حذرت السلطات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من تصاعد عمليات الاحتيال الإلكتروني المرتبطة بكأس العالم 2026، مع اكتشاف آلاف المواقع التي تنتحل هوية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وتعرض تذاكر ومنتجات غير حقيقية للمشجعين قبل أيام من انطلاق البطولة.
وكشفت شركة الأمن السيبراني "غروب آي بي" عن تسجيل أكثر من 4300 موقع احتيالي مرتبط بالبطولة منذ أغسطس الماضي، من بينها أكثر من 300 موقع يديرها طرف واحد، فيما لا يزال جزء كبير منها غير مفعل بانتظار ارتفاع الطلب على التذاكر مع اقتراب المباريات.
وقال باحثون إن العديد من هذه المواقع صمم ليبدو مطابقاً تقريباً للموقع الرسمي لـ"فيفا"، من خلال استخدام الشعارات والهوية البصرية الرسمية، وإتاحة عمليات حجز ودفع إلكترونية توهم المستخدمين بشراء تذاكر أصلية.
من جهته، حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي من عشرات المواقع التي تستخدم أسماء مشابهة للموقع الرسمي للاتحاد الدولي بهدف سرقة البيانات الشخصية والمالية للمستخدمين أو بيع تذاكر ومنتجات مزيفة.
كما رصدت شركة "بت ديفيندر" المتخصصة بالأمن السيبراني 55 حملة إعلانية احتيالية مرتبطة بالبطولة على منصات "ميتا"، تضمنت عروضاً لبيع تذاكر وبضائع رياضية غير أصلية، فيما بدأت المنصات الرقمية إصدار تنبيهات للمستخدمين عند البحث عن تذاكر المونديال.
وقال خبراء أمنيون إن المحتالين يستفيدون من الارتفاع الكبير في أسعار التذاكر الرسمية ومحدودية المعروض، ما يدفع بعض المشجعين إلى البحث عن بدائل خارج القنوات المعتمدة ويجعلهم أكثر عرضة للوقوع ضحية لعمليات الاحتيال.
وأضافوا أن كأس العالم 2026 يمثل هدفاً مثالياً للمجرمين الإلكترونيين؛ بسبب الحجم غير المسبوق للبطولة التي ستقام بمشاركة 48 منتخباً و104 مباريات، وما يرافقها من طلب عالمي ضخم على التذاكر والخدمات المرتبطة بها.
Loading ads...
ودعت السلطات في الدول الثلاث المستضيفة للبطولة المشجعين إلى شراء التذاكر حصراً من القنوات الرسمية، والتحقق من عناوين المواقع الإلكترونية قبل إدخال أي بيانات شخصية أو مالية، وتجنب العروض المغرية المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






