2 أيام
دعا إلى تحديث بنك الأهداف.. مجتبى خامنئي يأمر برد فوري على التهديدات
السبت، 31 أكتوبر 2026

خامنئي اجتمع مع كبار قادة القوات المسلحة - غيتي
يتصاعد الحديث عن احتمال تعرض إيران لهجمات عسكرية جديدة، قد تنفذها الولايات المتحدة وتشارك فيها إسرائيل.
نقل موقع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عنه أنه أمر بالرد الفوري والفعال على كل مستوى ونوع من التهديدات دون قيود جغرافية.
وقال خامنئي: "إذا بادر الأعداء بشن مزيد من الهجمات العسكرية، فإننا من سيحدد توقيت وظروف إنهاء المواجهة".
ودعا القوات المسلحة إلى "تحديث بنك الأهداف لضمان الوصول إلى أصول العدو الأميركي الصهيوني كافة".
ولفت إلى أن الدعم الشعبي للقوات المسلحة ركيزة أساسية لردع خصوم إيران ووكلائهم في الداخل.
وكان التلفزيون الإيراني قد أفاد بأن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي سيصدر أوامر وصفها بالمهمة والإستراتيجية، وذلك عقب اجتماع مع كبار قادة القوات المسلحة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد الحديث عن احتمال تعرض إيران لهجمات عسكرية جديدة، قد تنفذها الولايات المتحدة وتشارك فيها إسرائيل.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية القطرية، إذ وصل وفد قطري إلى العاصمة الإيرانية طهران أمس الجمعة، في تحرك يندرج ضمن المساعي الرامية إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة وتجنب مواجهة عسكرية جديدة.
بشأن المفاوضات، أشار مراسل التلفزيون العربي من طهران، ياسر مسعود، إلى أن بعض المصادر تتداول أنباء عن حدوث اختراق في هذا الملف، لكن على المستوى الرسمي لا توجد أي تصريحات إيرانية تؤكد ذلك.
وأوضح أن غياب الموقف الإيراني المعلن قد يرتبط بعدم ثقة طهران بواشنطن، خصوصًا في ظل حالة الجمود التي شهدها المسار الدبلوماسي خلال الأسابيع الأخيرة، وتبادل الرسائل التي وصفتها إيران بأنها تضمنت مطالب أميركية ذات سقف مرتفع.
وأضاف أن ثمة احتمالًا لوجود اتفاق أو تنسيق بين الأطراف المعنية على عدم الإفصاح عن أي معلومات تتعلق بإمكانية التوصل إلى تفاهمات، أو بتطورات المسار الدبلوماسي الذي تتحرك فيه الوساطة القطرية.
ولفت إلى وجود مساعٍ لعرقلة هذا المسار، تقف وراءها إسرائيل وأطراف متشددة داخل الولايات المتحدة، إلى جانب أطراف في الداخل الإيراني، وفق بعض التقديرات، ما قد يفسر غياب التصريحات والتلميحات بشأن المفاوضات.
مصادر تتحدث عن اختراق في المفاوضات بين واشنطن وطهران.. ما حقيقة ما يجري؟ التفاصيل مع مراسلنا ياسر مسعود @yasermasood20 https://t.co/Lv3tZQrGZO
وأردف أن هذا الصمت لا يقتصر على المسؤولين الإيرانيين، بل يشمل أيضًا وكالات الأنباء شبه الرسمية والصحافة الإيرانية، التي لم تتناول ملف التفاوض والزيارة القطرية بالتفصيل، واكتفت بالإشارة إليهما في عناوين عامة.
وأشار إلى أن بعض المصادر الإعلامية غير الرسمية تحدثت عن وصول وفد آخر إلى طهران مساءً، بالتزامن مع استمرار المشاورات مع الجانب الإيراني، وهو ما يعكس وجود حراك دبلوماسي متسارع، رغم عدم الكشف عن طبيعة الاتصالات ونتائجها.
وفي ما يتعلق بالتصريحات العسكرية الإيرانية، أوضح أن المتحدث باسم الجيش الإيراني حذّر، في منشور عبر منصة "إكس"، من أن إقدام الرئيس الأميركي دونالد ترمب على ما وصفه بـ"المغامرة" سيؤدي إلى اتساع رقعة الحرب إلى نطاق أكبر مما شهدته المواجهات السابقة في المنطقة.
وأضاف أن الرسالة الإيرانية تؤكد أن قرار إنهاء الحرب لن يكون بيد الرئيس الأميركي وحده، وأن أي هجوم جديد على الأراضي الإيرانية سيقابل بردود قد تطال المصالح الأميركية ومصالح الدول التي تدعم واشنطن أو تشارك في أي هجوم.
وأشار إلى أن هذه المعادلة سبق أن عبّر عنها مسؤولون إيرانيون، من بينهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي أكد أن الرد الإيراني لن يقتصر على استهداف الولايات المتحدة أو إسرائيل، بل سيمتد إلى مصالحهما الاقتصادية، وبمستوى يتناسب مع أي استهداف للمصالح الإيرانية.
وأردف مراسلنا أن وزير الخارجية عباس عراقجي تبنى بدوره لهجة تحذيرية مشابهة، في موقف يعكس تقاطع الخطاب السياسي والعسكري الإيراني بشأن طبيعة الرد على أي تحرك عسكري أميركي جديد.
كيف يمكن قراءة إعلان إيران عن أوامر وتعليمات استراتيجية للمرشد الأعلى عقب اجتماعه مع قادة القوات المسلحة؟ https://t.co/yF3Xmaywso
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت، بتعرض قاربَي صيد لهجوم بطائرة مسيّرة وصفتها بـ"المعادية"، قبالة الساحل الجنوبي لجزيرة قشم في مضيق هرمز، ما أسفر عن إصابة صيادين اثنين وفقدان اثنين آخرين.
Loading ads...
وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، أن الهجوم وقع على بعد 14 ميلًا جنوب جزيرة قشم، مشيرة إلى نقل المصابين إلى الجزيرة لتلقي العلاج، فيما تتواصل عمليات البحث عن الصيادين المفقودين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





