواجه الأهالي أزمات خدمية متفاقمة تهدد حياتهم اليومية، وتتصدّر مشكلة المياه والصرف الصحي ومخلفات الحرب قائمة التحديات التي تؤثر على حياة آلاف السكان العائدين خلال الأشهر الأخيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

متحف سعودي يعرض أكبر مصحف مخطوط في العالم
منذ ثانية واحدة
0


