شهر واحد
لقاء سوري فرنسي في دمشق لبحث ملف دمج "قسد" وتعزيز الاستقرار
الإثنين، 20 أبريل 2026
- التقى المبعوث الرئاسي مع "قوات سوريا الديمقراطية" والقائم بأعمال السفارة الفرنسية لمناقشة دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية، حيث استعرض الفريق الرئاسي الخطوات المتخذة في هذا الإطار.
- أكد الجانب الفرنسي دعمه لوحدة سوريا واستقرارها، مشيدًا بجهود الحكومة السورية في دمج "قسد"، مع استعدادهم لتذليل أي صعوبات تعترض هذا المسار.
- استقبل الرئيس أحمد الشرع قائد "قسد" مظلوم عبدي لبحث استكمال دمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة، في إطار توحيد الهياكل الإدارية والعسكرية وتعزيز الاستقرار.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
التقى المبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق 29 من كانون الثاني مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) زياد العايش، القائم بأعمال السفارة الفرنسية في سوريا جان باتيست فيفر، في لقاء ركّز على ملف دمج "قسد" وتطورات الأوضاع السياسية في البلاد.
وقال مصدر حكومي لموقع "تلفزيون سوريا" إن الفريق الرئاسي استعرض خلال اللقاء أمام الجانب الفرنسي تفاصيل عمله في ملف دمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية، مقدماً عرضاً مفصلاً لأبرز الخطوات والإجراءات المتخذة في هذا الإطار.
من جهته، أكد الجانب الفرنسي دعم جهود الحكومة السورية لتحقيق وحدة البلاد وتعزيز الاستقرار، مع إبداء الاستعداد للمساهمة في تذليل أي صعوبات قد تعترض هذا المسار، وفقاً للمصدر.
وأشاد الجانب الفرنسي بالجهود التي يبذلها الفريق الرئاسي لإنجاح هذا العمل، مشيراً إلى أنها تسهم في تعزيز الاستقرار.
وجرى اللقاء بحضور مستشار الشؤون الأمنية في السفارة الفرنسية بدمشق هارولد بيريز، والمستشارة هناء راقم، في حين شارك من الجانب السوري عضوا الفريق الرئاسي سيف الجربا وأحمد الهلالي.
وكان الرئيس أحمد الشرع استقبل في قصر الشعب بدمشق، الخميس الماضي، قائد "قسد" مظلوم عبدي والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية" إلهام أحمد.
وبحسب قناة "الإخبارية السورية"، فإنّ اللقاء بحث سبل استكمال عملية دمج "قسد والإدارة الذاتية" ضمن مؤسسات الدولة، في إطار الجهود الرامية إلى توحيد الهياكل الإدارية والعسكرية وتعزيز الاستقرار في سوريا.
Loading ads...
وفي 29 من كانون الثاني الفائت، أعلنت الحكومة السورية الاتفاق مع "قسد" على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


